20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2019

إقرأوا الثورات جيدا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كل الثورات في التاريخ دائما تعلق بها عناصر شاذة، وإنتهازية، وصبيانية، ومشوهة. فضلا عن تسلل عناصر تابعة لإجهزة المخابرات المحلية والإقليمية. لا سيما وان لكل ثورة تداعياتها، وإنعكاساتها على مجمل الوضع الداخلي والخارجي، مما يدفع كل قوة من القوى الذاتية والموضوعية المستفيدة أو المتضررة من الثورة تفعيل دور ادواتها، وتمرير رسائلها، والتأثير على شعاراتها، ومحاولة إستقطاب العناصر النشطة والمؤثرة في مسار هذة الثورة أو تلك.

وتزداد خطورة الثورات بمقدار تنظيمها، ووجود قيادة وطنية أو قومية أو ديمقراطية لها، وهذا العامل يحد من تأثير قوى الثورة المضادة، ويعزز دور القوى المساندة. والعكس صحيح في الثورات العفوية، التي يسهل على الأعداء والإصدقاء التأثير على مسارها وخياراتها، ليس هذا فحسب، انما يمكن ركوب موجتها، والإدعاء بقيادتها.

وبالتأكيد من ثورة لثورة تختلف المعايير والنواظم المؤثرة فيها إرتباطا بسماتها الخاصة، وبشروط وواقع الشعب والبلد، الذي إشتعلت فيه فالخاصيات المرتبط بالواقع الإقتصادي والثقافي والإجتماعي، وبالضرورة السياسي والفكري تلعب دورا هاما في مسيرتها ونجاحها او فشلها. وبالمقابل جاهزية النظام السياسي خاصة والبناء الفوقي عموما يمكن ان يساعد او يضعف الثورة.

وإذا دققنا النظر في الثورات العربية المتصاعدة في العراق ولبنان وقبلها السودان والحراك الإجتماعي في الجزائر، فإننا نجد بصمات قوى الثورة المضادة، وأجهزة الأمن المعادية وحربها النفسية وإشاعاتها ضد الثورة وقواها المحركة، وأهدافها واضحة وجلية في كل ميدان وساحة وشارع ومدينة وقرية. بالإضافة إلى ان القوى المتضررة منها تسعى بشكل حثيث لدفع الثورة وقواها إلى دوامة العنف. لإن هذا العنوان يسهل فرصتها في الإنقضاض عليها، وتجريدها من سلاح هام وإستراتيجي، وهو سلاح النضال السلمي. ولهذا وجدنا في كل من لبنان والعراق قيام قوات من المجموعات التابعة لحزب الله وحركة امل والتيار العوني والقوات والمردة تتطاول وتعتدي على الشباب والنساء والأطفال والشيوخ دون وازع أخلاقي أو قيمي. كما حصل في العراق حيث قامت قوات الحشد الشعبي وجماعة الباسيج الإيرانية بقتل المتظاهرين بدم بارد، وإلقاء التهم عليهم جزافا دون وجه حق، وبما لا يمت بصلة لقوى الثورة هنا أو هناك.

ولم تتوقف عملية التشكيك بوطنية وقيم الثورة عند هذا الحد، بل قامت قوى النظام هنا وهناك بمطاردة وملاحقة أنصار الثورة في بيوتهم، وإعتقالهم وتعذيبهم، وكتابة شعارات تافهة ومغرضة بأسماء جماعات التكفير الإسلاموية وغيرها لتشويه صورة قوى الثورة. وإستئجار أناس اجانب ليساندوا رموز هذا النظام او ذاك، لإظهار "المساندة" الشعبية لهم، وترويج الأكاذيب، والتهديد والوعيد دون خجل، أو معيار. وطبعا حاولت قوى الأعداء إستثمار وإستغلال قيام بعض قوى النظام الفاسدة بمحاولة ركوب موجة الثورة، وكأنهم يقفون على رأسها، حتى ذهب بعض السذج، واصحاب الخطاب الشعبوي والديماغوجي من أنصار أعداء الثورة بالدفاع عنها، وإعتبارها "عنوانا للمقاومة"، وهم يعترفون انهم جزء لا يتجزء من منظومة وأدوات النظام الإيراني الفارسي، وهناك عشرات ومئات الأشرطة الإيرانية الفارسية، التي يتبجح فيها قادة نظام الملالي، انهم هم اصحاب الكلمة الفصل في سوريا ولبنان والعراق واليمن وغيرها من الدول، والعكس ايضا صحيح.

إذا السلبيات والأخطاء والنواقص في هذة الثورة أو تلك، لا تنتقص من مكانتها، ومن ثوريتها، ومن مسلقبلها، حتى لو هزمت مؤقتا، وتراجع الزخم الشعبي الثوري، لإن الثورات العربية الجديدة في موجتها الثانية شقت طريق الحرية، وكسرت كل التابوهات المحلية والعربية والإقليمية والدولية. ولم يعد أمام الجماهير الشعبية العربية صاحبة المصلحة الحقيقية بالثورات ما تخسرة، ولإنها رأت بأم عينها كيف يتوالد الفساد داخل الأنظمة السياسية المهترئة؟ وكيف يقوم لصوص الفرس والأميركان والصهاينة من خلفهم بنهب الثروات والأموال العربية بشكل علني ووقح؟

النتيجة المنطقية تحتم على كل صاحب ضمير حي، ومؤمن بأهمية الثورات على انظمة الفساد، والقوى المستفيدة منها، وأمراء الدويلات الدينية والطائفية والمذهبية داخل الدول، ان يبتعدوا عن التهافت، وأن لا ينساقوا خلف الشعارات والخطابات الشعبوية المفضوحة، دون أن يعني ذلك تسليطهم الضوء على النواقص والأخطاء والمثالب الملازمة لهذة الثورة أو تلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية