21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2019

الاندماج أيضا أسلوب كولونيالي لا يختلف عن التهجير والإبادة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في محاولة لتجميل وجهها بعد اضطرارهم للتسليم بكون الصهيونية حركة كولونيالية استيطانية، يحاول العديد من الباحثين الإسرائيليين التفتيش في الأرشيف الصهيوني عن توجهات كانت تعتمد المساواة وتدعو إلى دمج "اليشوف" اليهودي في فلسطين في أطر سياسية مشتركة أوسع، على غرار حكم ذاتي في إطار الإمبراطورية العثمانية أو في إطار رابطة الشعوب البريطانية "كومنولث"، أو ضمن إطار فدرالي ثنائي أو متعدد القومية، للإيهام بأن الدولة القومية اليهودية لم تكن في قلب المشروع الصهيوني.

في هذا السياق، يدعي المؤرخ ديمتري شومسكي، في كتابه "ما وراء الدولة القومية- من بينسكر وحتى بن غوريون"، أن غالبية منظري "القومية اليهودية"، لم يجدوا أي تناقض جوهري بين فكرة تقرير المصير اليهودية، وبين تطبيقها تحت غلاف إمبراطورية أو دولة متعددة القومية، ويشير إلى أن الأطر فوق القومية، مثل الإمبراطورية النمساوية- المجرية، والإمبراطورية الروسية، التي بدأت توفر الفرصة للأقلية اليهودية بإدارة شؤونها المجتمعية والثقافية بشكل مستقل، والتحول من رعايا مسلوبي الحقوق إلى مواطنين يحق لهم إرسال منتخبيهم إلى البرلمان، هي النموذج الذي شد أنظار منظري الصهيونية في تلك الفترة، وليست "الدولة القومية".

ويندرج كتاب شومسكي في إطار محاولات الباحثين الإسرائيليين الفكاك من المأزق الذي وضعهم به اعتماد المنهج البحثي الذي يقر بأن الصهيونية حركة كولونيالية استيطانية، عن طريق النبش في التاريخ الصهيوني و"اكتشاف" تلك التوجهات التي كانت قائمة، برأيهم، لدى تيارات مركزية في الصهيونية حتى ثلاثينيات القرن الماضي، وتُشكل، على حد ادعاء الباحث أرنون دغاني، أساسا لنموذج آخر من الكولونيالية الاستيطانية، لا يسعى فيه المستوطن إلى إخفاء الساكن الأصلي أو إبادته فقط، بل إلى دمجه في مجتمع المستوطنين أيضا، طمعا في أن يحوله ذلك (المستوطن) إلى واحد من "أهل البيت".

اللجوء إلى اعتماد هذا النموذج، جاء بعد فشل تبرير النمط الكولونيالي الصهيوني، بوجود علاقة تاريخية مع الأرض، باعتبار أن العلاقة التاريخية مع الأرض هي قضية ثانوية، في ضوء السؤال المركزي المتمثل بكيفية التعبير عن هذه العلاقة على أرض الواقع، بعد أن توطد تعريف الكولونيالية الاستيطانية على أنها السيطرة على الأرض والموارد الأخرى التابعة للسكان الأصليين، من خلال إخراجهم من دائرة النظام السياسي الجديد، وهو نظام يتم إقامته بغض النظر إذا كانت علاقة تاريخية مع الأرض أو لم تكن.

بيد أن الصهيونية التي اعتمدت أسلوب إخفاء السكان الفلسطينيين الأصليين، لم يقتصر نشاطها  على عمليات التهجير والتطهير العرقي، بل لجأت مع من تبقى منهم إلى ما يسميه بعض الباحثين "مشروع الإسرائيلية"، الذي تمثل بفرض هوية مدنية جديدة على من تبقى من السكان الفلسطينيين، هي الهوية الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، يرى الباحث أرنون دغاني، أن تلك الهوية التي لم يتم تبنيها رسميا من قبل الصهيونية ولا من قبل الفلسطينيين في إسرائيل، هي ليست منتوج ثقافي مرافق للصهيونية فقط، بل كهوية صهيونية "فوق يهودية"، تسعى إلى ضم اليهود والعرب، أيضا، بما يخلق اعتراف متبادل بينهم ويوطد استيعاب المهاجرين الجدد.

ورغم عدم الإعلان عن الإسرائيلية على أنها المشروع القومي الأساسي للدولة، ولم تُسمع أي دعوة للقطيعة بين الدولة وهويتها اليهودية، كما يقول، فإن إسرائيل حققت نجاحا في دمج السكان الأصليين العرب الذين بقوا بعد النكبة، وغالبيتهم بل كلهم وافقوا، أو اضطروا لقبول قواعد اللعبة الصهيونية.

وعلى الرغم أيضا من أن الأصوات التي تدعو في الآونة الأخيرة، من اليسار الإسرائيلي واليسار الفلسطيني، لإقامة دولة واحدة ديمقراطية والتي تضم اليهود والفلسطينيين كمواطنين متساوين، والذين يدعي اليهود منهم أنهم ما بعد صهيونيين أو حتى معادين للصهيونية، فإنهم يدفعون، على حد قول دغاني، بعملية كولونيالية استيطانية، ولو بطرق اندماجية مساواتية، تحول المستوطنين إلى جزء من "أهل البيت".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية