14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2019

تساؤلات حول الإنتخابات وما يُحاك وراء الكواليس والأبواب المغلقة


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العملية الانتخابية هي في جوهرها متلازمة مع القانون تسير على وقعه وتنضبط بإيقاعه ولا يمكن أن تكون نزيهة في معزل عنه، ولكنها في نفس الوقت هي العملية التي يتمخض عنها الجسم الموكل إليه تشريع القوانين وتعديل ما كان منها بحاجة الى تعديل، ومراقبة أداء السلطة التنفيذية وضبط إيقاع خطواتها على هدي القانون. فالحكم بمجمله هو عملية قانونية متداخلة ولكنها ليست متصارعة ولا متناقضة تُسمى سيادة حكم القانون.

أقول هذا وأنا أتابع الجدل الدائر حول الانتخابات الفلسطينية بعد أن أعلن الرئيس عباس من على المنابر الدولية عن نيته إصدار مرسوم بإجراء انتخابات وكان للبعض عتب عليه لأنه لم يُعلن ذلك لشعبه من منبر الداخل واختار المحافل والمنابر الدولية وكأنه يستجيب لمطالب وضغوط دولية وليس لحاجة وطنية ملحة استحقت منذ وقع الإنقسام المشؤوم في حزيران 2007.

تُجرى الانتخابات وفقا ً لقانون الانتخابات الذي يقسمها الى مراحل ومدد زمنية متعاقبة ويضع الضوابط القانونية لكل مرحلة ويوفر في كل مرحلة آلية للطعن ومرجعية قانونية يتم اللجوء إليها للبت في الطعن، كل ذلك من أجل ضمان شفافية ونزاهة كل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية بدءا بإعداد جداول الناخبين وإعلانها وإفساح المجال للطعن والاعتراض عليها لتصويب أي خلل أو خطأ، وانتهاء بإعلان النتائج النهائية للانتخابات.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه وهو: ما هو الوضع القانوني السائد عندنا وهل هو ناضج لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة تُحظى باحترام وثقة أبناء الوطن على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم السياسية والفكرية والاجتماعية والدينية.

وأنا إذ اطرح هذا التساؤل فإنه ليس بمعزل عن الوضع القانوني الذي أفرزه الإنقسام وبلوره ومضى به في عملية انفصال بين القوانين والمرجعيات القانونية والقضائية في شطري الوطن تخضع لعوامل سياسية ليست لها أية صلة بحكم القانون أو سيادته.

فلو افترضنا جدلا ً أن القيادتين السياسيتين المتصارعتين في الضفة والقطاع وافقتا على إجراء الإنتخابات فكيف يمكن أن يتم ذلك في ظل مرجعيتين قضائيتين وتحت حراسة جهازين مختلفين من حراس القانون والنظام وأقصد الشرطة في الضفة والأمن الداخلي في غزة.

هل سيتم حل المجلس القضائي في غزة والغاء منصب النائب العام وتوحيد الجهاز القضائي والنيابة العامة في شطري الوطن ليتوحدا من جديد تحت مظلة واحدة هي مظلة شرعية الأمر الواقع في رام الله؟ وهل ستقوم "حماس" بحل جهاز الأمن الداخلي أو تسريح أفراده وكذلك سحب كل المظاهر المسلحة من الشوارع لخلق الأجواء المدنية المطلوبة لإجراء الانتخابات والسماح بعودة الشرطة الفلسطينية المؤتمرة بأوامر قيادتها في رام الله.

وثمة سؤال آخر يجول بخاطري وهو: هل سيلجأ الرئيس محمود عباس الى إصدار قرار بقانون يضع فيه شروطا ً على كل حركة أو حزب أو فرد يرغب بالترشح كأن يطلب منه توقيع وثيقة يعترف فيها بكافة الاتفاقيات الموقعة بين "م.ت.ف" وإسرائيل لتفادي حصول ما حصل عام 2007؟ وهل ستقبل "حماس" والقوى والفصائل الأخرى بذلك أم ترى فيه ذريعة للهروب من استحقاق إجراء الإنتخابات؟ علما ً بأن عملية إصدار قرارات له صفة القانون وفقا ً للمادة 43 من القانون الأساس المعدل لعام 2003 هي عملية مطعون فيها من أساسها ومن الممكن إصدار قرار ببطلانها من المحكمة الدستورية مما سيبطل أية انتخابات قامت على أساسها عملا ً بالمبدأ القائل بأن ما بُني على باطل فهو باطل.

وثمة تساؤل على صعيد آخر : كيف ستُجرى الانتخابات بالقدس. هل سنقوم بالبحث عن بدائل ووسائل رمزية دون أن تكون القدس في جوهر العملية الانتخابية ؟ وهل سيتم البحث عن ذرائع لإلغاء أو تأجيل الانتخابات بحجة أن إسرائيل منعت إجراء انتخابات بالقدس وأن لا انتخابات بدون القدس، أم أننا سنخوض معركة دولية وحشد ضغط عالمي فاعل لإرغام إسرائيل على عدم إعاقة العملية الانتخابية – وهذا أمر مطلوب وممكن - والإصرار على إجراء الانتخابات بالقدس لتثبيت حقنا السياسي والوطني في القدس عاصمة دولتنا المستقبلية؟

وما دام هذا المقال هو أسئلة وتساؤلات فإنني أتساءل أيضا عما طرحه البعض في وقت سابق عن إمكانية أن تُجرى انتخابات نسبية بنسبة 100% وأن تتم المشاركة في الإنتخابات بقائمة وحدة وطنية تضم "فتح" و"حماس" وبعض الفصائل الأخرى – بطريقة المحاصصة - تفوز بالتزكية، وأتساءل؟ هل تريدون إجراء انتخابات وهمية تدعون فيها أن قائمة الوحدة الوطنية فازت بالتزكية لأن أحدا ً لم يترشح ضدها وبهذا الإدعاء تُصادرون حق الشعب في انتخابات حرة ونزيهة على أساس التنافس الشريف بين برامج انتخابية وقوى سياسية واجتماعية وليس من خلال مصادرة حقه وفرض الهيمنة عليه.

نحن نعرف بأن وضع "حماس" في غزة صعب للغاية وأنه إذا أجريت انتخابات في هذه المرحلة فإن أغلبية الناس ستصوت ضد "حماس" عقابا ً لها على حُكمها الفاسد الذي بلورته خلال سنوات الانقسام وعانى الناس منه الويلين ورأوا بأم أعينهم الفساد الذي أفرز مئات وربما آلاف أصحاب الملايين المنتفعين من حكم "حماس" ومئات آلاف المواطنين إن لم يكن الملايين الذين يفتقرون للقمة العيش وللأمل في مستقبل وحياة أفضل. وكذلك نفس الوضع في الضفة حيث يشكو الناس من فساد الحكم ومن ظهور أصحاب الملايين المحسوبين على السلطة والذين حققوا الثراء الفاحش على حساب جيوب المواطنين مما سيجعل التصويت هنا أيضا عقابا لـ"فتح" التي حُمّلت أوزار السلطة .

ولعل إدراك "حماس" بأنها ستخسر في غزة وإدراك "فتح" بأن فوزها في الضفة ليس مضمونا ً سيدفع الطرفين الى قائمة الوحدة المحاصصة الوطنية التي ستفوز بالتزكية كما أسلفت والتي ستكون آخر مسمار في نعش الحلم الفلسطيني في الخلاص والتحرر.

هذه التساؤلات وهناك تساؤلات أخرى أحجمت عن الخوض فيها تجعلني لا أشعر بالتفاؤل من أن الانتخابات ستُجرى قريبا، وأنها إذا جرت قريبا ً فإنها ستلبي تطلعاتنا الوطنية المشروعة.

نحن بحاجة أولا ً وقبل كل شيء الى هدم كل ما تمخض عن الانقسام المشؤوم أو نما في ظل دفيئته وبعد ذلك يمكن أن نفكر في الانتخابات. وقد لا يكون لدينا الوقت لمثل ذلك فلا يتفاجأ أحد إذا حدث مكروه للرئيس لا سمح الله ووجدنا أنفسنا نعود الى خانة الصفر من جديد لنبدأ المحاولة من جديد لأننا لا نملك ترف الاستسلام لواقع الاحتلال.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية