26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2019

لا تطلقوا الرصاص على الانتخابات..!


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تفترض الصراحة والشفافية الاعتراف أن قضية الانتخابات مازالت تشكل مبعث قلق، من أن تتحول إلى قضية خلافية، تعمق الانقسامات في صفوف الحالة الفلسطينية، وتلحق بالحالة الشعبية خيبة أمل إضافية، إلى جانب العديد من خيبات الأمل التي تعانيها أمام فشل طرفي الانقسام، في الالتزام بما تمّ التفاهم عليه، وأمام حالة الشلل التي تعيشها السلطة الفلسطينية وقيادتها، في مواجهة سياسات الاحتلال، ما حوّل المناطق المحتلة إلى ساحة تعبث فيها قوات الاحتلال كل أشكال العبث، دون رد رسمي يرتقي إلى مستوى الحدث.

فالطرف الداعي إلى الانتخابات، لا يتوقف عن التشكيك بنوايا الآخرين، وتتبارى مكوناته في إطلاق الشروط، وبعضها تعجيزي، على غرار الشرط الداعي إلى الالتزام بالالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ما يعني في السياق الالتزام بأوسلو واستحقاقات أوسلو، أي الاعتراف بإسرائيل والموافقة على التنسيق الأمني، والتبعية الاقتصادية لها، بموجب استحقاقات بروتوكول باريس الاقتصادي، مع العلم أن قرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة (الـ23) وقبله المجلس المركزي في دورتيه الـ27+28، تجاوزت كل هذا، لصالح الخروج من اتفاق أوسلو واستحقاقاته والتزاماته. وهذا في سياقه العام، يعيدنا إلى الشجار الإعلامي، الذي دار بين حركتي "فتح" و"حماس، على ضوء نتائج انتخابات الدورة الثانية للمجلس التشريعي (2006)، والتي انتهت إلى صيغة دموية، مازلنا حتى الآن ندفع ثمنها غالياً.

وأطراف أخرى، تعلن موافقتها على الانتخابات، وضرورة إجرائها، لكن بعبارات غامضة وسلسلة من التصريحات المتناقضة فيما بينها، ما يوحي وكأن هناك مناورة تدار، وأن الموقف من الانتخابات لم يحسم، وأن القضية مازالت تخضع، في حسابات البعض، لمبدأ الربح والخسارة، إلى أن يتبلور الموقف النهائي من القضية، ما يفسح في المجال لأكثر من طرف، على خصومة سياسية، للتشكيك بالنوايا، والحديث عن "الشياطين" التي تكمن في التفاصيل، والتي يمكن أن "تشيطن" كل الحالة الفلسطينية إذا ما وصل الحوار حول هذه "التفاصيل الشيطانية" إلى الطريق المسدود، ما يعيد تقديم الحالة الفلسطينية، على عكس ما ينبغي، حالة فاشلة، بسلطتها وقواها السياسية، وتقدم الشعب الفلسطيني على أنه عاجز عن إدارة شؤونه بنفسه، وإقامة نظام ديمقراطي، أي بتعبير آخر، لا يستحق أن تكون لديه دولة مستقلة. وهو ما يخدم، في الوقت نفسه، ادعاءات دولة الاحتلال أن الدولة التي ستقوم إلى حواراها ستكون مسرحاً للفوضى، ولصناعة الإرهاب.

**  **  **

يمكن توصيف الحالة التي تعيشها الحالة الفلسطينية، في النقاش المحموم حول الانتخابات، أنها تشهد حواراً معلناً، أداته وسائل الإعلام، تتدخل فيه الأطراف كلها، وكل طرف يقدم نفسه الناطق الرسمي باسم جماعته، بحيث تختلط الاوراق، ويتحول الحوار إلى فوضى تملأ الأجواء الفلسطينية، وتعمل على تعكيرها أكثر فأكثر.

ليس لأننا ضد الحوار المعلن، وعلى الملأ، وأن يقال للرأي العام ما يقال خلف الجدران، بل لأنه حوار، يحاول البعض أن يجعل منه أداة لإغلاق الطريق أمام إنهاء الانقسام، ولإدامة الحالة القائمة، بما يلبي مصالح المستفيدين من هذا الانقسام، بكل أشكال الفائدة. وللتأكيد على ذلك أن الحوارات الوطنية، التي شهدتها رام الله، ومن ثم غزة، والقاهرة، وعمان، وبيروت، ولم تترك قضية إلا وتناولتها، ووضعت لها حلاً، بما في ذلك قضية الانتخابات، فأجابت بوضوح بضرورة تنظيم انتخابات شاملة، رئاسية، وتشريعية للسلطة، ومجلس وطني فلسطيني في "م.ت.ف". وأقرت قانون الانتخابات بنظام التمثيل النسبي، وحددت سن الترشيح، وسن الانتخاب، بما يضمن للشباب المشاركة الفاعلة في ذلك (21 سنة للترشيح و18 سنة للانتخاب) وحددت نسبة الحسم 1.5%. أي أن الحالة الفلسطينية تملك خارطة طريق واضحة المعالم للانتخابات، ويعطل تطبيق هذه الخطة عدم التزام طرفي الانقسام بالتفاهمات الثنائية، ومنها تفاهمات 12/10/2017، (والتي أعيد التأكيد عليها وطنياً في 22/11/2017،) وزرع الألغام في الطريق.


**  **  **

هذا الجدال الدائر في الفضاء، وبلغات مختلفة، بعضها هدفه التقريب بين المواقف، والبعض الآخر تعميق الخلافات، يؤكد، باعتراف الجميع تقريباً، أن الحالة الوطنية بحاجة ماسة إلى حوار وطني شامل من شأنه أن يزيل الألغام من طريق مسيرتها. ومن الطبيعي جداً أن تكون الحالة الوطنية بحاجة إلى حوار، وهي مقبلة على استحقاق سياسي، دستوري، وقانوني، هدفه جمع الشمل، كما يقولون، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، التي انتهت ولايتها القانونية منذ زمن، والتي تفككت بطريقة قسرية في ظل صراعات سياسية ودموية، وبالتالي فإن إعادة بناء هذه المؤسسات، بالانتخابات، لا تندرج، في سياق الانتقال السلس، والتطبيق السلس للقوانين، أي تنظيم الانتخابات في مواعيدها ومواقيتها القانونية والدستورية، بل هي تندرج في سياق حالة فلسطينية متأججة، جاءتها الدعوة للانتخابات، في خطاب نيويورك، بشكل مفاجئ، لم يتم التمهيد لهذه الدعوة لا في اللجنة التنفيذية، في م.ت.ف، ولا في اللجنة المركزية لحركة فتح (التي كثيراً ما تحاول أن تحل محل اللجنة التنفيذية)، ولا في تصريح أو تلميح للقيادة في      رام الله. جاءت الدعوة في وقت  تعيش فيه فصائل "م.ت.ف" خلافات سياسية عميقة، حول الموقف من ترجمة قرارات المؤسسة التشريعية الفلسطينية، وللخروج من اتفاق أوسلو وفي ظل تغول سياسة التفرد بالقرار السياسي، وتهميش اللجنة التنفيذية (التعبير المؤسساتي عن الائتلاف الوطني الذي تمثله "م.ت.ف")  وتحويلها إلى مجرد منتدى للحوار، لا يؤخذ حتى باستخلاصاته وتوصياته. وابتدعت لنفسها، بوحي ما، ما سمي صيغة "الاجتماعات التشاورية". كما صدرت الدعوة في ظل قرار من "فتح" بمقاطعة أي حوار مع حركتي "حماس" والجهاد، بعد نكسة اجتماعات الحوار في موسكو في شباط/ فبراير الماضي.

الكل يعترف بضرورة الحوار لكن هنا تفترق المواقف.
البعض يقول أنّ لا حوار إلا بعد صدور المرسوم الرئاسي بتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية (للسلطة). وأن الحوار سيقتصر عندئذ على قضية واحدة هي إنجاح الانتخابات، دون التطرق إلى غيرها(!).

البعض الآخر يقول بضرورة الحوار قبل صدور المرسوم. ففي حال صدر المرسوم، وفشل الحوار، تكون الحالة الفلسطينية أمام مأزق سياسي. أياً، كانت الاحتمالات: إلغاء الانتخابات، أو انتخابات في الضفة بدون القطاع، أو في الضفة والقطاع بدون القدس.. ما يعني أن هذا الحوار حول "آلية الحوار وتوقيته" يؤكد عمق الانقسام وعمق الشرخ. والأخطر أنه ينبئ أن بعض النوايا مازالت تفتقر إلى الصفاء، وأن الإرادة السياسة مازالت هي الغائب الأكبر.

لذلك نقول احترموا حقوق الشعب السياسية والدستورية. وأزيلوا العقبات أمام الانتخابات.

لا تطلقوا الرصاص على الانتخابات.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 شباط 2020   نحن والشرعية الدولية والقرش الأميركي..! - بقلم: معتصم حماده

27 شباط 2020   ساندرز الأميركي الجديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 شباط 2020   هل تسقط "الصفقة" بهزيمة ترامب؟ - بقلم: محمد السهلي

27 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لاستمرار الإحتلال (الجزء الثاني) - بقلم: د. ألون بن مئيــر

27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   حان وقت السبات..! - بقلم: حسن العاصي

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية