14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين ثاني 2019

"صفقة القرن" والتوقيت المناسب..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تصريحات ليست بعيدة عن الواقع أعاد جيسون غرينبلات "صفقة القرن" من جديد لتكون موضوع جدل ونقاش قبل ان تلتهمها الأحداث المتسارعة في المنطقة، وفي هذه التصريحات أشار إلى نقاط تحتاج منا الوقوف وعدم التسرع، فالحكم النهائي على الصفقة لا يمكن أن يصدر إلا بعد الإعلان عنها.

فهو في تصريحاته يقول ان "الوقت الآن ليس مناسبا"، لن يكون هناك وقتا مثاليا للإعلان عن الصفقة، والوقت المناسب هو الوقت الواقعي الذي تحكمه معايير القوة، او البيئة السياسية المناسبة التي توفر ظروفا أفضل للقبول بالصفقة كإطار لمرجعية تفاوضية. ويشير ان القبول والرفض مرهونان بالطرفين الرئيسيين، الفلسطيني والإسرائيلي، ولكنه بعيد عن الصواب ان التسوية مرهونة بالدور الأمريكي الذي احتكر العملية السلمية ورفض وحال دون أي دور لأي دولة. حتى ان ممثلي السلام للدول في المنطقة تحولوا إلى مجرد وظائف رمزية لا تقدم ولا تؤخر.

وقبل ان أسترسل فيما قاله اعيد وأذكر بخطابه الذي ألقاه في مجلس الأمن والذي الغى فيه الشرعية الدولية والقانون الدولي، وأي دور للأمم المتحدة، مما يعني ان الصفقة تقوم على فكرة فرض تسوية بالقوة وبالأمر الواقع. وبعبارة أخرى بالتسليم بما هو واقع، فالإستيطان مثلا أمر واقع، والأمن الإسرائيلي امر واقع، والقدس كعاصمة دائمة باتت امرا واقعا، وإلغاء قضية اللاجئين يفرضها الأمر القائم.. نستطيع ان نفهم ولو عن بعد مضمون هذه الصفقة.

وفي تصريحاته، وهو صائب في ذلك، ان الصفقة تحتاج لتصبح حقيقه تنازلا من الأطراف المباشرة، والأطراف المباشرة هي الفلسطينيين وإسرائيل والدول العربية، وهنا التساؤل: أي تنازل ومدى هذا التنازل وحدوده؟ وماذا يملك أي طرف ليقدمه من تنازلات؟

الفلسطينيون قدموا تنازلات كثيرة تجاوزت الحد الأدنى لمطالبهم الوطنية، فاعترفوا بإسرائيل دولة، وعدلوا من ميثاقهم الوطني ليسمح بذلك، وقبلوا بدولة على مساحة لا تزيد عن 25 في المائة من المساحة الكلية لفلسطين الإنتدابية، وبأقل بما نسبته اكثر من عشرين في المائة كما كان مقررا في القرار رقم 181، وهو القرار الذي سمح بقيام إسرائيل، وقبلوا بحل متفق عليه لمشكلة اللاجئين، وقبلوا بمبدأ المقايضة لحل مشكلة الإستيطان، وأبدوا وموافقة تامة للوضع الديني في القدس وإحترام حق اليهود فيها. وذهبوا أبعد من ذلك بالقبول بدولة سلمية ديمقراطية منزوعة السلاح. وكل هذا مقابل أن تنهي إسرائيل إحتلالها وقيام الدولة الفلسطينية.

اما الدول العربية فلعل اكبر موافقة على السلام والقبول بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها جسدته المبادرة العربية والتي أقرتها قمة بيروت العربية عام 2002، وابدوا وما زالوا إستعدادا للإعتراف بإسرائيل، فهناك دولتين عربيتين هامتين، مصر والأردن، لها علاقات سلام مع إسرائيل، وهناك دول عربية أمامت اسرائيل فيهامكاتب تمثيل،  بل ابدت هذه الدول مرونة كبيرة في ترجمة هذا الموقف لسلوك على الواقع كما نرى، وكل هذا مقابل قيام الدولة الفلسطينة والإنسحاب من الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل.

بالمقابل ما هو التنازل الذي قدمته إسرائيل؟ إسرائيل لم تقدم أي تنازل حتى الآن، فهي لم تعلن قبولها الصريح بالدولة الفلسطينية، ومستمرة في التهويد والإستيطان للأراضي الفلسطينية التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية بما يعني دفن مشروع حل الدولتين، ومستمرة في حصارها لغزة وحتى الضفة الغربية، وإعتقالاتها المستمرة للشعب الفلسطيني.. بعبارة أخرى المطلوب من إسرائيل ان تقدم تنازلاتها، وتنازلاتها ليست تنازلات بل هي تصحيح لموقف وسياسة غير مقبولة، بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.. هذا التنازل الذي قد يكون غرينبلات قد تجاهله في تصريحاته.

ومن تصريحاته التي تحتاج إلى وقفة ان الولايات المتحدة لا تملك القوة لفرض حل، وهذا يتناقض مع الهدف من "صفقة القرن"، فإذا كانت الولايات المتحدة ترى وتؤمن ان الصفقة واقعية وتتناول التفاصيل وبذل فيها جهد كبير على مدار الثلاث سنوات الأخيرة فالأمر جدير ان تبذل الجهود من اجل فرضها على الطرف الذي لم يقدم تنازلات بعد.

وأعود لمعنى التوقيت المناسب الذي قد لا يأتي. لا شك الأمر يحتاج لحكومة قوية وممثلة في إسرائيل وكذلك الأمر حكومة في فلسطين لإتخاذ القرار. وهذا معناه ربط مصير الصفقة بالإنتخابات التي قد تذهب لها إسرائيل للمرة الثالثة، والإنتخابات التي قد يذهب لها الفلسطينيون، وهذا يعني اننا نتحدث عن اكثر من سنة، تكون انتخابات الرئاسة الأمريكية قد حلت، وهنا نكون أمام خيارين: إذا فشل ترامب ولم يفز سيرحل وسترحل معه الصفقة، واما إذا فاز فستكون هناك فرصة قوية لإعلانها وفرضها على الأطراف المعنية. وطوال هذه الفترة قد تحدث أحداث وتحولات وحروب لا يعلم احد بها.

وأخيرا تصبح الصفقة أسيرة وقت مناسب، وفي السياسة الدولية لا توجد أوقات مناسبة، لكنني اعتقد ان هذا التوقيت هو الأفضل لأي إدارة أمريكيه لتفرض صفقتها، فكل الظروف والمعطيات في البيئة السياسة الإقليمية والدولية والعربية والفلسطينية والإسرائيلية مؤاتية للإعلان عن هذه الصفقة. فلقد باتت الصفقة أقرب للساحر الذي يخبئ في جيبه أوراقا كثيرة مهمتها خلق التشويق والإنتباه ماذا سيخرج من جيبه ورقة ام حمامة؟ الكل ينتظر حمامة السلام..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان

15 كانون ثاني 2020   (دولة) خارج سياق الزمان والمكان..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون ثاني 2020   غزة وصلاحية الحياة والبقاء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2020   في فهم العلاقة بين أمريكا وإيران..! - بقلم: د. أماني القرم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية