27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2019

نحو وثيقة اتفاق وطني شامل لتنفيذ الانتخابات الفلسطينية


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جولات مكوكية بين غزة والضفة يقوم بها د. حنا ناصر والفريق المرافق له من اللجنة المركزية للانتخابات ثلاث جولات بين مدينتين في اطار جغرافي واحد لدولة واحدة في اقل من اسبوعين، لقاءات فصائلية هامة تجري هنا في غزة مع وجود استنفار فصائلي وسياسي كبير جدا، ولقاءات واسعة بحضور الدكتور حنا ناصر مع الفصائل بقيادة حركة "حماس"  في بعض الاحيان لتكوين موقف للرد علي ما يحمله هذا الرجل من الرئيس ابو مازن.

اليوم يحمل د. ناصر اوراق تحمل رؤية محددة للرد على رؤية فصائل غزة سيسلمها لحركة "حماس" وبالتالي تعقد اجتماعا للفصائل لترد عليها وهكذا دواليك، تستمر المراسلات والاوراق المتبادلة. وبين الجولة والجولة تصدر العديد من التصريحات من الطرفين وكل التصريحات التي تصدر تقول ان الامور تسير باتجاه الانتخابات وما يتم تلقيه من ردود من قبل الطرفان غاية في الايجابية والتميز، وهذا ما يرشح لا اكثر ولا اقل.

قراءة التصريحات تختلف من مراقب الى آخر منهم من يأخذ بالقشور ويصدق ان الوضع جدي ويسير باتجاه صحيح وكل المعيقات يتم تفكيكها، وهذا صحيح في ظاهره لكنه معقد في باطنه، فلا معيقات حقيقية ظهرت في الطريق بعد.. كلها محاولات من قبل د. حنا ناصر لتقريب الرؤى  والسياسات بين اطراف المعادلة الوطنية ليتفادى هو وطواقمة بالمستقبل اي معيقات حقيقية قد تؤثر على استقلالية عمل اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية.

متفقون على الانتخابات ومختلفون على بعض الامور.. هذا ما توحي به كثرة الجولات وتعدد الاوراق والرؤى مع انها ذات الرؤى والتصورات لكل طرف، وهذا ما يدعونا لان نقول ان كل طرف يخشي الآخر ولا يثق بالآخر ويعتقد انه سيوظف الانتخابات ليهزم الآخر، وهنا بات دور اللجنة بناء الثقة بين الاطراف الفلسطينية اكثر من السعي لتحقيق انطلاقة عملية للبدء العملي بوضع جدول للانتخابات.

الامر في غاية التعقيد من وجهة نظري، وطريق د. حنا ناصر لن تكون مفروشة بالسجاد الاحمر.. انها مهمة شاقة ومتعبة في ذات الوقت لكن مع صعوبتها تبدو سهلة اذا ما تحقق انجاز واختراف نحو اتفاق نهائي للانتقال الي الملف الآخر من التهيئة للانتخابات وهو ضمان ان تنفذ الانتخابات في القدس دون ممانعة اسرئيلية وبالتالي استصدار قرار رئاسي بحدد موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية والمجلس الوطني.

الورقة الاخيرة التي نقلها السيد حنا ناصر من فصائل غزة وقيادة حركة "حماس" الي الرئيس ابو مازن مهمة وحساسة لكنها في ذات الوقت هي ما يسعى الرئيس ابو مازن لتحقيقها فلا انتخابات دون القدس ولا انتخابات للمقدسيين خارج القدس.. الامر منتهي ولا يتوجب وضع ذلك في ورقة الفصائل لان التفريط بالقدس اصبح وراء ظهورنا واصبح بالتاكيد خارج دائرة العمل الوطني علي كافة المستويات الرسمية والفصائيلية والشعبية.

اجماع الامناء العامون مهم في وجه نظري ويجب ان يحدد نقاط محددة لبحثها عبر برنامج محدد توقع فيه الفصائل علي وثيقة وطنية تحوي قبول اجراء الانتخابات وتعهدات بتذليل كل العقبات التي قد تفرضها الظروف او بعض المخربين والذين لا يريدوا لمسيرة الديمقراطية ان تجمع شمل الفلسطينيين وتوحد بيئتهم السياسية وحدودهم الجغرافية، ودون ذلك فان الاجتماع في حد ذاته سيكون مضيعة للوقت وتبديدا للجهد الكبير الذي تبذله القيادة الفلسطينية للوصول الى توافق وطني شامل باتجاه انجاح العملية الانتخابية بكافة اشكالها.

اليوم سيسلم د. حنا ناصر رد القيادة الفلسطينية على ورقة الفصائل الاخير بخصوص القدس وبخصوص محكمة الانتخابات والدوائر والتمثيل النسبي بالاضافة الى العديد من التساؤلات التي جاءت في ورقة الفصائل. ولا اعتقد ان هذه الردود ستنفع دون البدء في اعداد وثيقة وطنية تشمل العديد من البنود المهمة والتي يخشى الطرفان للتوقيع عليها في اجماعهم المقترح. اتمني ان ينصب العمل من الان فصاعدا على البدء باعداد هذه الوثيقة وتمريرها على الفصائل للموافقة عليها حتى لا تأخذ وقتا للنقاش في الاجتماع المتوقع، وبالتالي يتحول الاجتماع الي ورشة عمل تتطلب المزيد من الايام والساعات للتوافق عليها.. هذه الوثيقة تعتبر محصلة ما تم التوافق عليه خلال الجولات وما حملته الاوراق المتبادلة التي نقلها د. حنا ناصر الي قيادة "حماس" والقيادة الفلسطينية بالمقابل، ولابد من الاسراع في تجهيز هذه الوثيقة للانتهاء من دائرة النقاشات المكوكية والتي باتت محط قلق للكثيرين، وباتت الخشية ان تتسع دائرة الخلاف وتضيق دائرة الاتفاق والتوافق بما يعني اننا كفلسطينين افشلنا الانتخابات قبل ان تفشلها اسرائيل والتي تراهن على ان لا يتفق الفلسطينيون علي اطار وزمن وشكل محدد لاجراء انتخاباتهم.

الجميع الان بمن فيهم القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس ابو مازن بانتظار نتائج الاتصالات التي تدور الان في اكثر من عاصمة عربية مع سلطة الاحتلال ومن خلال اكثر من قناة دولية لضمان تنفيذ الانتخابات الفلسطينية في القدس وان يمثل المقدسيون انفسهم وفي دائرة انتخابية كما باقي الدوائر الانتخابية بالوطن. المسألة ليست سهلة ومخطئ من يعتقد ان تقبل اسرائيل بذلك بسهولة وتسمح للجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية بانشاء دائرة انتخابية في القدس دون مقابل. واعتقد ان وافقت اسرئيل على ذلك فانها ستوافق بثمن قد لا تستطيع القيادة الفلسطينية دفعه، ولا حتى أي فصيل سياسي فلسطيني، وهذا يعني ان احتدام المعركة قادم مع اسرئيل وليس بين الفصائل في غزة والقيادة الفلسطينية، هذا يجعلنا نطالب بان يسرع اطراف المعادلة الوطنية بانجاز توافقهم الوطني نحو الانتخابات ويوقعوا وثيقتهم حتى تكون رسالة واضحة المعالم لاسرائيل بان رهانها على عدم اتفاق الفلسطينيين على الانتخابات فشل.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية