27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2019

السنوار حين يهدد..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعتبر فكرة الردع فكرة مقبولة في السياسة، وهي الفكرة التي تجعل من الدول في حالة ضبط لخطوات الخصم أو العدو، فالردع بمعنى التلويح بالعصا أي بالفعل المترقب لا القيام به يعتبر سياسة لها ما لها وعليها ما عليها، ولكن الردع بحد ذاته إن لم يرتبط بامتلاك القوة الحقيقية بكافة أبعادها، فإنه يتحول لاستعراض بلا معنى، أو يتحول لمجرد نشر تهديدات لاغراض ليست ردعية.

القوة اليوم ليست امتلاك الصواريخ والدبابات فقط، وإنما امتلاك الفضاء الجغرافي والفضائي القادرعلى تنفيذ التهديد، حين انهيار التوازن توازن الردع. فلا قيمة لتهديد تكون نتيجته الفشل أو نتيجته أن عدد الخسائر البشرية أو المادية أو السياسية لا يمكن تعويضها أو لا تضاهي حجم التضحيات.

قد يواجهك من يقول أن الثورة أو المقاومة تحتاج لتضحيات، وهذا قطعا صحيح، فلا ثورة بلا تضحيات بكافة أشكالها، ولكن حجم التضحيات هو بمقدار حجم النصر المتحقق أو بما يوازيه، وهذا تقدير هام يجب أن نقوم به دون النظر للمصالح الحزبية الضيقة، فلا نفقد الشهداء بشكل متتالي بنفس الأسلوب المستخدم كل مرة دون أن نحقق أي نتيجة تقربنا ولو مترا باتجاه الهدف.

من الهم أن يمتلك الفلسطينيون قوة بمستوياتها المختلفة: القوة المادية والقوة السياسية والقوة الاعلامية، والقوة البشرية وقوة الوحدة الجماهيرية وقوة وحدة الموقف، وقوة فهم ووعي المعسكرات والمتغيرات أي قوة العقل فلا تجتاح الناس العواطف، وندع القادة يلعلعون بالمنابر على وتر العواطف فقط.

لا يجب أن يتم إدخال الجماهير في أتون معركة خسائرها أكثر من مرابحها وتضحياتها أكبر من نقاط فوزها، ولا يجب أن نحشد الجماهير على الهدف الصحيح ولكن بأساليب لم تعد كافية أو لم تعد ناجحة بالتجربة، فكيف سنتعلم إن لم نراجع وننتقد ذاتنا ونعتبر؟

بالطبع يجب ألا يفهم أن هذا القول يعني رفض الكفاح أو المقاومة بأي من اشكالها، بل على العكس فهي من حق الشعوب، وحق شعبنا الفلسطيني أصيل، ولكن اختيار نمط النضال هو رهين بمجموعة عوامل لا ترتبط فقط بالعامل الذاتي، والزمن، بل وبالعامل الاقليمي والعامل الدولي وأيضا بمستوى القوة بكل أبعادها التي ذكرناها إضافة لحجم التحشيد والتعبئة المطلوبة للجماهير والتي لن تكون بالسياق الصحيح إلا في حالة الاتفاق الوطني ضمن برنامج واحد.

لقد ساء الكثيرون حجم التصريحات الفاقعة التي أطلقها رئيس حماس في غزة، والذي استعرض حجم قدرة "حماس" على فرضيته أنها ممثل المقاومة بمفهوم العمل العسكري، وهي بمنطقها التهديدي المبالغ فيه قد تنفع للغرض التعبوي الداخلي، ولكنها قد لا تكون مفيدة على الصعيد الخارجي خاصة  حين تكون المقدرة في الحقيقة محدودة ماديا وجغرافيا ووحدويا.

من غير الجائز أن نقارن قوتنا العسكرية بقوة الجيش الاسرائيلي من ناحية تقنية بحتة، فلسنا جيش بمواجهة جيش وهذه الصورة بالضبط هي مطلب الإسرائيليين! أما من الناحية المعنوية فنحن قطعا نتفوق لأننا أصحاب القضية والحق الذي لا يزول.

ومن غير الجائز باعتقادي التهديد بما قد ينقلب مأساة جديدة على رؤوسنا بما جرّبناه في أكثر من عدوان قام به الجيش الصهيوني الإرهابي ضد غزة أساسًا، فكيف نفهم حالة استعراض القوة العسكرية في ظل ندرة أو انحسار الرؤية الشاملة، وضيق الحيّز الجغرافي، ونقصان الدعم الاقليمي، وانفجار حالة التشظي الفصائلي؟

قال يحيى السنوار في 4/11/2019 في لقاء له مع الشباب في غزة: "أن القذائف المصنعة في القطاع ستحيل الدبابات الأقوى في العالم إلى حديد محترق"، وقال: "لدينا مئات الكيلومترات من الأنفاق تحت الأرض ولدينا مئات غفيرة من غرف التحكم ومئات الآلاف من الكمائن". وأضاف: "لدينا الآلاف من القذائف الصاروخية التي ستحيل مدن الاحتلال إلى خرابات ومدن أشباح" مؤكدا أن: "إيران الفضل الأكبر في بناء قوتنا وتعزيزها".

هل نفهم التهديد استغلال لحالة الانتظار التي يعيشها الكيان الصهيوني نتيجة صراعاته السياسية الداخلية؟ أم نفهمها دعاية انتخابية فلسطينية مبكرة لحماس؟ التي تفهم معنى إلهاب مشاعر الجماهير على حساب التفكير العقلاني والمنطقي وتخير الوسيلة والوقت المناسب؟

هل نفهم التهديد استعراضا بلا معنى؟ أم نفهمه تضارب مصالح بين فئات متصارعة داخل فصيل "حماس" ذاته أم أنه إرادة خارجية قاهرة (إيرانية تحديدا لأنه تم ذكرها بخطاب السنوار بوضوح) لمجرد تحقيق الردع لإيران، وليس لفلسطين عبر اداة بعيدة؟

من المفرح أن يكون لدينا جيش وطني موحد، وليس تنظيمات مسلحة فلسطينية مهما تسمّت، فهذه المرحلة من المفترض القفز عنها، لأن بناء الدولة يحتاج الى تجاوز تشظي الأجنحة المسلحة، فلا يمكن بحال قيام دولة في ظل فوضى السلاح وتعدده بين الفصائل، ولنا بالكيان الصهيوني ذاته حين أعلن استقلال كيانه خير مثال.

إن فكرة المركزة للقرار من خلال القيادة الموحدة والبرنامج الموحد (لا سيما بعد موافقة كافة الفصائل -عدا الجهاد- على هدف الدولة المستقلة بحدود 1967 ولمراجعة وثيقة "حماس" 2017)، والسلاح الموحد تصبح فكرة ترتبط بمفهوم الدولة ولا تلغي بتاتا استمرارية النضال.

نحتاج لقليل من الهدوء والتفكير العميق والوحدة دون استثارة العاطفي القريب على حساب العقلاني البعيد فلا نعود لنعض أصابع الندم..!

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية