27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين ثاني 2019

"صفقة القرن" والتوقيت المناسب..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تصريحات ليست بعيدة عن الواقع أعاد جيسون غرينبلات "صفقة القرن" من جديد لتكون موضوع جدل ونقاش قبل ان تلتهمها الأحداث المتسارعة في المنطقة، وفي هذه التصريحات أشار إلى نقاط تحتاج منا الوقوف وعدم التسرع، فالحكم النهائي على الصفقة لا يمكن أن يصدر إلا بعد الإعلان عنها.

فهو في تصريحاته يقول ان "الوقت الآن ليس مناسبا"، لن يكون هناك وقتا مثاليا للإعلان عن الصفقة، والوقت المناسب هو الوقت الواقعي الذي تحكمه معايير القوة، او البيئة السياسية المناسبة التي توفر ظروفا أفضل للقبول بالصفقة كإطار لمرجعية تفاوضية. ويشير ان القبول والرفض مرهونان بالطرفين الرئيسيين، الفلسطيني والإسرائيلي، ولكنه بعيد عن الصواب ان التسوية مرهونة بالدور الأمريكي الذي احتكر العملية السلمية ورفض وحال دون أي دور لأي دولة. حتى ان ممثلي السلام للدول في المنطقة تحولوا إلى مجرد وظائف رمزية لا تقدم ولا تؤخر.

وقبل ان أسترسل فيما قاله اعيد وأذكر بخطابه الذي ألقاه في مجلس الأمن والذي الغى فيه الشرعية الدولية والقانون الدولي، وأي دور للأمم المتحدة، مما يعني ان الصفقة تقوم على فكرة فرض تسوية بالقوة وبالأمر الواقع. وبعبارة أخرى بالتسليم بما هو واقع، فالإستيطان مثلا أمر واقع، والأمن الإسرائيلي امر واقع، والقدس كعاصمة دائمة باتت امرا واقعا، وإلغاء قضية اللاجئين يفرضها الأمر القائم.. نستطيع ان نفهم ولو عن بعد مضمون هذه الصفقة.

وفي تصريحاته، وهو صائب في ذلك، ان الصفقة تحتاج لتصبح حقيقه تنازلا من الأطراف المباشرة، والأطراف المباشرة هي الفلسطينيين وإسرائيل والدول العربية، وهنا التساؤل: أي تنازل ومدى هذا التنازل وحدوده؟ وماذا يملك أي طرف ليقدمه من تنازلات؟

الفلسطينيون قدموا تنازلات كثيرة تجاوزت الحد الأدنى لمطالبهم الوطنية، فاعترفوا بإسرائيل دولة، وعدلوا من ميثاقهم الوطني ليسمح بذلك، وقبلوا بدولة على مساحة لا تزيد عن 25 في المائة من المساحة الكلية لفلسطين الإنتدابية، وبأقل بما نسبته اكثر من عشرين في المائة كما كان مقررا في القرار رقم 181، وهو القرار الذي سمح بقيام إسرائيل، وقبلوا بحل متفق عليه لمشكلة اللاجئين، وقبلوا بمبدأ المقايضة لحل مشكلة الإستيطان، وأبدوا وموافقة تامة للوضع الديني في القدس وإحترام حق اليهود فيها. وذهبوا أبعد من ذلك بالقبول بدولة سلمية ديمقراطية منزوعة السلاح. وكل هذا مقابل أن تنهي إسرائيل إحتلالها وقيام الدولة الفلسطينية.

اما الدول العربية فلعل اكبر موافقة على السلام والقبول بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها جسدته المبادرة العربية والتي أقرتها قمة بيروت العربية عام 2002، وابدوا وما زالوا إستعدادا للإعتراف بإسرائيل، فهناك دولتين عربيتين هامتين، مصر والأردن، لها علاقات سلام مع إسرائيل، وهناك دول عربية أمامت اسرائيل فيهامكاتب تمثيل،  بل ابدت هذه الدول مرونة كبيرة في ترجمة هذا الموقف لسلوك على الواقع كما نرى، وكل هذا مقابل قيام الدولة الفلسطينة والإنسحاب من الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل.

بالمقابل ما هو التنازل الذي قدمته إسرائيل؟ إسرائيل لم تقدم أي تنازل حتى الآن، فهي لم تعلن قبولها الصريح بالدولة الفلسطينية، ومستمرة في التهويد والإستيطان للأراضي الفلسطينية التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية بما يعني دفن مشروع حل الدولتين، ومستمرة في حصارها لغزة وحتى الضفة الغربية، وإعتقالاتها المستمرة للشعب الفلسطيني.. بعبارة أخرى المطلوب من إسرائيل ان تقدم تنازلاتها، وتنازلاتها ليست تنازلات بل هي تصحيح لموقف وسياسة غير مقبولة، بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.. هذا التنازل الذي قد يكون غرينبلات قد تجاهله في تصريحاته.

ومن تصريحاته التي تحتاج إلى وقفة ان الولايات المتحدة لا تملك القوة لفرض حل، وهذا يتناقض مع الهدف من "صفقة القرن"، فإذا كانت الولايات المتحدة ترى وتؤمن ان الصفقة واقعية وتتناول التفاصيل وبذل فيها جهد كبير على مدار الثلاث سنوات الأخيرة فالأمر جدير ان تبذل الجهود من اجل فرضها على الطرف الذي لم يقدم تنازلات بعد.

وأعود لمعنى التوقيت المناسب الذي قد لا يأتي. لا شك الأمر يحتاج لحكومة قوية وممثلة في إسرائيل وكذلك الأمر حكومة في فلسطين لإتخاذ القرار. وهذا معناه ربط مصير الصفقة بالإنتخابات التي قد تذهب لها إسرائيل للمرة الثالثة، والإنتخابات التي قد يذهب لها الفلسطينيون، وهذا يعني اننا نتحدث عن اكثر من سنة، تكون انتخابات الرئاسة الأمريكية قد حلت، وهنا نكون أمام خيارين: إذا فشل ترامب ولم يفز سيرحل وسترحل معه الصفقة، واما إذا فاز فستكون هناك فرصة قوية لإعلانها وفرضها على الأطراف المعنية. وطوال هذه الفترة قد تحدث أحداث وتحولات وحروب لا يعلم احد بها.

وأخيرا تصبح الصفقة أسيرة وقت مناسب، وفي السياسة الدولية لا توجد أوقات مناسبة، لكنني اعتقد ان هذا التوقيت هو الأفضل لأي إدارة أمريكيه لتفرض صفقتها، فكل الظروف والمعطيات في البيئة السياسة الإقليمية والدولية والعربية والفلسطينية والإسرائيلية مؤاتية للإعلان عن هذه الصفقة. فلقد باتت الصفقة أقرب للساحر الذي يخبئ في جيبه أوراقا كثيرة مهمتها خلق التشويق والإنتباه ماذا سيخرج من جيبه ورقة ام حمامة؟ الكل ينتظر حمامة السلام..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية