14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2019

لكي لا يصبح الأسير إبراهيم أبو مخ ضحية جديدة من ضحايا الإهمال الطبي..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستة وستون أسيراً  فلسطينيا استشهدوا في سجون الاحتلال وزنازينه نتيجة سياسة الإهمال الطبي، وهناك اكثر من سبعمائة أسير فلسطيني مصابون بالأمراض المزمنة، بينهم 24 أسيراً مصابين بمرض السرطان، وهؤلاء الأسرى لا تقدم لهم العلاجات الطبية اللازمة، ولا تجري لهم التحاليل الطبية  والمخبرية في الوقت اللازم، مما يجعل المرض يفتك باجسادهم وتتفاقم حالتهم الصحية ومعاناتهم، إنها سياسة موت بطيء يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الإحتلال.

الأسير القائد إبراهيم أبو مخ من بلدة باقة الغربية في الداخل الفلسطيني- 48 – واحد من ستة وعشرين أسيراً فلسطينياً مضى على وجودهم بشكل متواصل في سجون الإحتلال ربع قرن فما فوق، منهم اثنا عشر اسيراً من الداخل الفلسطيني – 1948، وأبو مخ مضى على وجوده وأبناء مجموعته وليد دقه وصالح أبو مخ وإبراهيم بيادسة 35 وثلاثين عاماً، فهم دخلوا المعتقلات الصهيونية في شهر آذار من عام  1986، وكانوا في ريعان شبابهم، وكانوا حالمين كباقي أسرى شعبنا وثورتنا بان وجودهم في المعتقل مسألة وقت، ولم يدر بخلدهم بأن رحلة عذابهم وموتهم البطيء ستطول وتطول..! وسبقهم الى ذلك من أبناء الداخل الفلسطيني - 1948 الأسيرين كريم وماهر يونس أبناء بلدة عارة، حيث مضى على وجودهما سبعة وثلاثين عاماً، في حين ان من قضى في سجون الاحتلال المدة الأطول بشكل متقطع وما زال يقبع في سجنه، هو الأسير القائد نائل البرغوثي، المحرر في صفقة الوفاء للأحرار، سليل عائلة عريقة في النضال والكفاح قدمت الشهداء والأسرى والجرحى، نائل البرغوثي دخل عامه الإعتقالي الأربعين.

الأسير القائد إبراهيم أبو مخ والذي التقيته في محطتين اعتقاليتين في عامي 1986 و2001، حيث سكنا معاً في سجن شطة في الشمال الفلسطيني، هو انسان يمتاز بالهدوء والعقل التحليلي، إنسان هادى صحيح ولكن عندما يغضب او يثور لمحاولة إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية او أجهزة مخابراتها النيل من كرامة الأسرى او إذلالهم وتركيعهم بالسطو على حقوقهم ومنجزاتهم ومكتسباتهم، يتحول الى بركان ثائر ومناضل عنيد.. وهو واحد من اسرى الداخل الفلسطيني، الذين رفضوا بعد ان تخلى عنهم المفاوض الفلسطيني في أوسلو تحت حجج وذرائع رفض إسرائيل، ان يتحدث المفاوض الفلسطيني باسمهم واسم اسرى القدس لكونهم من حملة الجنسية الإسرائيلية القسرية والهوية الإسرائيلية المؤقتة "الزرقاء"، ان يفكوا علاقاتهم بتنظيماتهم الفلسطينية مقابل مجموعة من الإغراءات والإمتيازات ذات البعد الشخصي عرضتها عليهم أجهزة مخابرات الاحتلال وإدارة مصلحة سجونها، واكدوا انهم جزء من ثورة شعبهم وأبناء تنظيماته، وهم لن يساموا  لا على كرامتهم ولا على إنتمائهم الحزبي والتنظيمي مقابل مكتسبات حياتية تافهة وزائفة.

إبراهيم أبو مخ بعد خمسة وثلاثين عاماً من الأسر، عرف فيها طريقه الى أغلب سجون الاحتلال وزنازينه، وخاض فيها الكثير من الخطوات النضالية من إرجاع وجبات للطعام الى إضرابات جزئية عن الطعام وأخرى مفتوحة، دفاعاً عن الحركة الأسيرة وعن حقوقها ومنجزاتها وحقها في العيش بكرامة وعزة في المعتقلات الصهيونية، ومن ضمن هذه الحقوق تقديم العلاج الطبي للأسرى وخاصة الذين يعانون من امراض مزمنة تحول حياتهم الى جحيم في سجون الاحتلال وزنازينه، ويموتون في اليوم الواحد ألف مرة وهم أحياء، نتيجة سياسة اهمال طبي متعمدة، تجعل من الصعب علاجهم، ومنهم من دفع ويدفع حياته ثمناً لهذا الإهمال الطبي.

أبو مخ بعد خمسة وثلاثين عاماً من الأسر، جاءت التحاليل الطبية لتقول بانه مصاب بسرطان الدم، وبالتالي رحلة أسره وعذابه ستزداد صعوبة، فإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، لا تقوم بتقديم العلاجات الطبية اللازمة لمثل هؤلاء الأسرى، بل تتركهم فريسة لهذا المرض، لكي يفتك باجسادهم، ومن ثم يستشهدون، إنها سياسة الموت البطيء التي نعرفها جميعاً، فالمحتل بتركه لمثل هؤلاء الأسرى المرضى يواجهون مصيرهم بالموت البطيء، يريد ان يوصل رسالة لكل أبناء وشعبنا وأسرانا، بان من يقاوم الاحتلال او يناضل ضده فمصيره الموت في سجون الإحتلال، او الخروج منه بعاهات دائمة.

نحن جميعاً نعرف بأن دولة الاحتلال لا تحترم لا حقوق  أسرى ولا قوانين ولا مواثيق ولا لإتفاقيات دولية خاصة بأسرى او غيرهم، مثل حقهم في تلاقي العلاج اللازم، وعدم ممارسة التعذيب بحق هؤلاء الأسرى، رغم ان إسرائيل واحدة من الدول الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب، نجد بان القضاء الإسرائيلي وما يتفرع عنه من محاكم إسرائيلية تتجند لخدمة المستوى الأمني، وتقر وتشرعن استخدام التعذيب العنيف بحق الأسرى، كما حصل مع الأسير سامر العربيد الذي تعرض لتعذيب وحشي على يد أجهزة المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" عرض حياته لخطر جدي، وما زالت حياته في خطر نتيجة هذا التعذيب الوحشي، الذي ذهب ضحيته 73 أسيراً فلسطينياً في أقبية ومراكز تحقيق الإحتلال.

الأسير القائد أبو مخ لا نريد له ان يكون ضحية جديدة من ضحايا الإهمال الطبي بعد خمسة وثلاثين عاماً من الأسر والمعاناة في سجون الاحتلال، يكفي انه ضحية من ضحايا أوسلو والإهمال الفصائلي، ولذلك لا بد من اعلاء الصوت من قبل القيادة والسلطة والفصائل والمؤسسات الحقوقية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني محلياً وعربياً ودولياً، من اجل أوسع حملة تضامن تطالب بإطلاق سراح الأسير أبو مخ وغيره من الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة خطيرة تهدد حياتهم بالموت.

خمسة وثلاثون عاماً من الأسر لانت فيها وصدأت قضبان السجون، وإبراهيم لن تلين عزيمته ولم تضعف إرادته، ولكنه المرض اللعين، وإبراهيم الذي انتصر على جلاده وقيد سجانه وعفونة زنزانته، سيهزم مرضه بصبره وإرادته، ولكن علينا ان لا نترك إبراهيم وحيداً، فالمرحلة التي نعيشها صعبة وقاصية ورديئة، فهناك أسرى مضربين عن الطعام منذ ما يزيد عن مئة يوم، حركة الشارع دون المستوى في نصرتهم ومساندتهم، والمشاركة في الفعاليات المساندة لهم موسمية والحضور والفعاليات  والمشاركة الحزبية نخبوية ومتدنية.

إبراهيم أبو مخ  كل أبناء مجموعته يعانون من الأمراض المزمنة والخطيرة، وكل أسرانا بحاجة الى حملات دعم ومناصرة، ولكن الأسير أبو مخ بعد خمسة وثلاثين عاماً يحتاج منا ان نقف امام مسؤولياتنا ونطالب بلإطلاق سراحه، لكي لا يموت في أسره ألف مرة وهو على قيد الحياة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية