27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2019

إقرأوا الثورات جيدا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كل الثورات في التاريخ دائما تعلق بها عناصر شاذة، وإنتهازية، وصبيانية، ومشوهة. فضلا عن تسلل عناصر تابعة لإجهزة المخابرات المحلية والإقليمية. لا سيما وان لكل ثورة تداعياتها، وإنعكاساتها على مجمل الوضع الداخلي والخارجي، مما يدفع كل قوة من القوى الذاتية والموضوعية المستفيدة أو المتضررة من الثورة تفعيل دور ادواتها، وتمرير رسائلها، والتأثير على شعاراتها، ومحاولة إستقطاب العناصر النشطة والمؤثرة في مسار هذة الثورة أو تلك.

وتزداد خطورة الثورات بمقدار تنظيمها، ووجود قيادة وطنية أو قومية أو ديمقراطية لها، وهذا العامل يحد من تأثير قوى الثورة المضادة، ويعزز دور القوى المساندة. والعكس صحيح في الثورات العفوية، التي يسهل على الأعداء والإصدقاء التأثير على مسارها وخياراتها، ليس هذا فحسب، انما يمكن ركوب موجتها، والإدعاء بقيادتها.

وبالتأكيد من ثورة لثورة تختلف المعايير والنواظم المؤثرة فيها إرتباطا بسماتها الخاصة، وبشروط وواقع الشعب والبلد، الذي إشتعلت فيه فالخاصيات المرتبط بالواقع الإقتصادي والثقافي والإجتماعي، وبالضرورة السياسي والفكري تلعب دورا هاما في مسيرتها ونجاحها او فشلها. وبالمقابل جاهزية النظام السياسي خاصة والبناء الفوقي عموما يمكن ان يساعد او يضعف الثورة.

وإذا دققنا النظر في الثورات العربية المتصاعدة في العراق ولبنان وقبلها السودان والحراك الإجتماعي في الجزائر، فإننا نجد بصمات قوى الثورة المضادة، وأجهزة الأمن المعادية وحربها النفسية وإشاعاتها ضد الثورة وقواها المحركة، وأهدافها واضحة وجلية في كل ميدان وساحة وشارع ومدينة وقرية. بالإضافة إلى ان القوى المتضررة منها تسعى بشكل حثيث لدفع الثورة وقواها إلى دوامة العنف. لإن هذا العنوان يسهل فرصتها في الإنقضاض عليها، وتجريدها من سلاح هام وإستراتيجي، وهو سلاح النضال السلمي. ولهذا وجدنا في كل من لبنان والعراق قيام قوات من المجموعات التابعة لحزب الله وحركة امل والتيار العوني والقوات والمردة تتطاول وتعتدي على الشباب والنساء والأطفال والشيوخ دون وازع أخلاقي أو قيمي. كما حصل في العراق حيث قامت قوات الحشد الشعبي وجماعة الباسيج الإيرانية بقتل المتظاهرين بدم بارد، وإلقاء التهم عليهم جزافا دون وجه حق، وبما لا يمت بصلة لقوى الثورة هنا أو هناك.

ولم تتوقف عملية التشكيك بوطنية وقيم الثورة عند هذا الحد، بل قامت قوى النظام هنا وهناك بمطاردة وملاحقة أنصار الثورة في بيوتهم، وإعتقالهم وتعذيبهم، وكتابة شعارات تافهة ومغرضة بأسماء جماعات التكفير الإسلاموية وغيرها لتشويه صورة قوى الثورة. وإستئجار أناس اجانب ليساندوا رموز هذا النظام او ذاك، لإظهار "المساندة" الشعبية لهم، وترويج الأكاذيب، والتهديد والوعيد دون خجل، أو معيار. وطبعا حاولت قوى الأعداء إستثمار وإستغلال قيام بعض قوى النظام الفاسدة بمحاولة ركوب موجة الثورة، وكأنهم يقفون على رأسها، حتى ذهب بعض السذج، واصحاب الخطاب الشعبوي والديماغوجي من أنصار أعداء الثورة بالدفاع عنها، وإعتبارها "عنوانا للمقاومة"، وهم يعترفون انهم جزء لا يتجزء من منظومة وأدوات النظام الإيراني الفارسي، وهناك عشرات ومئات الأشرطة الإيرانية الفارسية، التي يتبجح فيها قادة نظام الملالي، انهم هم اصحاب الكلمة الفصل في سوريا ولبنان والعراق واليمن وغيرها من الدول، والعكس ايضا صحيح.

إذا السلبيات والأخطاء والنواقص في هذة الثورة أو تلك، لا تنتقص من مكانتها، ومن ثوريتها، ومن مسلقبلها، حتى لو هزمت مؤقتا، وتراجع الزخم الشعبي الثوري، لإن الثورات العربية الجديدة في موجتها الثانية شقت طريق الحرية، وكسرت كل التابوهات المحلية والعربية والإقليمية والدولية. ولم يعد أمام الجماهير الشعبية العربية صاحبة المصلحة الحقيقية بالثورات ما تخسرة، ولإنها رأت بأم عينها كيف يتوالد الفساد داخل الأنظمة السياسية المهترئة؟ وكيف يقوم لصوص الفرس والأميركان والصهاينة من خلفهم بنهب الثروات والأموال العربية بشكل علني ووقح؟

النتيجة المنطقية تحتم على كل صاحب ضمير حي، ومؤمن بأهمية الثورات على انظمة الفساد، والقوى المستفيدة منها، وأمراء الدويلات الدينية والطائفية والمذهبية داخل الدول، ان يبتعدوا عن التهافت، وأن لا ينساقوا خلف الشعارات والخطابات الشعبوية المفضوحة، دون أن يعني ذلك تسليطهم الضوء على النواقص والأخطاء والمثالب الملازمة لهذة الثورة أو تلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين ثاني 2019   نتنياهو وسياسة الأرض المحروقة ضد خصومه - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية