14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين ثاني 2019

السنوار يجتر حماد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من حق كل قائد سياسي أو عسكري على رأس قوة، أو يقود بلد أن يعتز بقوته، وقدرته على التصدي لإعدائه بهدف تعزيز الثقة في اوساط انصاره وشعبه، بغض النظر عن الجغرافيا والإقتصاد والقدرة على التحمل. مع ان من بديهيات الإنتصار الأخذ بعين الإعتبار عددا من العوامل: تقدير الموقف الجيد، وقراءة موازين القوى بعيدا عن المبالغة والتهويل، والمحافظة على الحالة المعنوية العالية في اوساط القوات والشعب على حد سواء، تأمين الغذاء والعتاد المناسب والملائم، محاربة الإشاعة والحرب النفسية ..إلخ.

وهناك مقولة عسكرية تقول "لا يمكن لجيش أو قوة عسكرية جائعة ان تنتصر"، وأضيف، ولا يمكن لقوة عسكرية جيشا او ميليشيا ان تصمد في وجه أعدائها إذا جوعت شعبها، وإمتصت دمائهم، وساهمت في تشديد الحصار عليهم، وإستخدمتهم للإتجار بهم، وبالغت في قدراتها بشكل تضليلي ديماغوجي. لإن صمود القوات من صمود الشعب، والعكس صحيح، وخاصة في حرب العصابات الشعبية. ولا يمكن الفصل بين القوة والشعب. فلا يجوز القول، أن القوات لديها المؤن والعتاد المناسب ولفترات طويلة، ولكن الشعب محاصر وجوعان. هذة المعادلة تحمل ذات النتيجة، اي الهزيمة، أو على اقل تقدير عدم الصمود في وجه الأعداء.

هذا المدخل مرتبط بما حمله خطاب يحيى السنوار أول امس الإثنين (4/11/2019) امام مجموعة من الشباب في قطاع غزة، حيث لاحظ من قرأه، ان الرجل أعاد إنتاج فتحي حماد، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عندما كان يدعي أن حركة حماس "لديها صواريخ من صناعتها المحلية تضاهي الصواريخ في الدول المتقدمة"، ليس هذا فحسب، بل أن ميليشيات حركتة "لديها الإستعداد لتبيع للدول العربية وغيرها ما تريد من الصواريخ"، وكان يهرف بما لا يعرف في العلوم العسكرية، وفي إدارة الصراع مع عدو متغطرس من طراز إسرائيل الإستعمارية.

السنوار الذي حاول ان يكون عقلانيا في كثير من الأحيان، سقط يوم الإثنين في دوامة تضخيم الذات والقدرات، فهدد، وأزبد، وأرعد أكثر مما يجب، وبالغ بما هو موجودا، وعدد الإمتيازات لقدرات وعدد ميليشيات حركتة بشكل مثير للدهشة والإستغراب، وكأن إسرائيل سترتعد فرائصها عندما تسمع لما جاء في خطابه، وهذا غير دقيق، لإن ما تملكه إسرائيل من قوة عسكرية تقليدية، ولا اقول غير تقليدية يمنحها ميزان قوى يميل بشكل صارخ لصالحها. فلا الـ70 الفا من القسام ولا غيرها يرعبها، أو يثنيها عن اية حرب تريدها. دون ان يعني هذا، ان إسرائيل الإستعمارية لا تخشى المواجهة مع اي قوة، ولا تسعى قواتها للإنخراط في حرب إلآ إذا هي أعدت لها وفق اجندتها الخاصة، وبالتنسيق مع حلفائها في المنطقة والعالم، حتى إذا ما ذهبت لحرب مدمرة ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة كما حرب تموز/ آب 2014 تكون محصنة سياسيا وعسكريا وإعلاميا. رغم القناعة الكلية ان إسرائيل كانت وستبقى دولة مارقة وخارجة على القانون، وقامت على انقاض نكبة ودماء وتشريد ابناء الشعب العربي الفلسطيني، ولا تغطيها كل الذرائع والحجج الواهية لجرائم حربها. لأنها لن تتوانى عن إرتكاب المجزرة تلو المذبحة لتحقيق اهدافها الإستعمارية في "بناء دولة إسرائيل الكاملة".

غير ان خشيتها لا تعني السماح لا لحماس، ولا للجهاد ولا لغيرها من القوى الفلسطينية او العربية العبث بمصيرها، فهي دولة لا طاقة لها على الهزيمة، وخيارها الدائم اللجوء لإيقاع الهزيمة بالأعداء في اسرع وقت ممكن. لكن بعيدا عن الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية فإن إدعاء السنوار، بأنه يمتلك مئات وآلاف الكليومترات من الأنفاق والكمائن، والدروع المضادة للدبابات والقذائف الصاروخية المصنعة محليا، وانه قادر على إطلاق الصواريخ لمدة ستة اشهر على تل ابيب، وتهديد دولة الإرهاب المنظم، ولديه القدرة على المناورة بما لا يصل إلى حرب وإجتياح شامل، وإن القيادات الإسرائيلية ستبقى صامته، وقابلة بالتكتيك الحمساوي، فيه سذاجة وهبل سياسي وعسكري. لأن قائد الإنقلاب في غزة يعلم علم اليقين، ان الأركان الإسرائيلية لديها التكتيك المضاد، ولديها القوة الجوية التدميرية، التي ستعمل على قلب الأرض سافلها عاليها، وغزة بجغرافيتها الضيقة، وجوع وحصار شعبها، لا يؤهلها على الصمود، وكونها إكتوت بثلاث حروب تدميرية دون نتائج سوى تلميع حركة الإنقللاب. والأهم وهو ما يعرفه ابو إبراهيم، ان القيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية لا تريد تصفية "حماس"، بل تريدها حية وقوية، وتعمل على تلميعها بين الفينة والأخرى وعلى حساب دماء الشعب ودمار البنى التحتية في المحافظات الجنوبية، لإن وجودها مصلحة إستراتيجية إسرائيلية. وبالتالي إدعاء السنوار، لا يعدو اكثر من بضاعة فاسدة مسموح بها من قبل دولة العدو الإسرائيلي، أولا لتضخيم "حماس" وفي حال هاجمتها إسرائيل، يكون لديها ما تبرر به جرائم حربها امام العالم؛ ثانيا تعميم خطاب السنوار لدلالته السياسية، من حيث تأكيده على تمسكه بخيار الإمارة، ورفضه في نفس الوقت للمصالحة؛ ثالثا ويندرج في السياق تأكيده على الدور الإيراني الأهم في تعزيز قدرات "حماس" العسكرية. وهو ما يشير بشكل واضح هنا ايضا برفض "حماس" على الأرض إجراء الإنتخابات البرلمانية والرئاسية. لأن من يريد الإنتخابات لا يذهب للمنحى الخطير الذي ذهب إليه قائد الإنقلاب، بل يتبنى خطابا واقعيا يحمل فيه العدو الإسرائيلي المسؤولية عن كل الجرائم والنكبات، التي اصابت وتصيب الشعب، وانه لا يسعى للحرب، ويعمل من اجل الإنتخابات، وفتح الباب امام المصالحة، ولا يتغنى بدور إيران الفارسية، التي تشكل خطرا على فلسطين لا يقل خطورة عن دور إسرائيل الإستعمارية. لكن السنوار اراد إرسال رسائل لكل الدنيا واولها للقيادة الشرعية الفلسطينية، ويعملها برفضه للإنتخابات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان

15 كانون ثاني 2020   (دولة) خارج سياق الزمان والمكان..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون ثاني 2020   غزة وصلاحية الحياة والبقاء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2020   في فهم العلاقة بين أمريكا وإيران..! - بقلم: د. أماني القرم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية