8 April 2020   Social Crisis and the Public Use of Reason - By: Dr. Sam Ben-Meir






26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2019

"حماس" تغتال عرفات ثانية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كما هو دائما مذ كان طفلا دافقا متوهجا بالحياة، مولعا بالمفاجأت، يرفض السكينة والثبات، الحركة سره في البقاء، لا ينام كما الهواء، عيونه مفتوحة في الليل والنهار، وإن أغمضت لحظة، تنهض قرون الإستشعار لديه. يفاجىء الموت بالبقاء، كما طائر الفينيق ينهض من الرماد. يركب الريح العاصف بحساب، مقامر حتى الشهادة دفاعا عن الشعب والغايات، مسالم كماء نبع منساب، لا يأمن جانب الأعداء، قلق حتى النخاع، يدور في فلك الأحداث متحفزا وثابا ليدرأ الأخطار. مناورا محنكا مع الأصدقاء والأعداء.

محلق في الفضاء، مضى إلى اقصى القطبين بحثا عن السلام، غاص عميقا في البحار والمحيطات، وقاد دفته إلى كل ميناء ليؤكد ان شعبه شعب الأنبياء، وزهرة المدائن عاصمة فلسطين شاء المستعمرون العابرون، ام لم يشاؤوا. كوفيته أمست هوية وجواز سفر لشعبه الملاحق في المطارات والموانىء، وباتت وشما وشعارا وأيقونة كل الثوار في العالم.

ياسر عرفات سيد الشهداء، الرمز الراحل، قائد الشعب العربي الفلسطيني مضى إلى الخلود في الحادي عشر من تشرين أول/ نوفمبر 2004. فارق الحياة رغما عنه، وغيلة وغدرا من الأعداء والجبناء. لكنه لم يمت، نعم ابو عمار لم يمت، ومن راقب نبض الشعب، ولا اقول نبض ابناء حركته (فتح) يرى بأم عينه، ويلمس كل صباح ومساء كم  تتدفق ذكراه عطرة في كل الأرجاء، ليس فقط عندما تحل ذكرى ميلاده او رحيله المبكر، أو اي حدث وتاريخ في مطلق محطة وطنية دشنها، أو مهرها بشخصه وعنفوانه، انما على مدار الأيام والسنين. وضريحه الجاثم في ارض المقاطعة (مقر الرئاسة) في محافظة رام الله والبيرة يشهد على ذلك.

ويزداد تعاظم حضوره الطاغي في كل مناسبة تخصه. كما نعيش هذة الأيام ذكرى رحيله الخامسة عشر، حيث تُصر حركة "حماس" الإنقلابية على إغتياله كل عام. وتسعى بخبث الإخوان المسلمين وحقدهم إلى طعن جسد وروح عرفات في كل ثانية، لانها تخشاه في موته، كما كانت تخشاه في حياته، مع انه رحمة الله عليه، أحياها من العدم، وضخ في عروقها الدم، لإعتقاده انهم "اصحاب مشروع مقاومة"، وتناسى في لجة الحدث من هم. لا سيما وانه خبرهم الف مرة مذ كان عضوا في الجماعة، وبعد ان تمرد مع إخوانه قادة حركة "فتح" على خيار التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في خمسينيات القرن الماضي، واسس حركته "فتح" قائدة المشروع الوطني حتى اليوم.

هذة الأيام مع بدء الإستعدادات لإحياء ذكرى رحيل القائد الرمز عرفات، ورغم أن حركة الإنقلاب اعطت موافقتها لتنظيم حركة "فتح" لإحيائها، عادت ورفضت، ومنعتهم من القيام بأية فعالية في محافظات الجنوب الفلسطينية تحت حجج وذرائع واهية، ورغم انها "تترحم عليه" في العلن، غير انها توجه له سهامها السامة من خلال قتل وجرح ومطاردة وإعتقال إخوانه ورفاقه ابناء الفتح والوطنية الفلسطينية عموما. وتحاول حاليا ان تلعب لعبة قذرة من خلال اللعب على التناقضات الداخلية أولا، وعلى الحركة وخصومها في المشهد الفلسطيني ثانيا للتهرب من اية مسؤولية، معتقدة ان الجماهير الفلسطينية "غبية"، وتجهل حقيقتها الإخوانية حاملة راية المشروع المتناقض مع الوطنية الفلسطينية، التي حاولت مرات عدة بإغتيال ابو عمار، كما فعلت مع خليفته الرمز محمود عباس، وكما حاولت مع آخرين من قيادات وكوادر الحركة. لإنها مازالت مُصرة على إجتثاث حركة فتح من المشهد الفلسطيني عموما وفي قطاع غزة خصوصا، كما اعلنت وقررت عندما إنقلبت على الشرعية الوطنية اواسط 2007.

ورغم موقفها الرخيص والجبان، فإن ياسر عرفات باق وحي أكثر مما كان. ولم يمت، وصدق الفنان القدير المغفور له عبد الله حداد، عندما غنى وقال "الموت يشد، وياسر يشد، مات الموت وياسر ما مات." نعم الختيار دفن رفات جثمانه، وألقي التراب عليه. ولكنه بتجربته الفذة والفريدة، وبعطائه ودهائه وفنه في إدارة الصراع مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، ومع كل الأعداء والخصوم، وبدفاعه المستميت عن اهداف وأحلام شعبه مازال حاضرا شامخا بعنفوانه وريادته وعبقريته. ستموت "حماس" وما تمثل، ويبقى عرفات والوطنية الفلسطينية أبد الدهر. ورحم الله الزعيم الفلسطيني الخالد ابو عمار.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 نيسان 2020   كلمة حق لفلسطين في زمن المحنة..! - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2020   الضفة.. بعد "كورونا" ليس كما قبله..! - بقلم: معتصم حماده

9 نيسان 2020   لا يريد شريكا..! - بقلم: محمد السهلي

9 نيسان 2020   الطوق الشامل على الإسرائيليين..! - بقلم: بكر أبوبكر

9 نيسان 2020   "كورونا" والحجر المنزلي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

8 نيسان 2020   "الكورونا" وعوامل هدم العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 نيسان 2020   نحن والمؤامرة والرأسمالية المتوحشة..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 نيسان 2020   مسؤولية بريطانيا في سرقة الأرض والتراث الفلسطيني..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

7 نيسان 2020   تعاونوا على البر والتقوى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 نيسان 2020   الإستعمار وراء "الكورونا"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 نيسان 2020   أين تذهب بنا كورونا؟ - بقلم: د. عبد الستار قاسم


6 نيسان 2020   أضاليل الحكومات في جائحة الـ"كورونا"..! - بقلم: محمد أبو مهادي

6 نيسان 2020   "فايروس القرن".. ومناعة الجسد الفلسطيني..! - بقلم: جهاد سليمان



8 نيسان 2020   الاقتصاد الإسرائيلي سيحتاج سنوات ليتجاوز خسائر "الكورونا"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 نيسان 2020   قلقيلية.. عَرْش الليمون..! - بقلم: د. المتوكل طه

8 نيسان 2020   لعينيكِ يا دمشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2020   براكين الحنين إلى الأوطان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 نيسان 2020   مع الشاعرة دوريس خوري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 نيسان 2020   عن النّهود في حجرها الصّحيّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية