26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2019

لكي لا يصبح الأسير إبراهيم أبو مخ ضحية جديدة من ضحايا الإهمال الطبي..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستة وستون أسيراً  فلسطينيا استشهدوا في سجون الاحتلال وزنازينه نتيجة سياسة الإهمال الطبي، وهناك اكثر من سبعمائة أسير فلسطيني مصابون بالأمراض المزمنة، بينهم 24 أسيراً مصابين بمرض السرطان، وهؤلاء الأسرى لا تقدم لهم العلاجات الطبية اللازمة، ولا تجري لهم التحاليل الطبية  والمخبرية في الوقت اللازم، مما يجعل المرض يفتك باجسادهم وتتفاقم حالتهم الصحية ومعاناتهم، إنها سياسة موت بطيء يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الإحتلال.

الأسير القائد إبراهيم أبو مخ من بلدة باقة الغربية في الداخل الفلسطيني- 48 – واحد من ستة وعشرين أسيراً فلسطينياً مضى على وجودهم بشكل متواصل في سجون الإحتلال ربع قرن فما فوق، منهم اثنا عشر اسيراً من الداخل الفلسطيني – 1948، وأبو مخ مضى على وجوده وأبناء مجموعته وليد دقه وصالح أبو مخ وإبراهيم بيادسة 35 وثلاثين عاماً، فهم دخلوا المعتقلات الصهيونية في شهر آذار من عام  1986، وكانوا في ريعان شبابهم، وكانوا حالمين كباقي أسرى شعبنا وثورتنا بان وجودهم في المعتقل مسألة وقت، ولم يدر بخلدهم بأن رحلة عذابهم وموتهم البطيء ستطول وتطول..! وسبقهم الى ذلك من أبناء الداخل الفلسطيني - 1948 الأسيرين كريم وماهر يونس أبناء بلدة عارة، حيث مضى على وجودهما سبعة وثلاثين عاماً، في حين ان من قضى في سجون الاحتلال المدة الأطول بشكل متقطع وما زال يقبع في سجنه، هو الأسير القائد نائل البرغوثي، المحرر في صفقة الوفاء للأحرار، سليل عائلة عريقة في النضال والكفاح قدمت الشهداء والأسرى والجرحى، نائل البرغوثي دخل عامه الإعتقالي الأربعين.

الأسير القائد إبراهيم أبو مخ والذي التقيته في محطتين اعتقاليتين في عامي 1986 و2001، حيث سكنا معاً في سجن شطة في الشمال الفلسطيني، هو انسان يمتاز بالهدوء والعقل التحليلي، إنسان هادى صحيح ولكن عندما يغضب او يثور لمحاولة إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية او أجهزة مخابراتها النيل من كرامة الأسرى او إذلالهم وتركيعهم بالسطو على حقوقهم ومنجزاتهم ومكتسباتهم، يتحول الى بركان ثائر ومناضل عنيد.. وهو واحد من اسرى الداخل الفلسطيني، الذين رفضوا بعد ان تخلى عنهم المفاوض الفلسطيني في أوسلو تحت حجج وذرائع رفض إسرائيل، ان يتحدث المفاوض الفلسطيني باسمهم واسم اسرى القدس لكونهم من حملة الجنسية الإسرائيلية القسرية والهوية الإسرائيلية المؤقتة "الزرقاء"، ان يفكوا علاقاتهم بتنظيماتهم الفلسطينية مقابل مجموعة من الإغراءات والإمتيازات ذات البعد الشخصي عرضتها عليهم أجهزة مخابرات الاحتلال وإدارة مصلحة سجونها، واكدوا انهم جزء من ثورة شعبهم وأبناء تنظيماته، وهم لن يساموا  لا على كرامتهم ولا على إنتمائهم الحزبي والتنظيمي مقابل مكتسبات حياتية تافهة وزائفة.

إبراهيم أبو مخ بعد خمسة وثلاثين عاماً من الأسر، عرف فيها طريقه الى أغلب سجون الاحتلال وزنازينه، وخاض فيها الكثير من الخطوات النضالية من إرجاع وجبات للطعام الى إضرابات جزئية عن الطعام وأخرى مفتوحة، دفاعاً عن الحركة الأسيرة وعن حقوقها ومنجزاتها وحقها في العيش بكرامة وعزة في المعتقلات الصهيونية، ومن ضمن هذه الحقوق تقديم العلاج الطبي للأسرى وخاصة الذين يعانون من امراض مزمنة تحول حياتهم الى جحيم في سجون الاحتلال وزنازينه، ويموتون في اليوم الواحد ألف مرة وهم أحياء، نتيجة سياسة اهمال طبي متعمدة، تجعل من الصعب علاجهم، ومنهم من دفع ويدفع حياته ثمناً لهذا الإهمال الطبي.

أبو مخ بعد خمسة وثلاثين عاماً من الأسر، جاءت التحاليل الطبية لتقول بانه مصاب بسرطان الدم، وبالتالي رحلة أسره وعذابه ستزداد صعوبة، فإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، لا تقوم بتقديم العلاجات الطبية اللازمة لمثل هؤلاء الأسرى، بل تتركهم فريسة لهذا المرض، لكي يفتك باجسادهم، ومن ثم يستشهدون، إنها سياسة الموت البطيء التي نعرفها جميعاً، فالمحتل بتركه لمثل هؤلاء الأسرى المرضى يواجهون مصيرهم بالموت البطيء، يريد ان يوصل رسالة لكل أبناء وشعبنا وأسرانا، بان من يقاوم الاحتلال او يناضل ضده فمصيره الموت في سجون الإحتلال، او الخروج منه بعاهات دائمة.

نحن جميعاً نعرف بأن دولة الاحتلال لا تحترم لا حقوق  أسرى ولا قوانين ولا مواثيق ولا لإتفاقيات دولية خاصة بأسرى او غيرهم، مثل حقهم في تلاقي العلاج اللازم، وعدم ممارسة التعذيب بحق هؤلاء الأسرى، رغم ان إسرائيل واحدة من الدول الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب، نجد بان القضاء الإسرائيلي وما يتفرع عنه من محاكم إسرائيلية تتجند لخدمة المستوى الأمني، وتقر وتشرعن استخدام التعذيب العنيف بحق الأسرى، كما حصل مع الأسير سامر العربيد الذي تعرض لتعذيب وحشي على يد أجهزة المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" عرض حياته لخطر جدي، وما زالت حياته في خطر نتيجة هذا التعذيب الوحشي، الذي ذهب ضحيته 73 أسيراً فلسطينياً في أقبية ومراكز تحقيق الإحتلال.

الأسير القائد أبو مخ لا نريد له ان يكون ضحية جديدة من ضحايا الإهمال الطبي بعد خمسة وثلاثين عاماً من الأسر والمعاناة في سجون الاحتلال، يكفي انه ضحية من ضحايا أوسلو والإهمال الفصائلي، ولذلك لا بد من اعلاء الصوت من قبل القيادة والسلطة والفصائل والمؤسسات الحقوقية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني محلياً وعربياً ودولياً، من اجل أوسع حملة تضامن تطالب بإطلاق سراح الأسير أبو مخ وغيره من الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة خطيرة تهدد حياتهم بالموت.

خمسة وثلاثون عاماً من الأسر لانت فيها وصدأت قضبان السجون، وإبراهيم لن تلين عزيمته ولم تضعف إرادته، ولكنه المرض اللعين، وإبراهيم الذي انتصر على جلاده وقيد سجانه وعفونة زنزانته، سيهزم مرضه بصبره وإرادته، ولكن علينا ان لا نترك إبراهيم وحيداً، فالمرحلة التي نعيشها صعبة وقاصية ورديئة، فهناك أسرى مضربين عن الطعام منذ ما يزيد عن مئة يوم، حركة الشارع دون المستوى في نصرتهم ومساندتهم، والمشاركة في الفعاليات المساندة لهم موسمية والحضور والفعاليات  والمشاركة الحزبية نخبوية ومتدنية.

إبراهيم أبو مخ  كل أبناء مجموعته يعانون من الأمراض المزمنة والخطيرة، وكل أسرانا بحاجة الى حملات دعم ومناصرة، ولكن الأسير أبو مخ بعد خمسة وثلاثين عاماً يحتاج منا ان نقف امام مسؤولياتنا ونطالب بلإطلاق سراحه، لكي لا يموت في أسره ألف مرة وهو على قيد الحياة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر

2 نيسان 2020   فلسطين في ظل التحديات المركبة وبائيا وسياسيا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 نيسان 2020   من "أقنع" غانتس؟ - بقلم: محمد السهلي


1 نيسان 2020   كلاب، لِشَمِّ اللُعاب ! - بقلم: توفيق أبو شومر






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية