17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2019

الاندماج أيضا أسلوب كولونيالي لا يختلف عن التهجير والإبادة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في محاولة لتجميل وجهها بعد اضطرارهم للتسليم بكون الصهيونية حركة كولونيالية استيطانية، يحاول العديد من الباحثين الإسرائيليين التفتيش في الأرشيف الصهيوني عن توجهات كانت تعتمد المساواة وتدعو إلى دمج "اليشوف" اليهودي في فلسطين في أطر سياسية مشتركة أوسع، على غرار حكم ذاتي في إطار الإمبراطورية العثمانية أو في إطار رابطة الشعوب البريطانية "كومنولث"، أو ضمن إطار فدرالي ثنائي أو متعدد القومية، للإيهام بأن الدولة القومية اليهودية لم تكن في قلب المشروع الصهيوني.

في هذا السياق، يدعي المؤرخ ديمتري شومسكي، في كتابه "ما وراء الدولة القومية- من بينسكر وحتى بن غوريون"، أن غالبية منظري "القومية اليهودية"، لم يجدوا أي تناقض جوهري بين فكرة تقرير المصير اليهودية، وبين تطبيقها تحت غلاف إمبراطورية أو دولة متعددة القومية، ويشير إلى أن الأطر فوق القومية، مثل الإمبراطورية النمساوية- المجرية، والإمبراطورية الروسية، التي بدأت توفر الفرصة للأقلية اليهودية بإدارة شؤونها المجتمعية والثقافية بشكل مستقل، والتحول من رعايا مسلوبي الحقوق إلى مواطنين يحق لهم إرسال منتخبيهم إلى البرلمان، هي النموذج الذي شد أنظار منظري الصهيونية في تلك الفترة، وليست "الدولة القومية".

ويندرج كتاب شومسكي في إطار محاولات الباحثين الإسرائيليين الفكاك من المأزق الذي وضعهم به اعتماد المنهج البحثي الذي يقر بأن الصهيونية حركة كولونيالية استيطانية، عن طريق النبش في التاريخ الصهيوني و"اكتشاف" تلك التوجهات التي كانت قائمة، برأيهم، لدى تيارات مركزية في الصهيونية حتى ثلاثينيات القرن الماضي، وتُشكل، على حد ادعاء الباحث أرنون دغاني، أساسا لنموذج آخر من الكولونيالية الاستيطانية، لا يسعى فيه المستوطن إلى إخفاء الساكن الأصلي أو إبادته فقط، بل إلى دمجه في مجتمع المستوطنين أيضا، طمعا في أن يحوله ذلك (المستوطن) إلى واحد من "أهل البيت".

اللجوء إلى اعتماد هذا النموذج، جاء بعد فشل تبرير النمط الكولونيالي الصهيوني، بوجود علاقة تاريخية مع الأرض، باعتبار أن العلاقة التاريخية مع الأرض هي قضية ثانوية، في ضوء السؤال المركزي المتمثل بكيفية التعبير عن هذه العلاقة على أرض الواقع، بعد أن توطد تعريف الكولونيالية الاستيطانية على أنها السيطرة على الأرض والموارد الأخرى التابعة للسكان الأصليين، من خلال إخراجهم من دائرة النظام السياسي الجديد، وهو نظام يتم إقامته بغض النظر إذا كانت علاقة تاريخية مع الأرض أو لم تكن.

بيد أن الصهيونية التي اعتمدت أسلوب إخفاء السكان الفلسطينيين الأصليين، لم يقتصر نشاطها  على عمليات التهجير والتطهير العرقي، بل لجأت مع من تبقى منهم إلى ما يسميه بعض الباحثين "مشروع الإسرائيلية"، الذي تمثل بفرض هوية مدنية جديدة على من تبقى من السكان الفلسطينيين، هي الهوية الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، يرى الباحث أرنون دغاني، أن تلك الهوية التي لم يتم تبنيها رسميا من قبل الصهيونية ولا من قبل الفلسطينيين في إسرائيل، هي ليست منتوج ثقافي مرافق للصهيونية فقط، بل كهوية صهيونية "فوق يهودية"، تسعى إلى ضم اليهود والعرب، أيضا، بما يخلق اعتراف متبادل بينهم ويوطد استيعاب المهاجرين الجدد.

ورغم عدم الإعلان عن الإسرائيلية على أنها المشروع القومي الأساسي للدولة، ولم تُسمع أي دعوة للقطيعة بين الدولة وهويتها اليهودية، كما يقول، فإن إسرائيل حققت نجاحا في دمج السكان الأصليين العرب الذين بقوا بعد النكبة، وغالبيتهم بل كلهم وافقوا، أو اضطروا لقبول قواعد اللعبة الصهيونية.

وعلى الرغم أيضا من أن الأصوات التي تدعو في الآونة الأخيرة، من اليسار الإسرائيلي واليسار الفلسطيني، لإقامة دولة واحدة ديمقراطية والتي تضم اليهود والفلسطينيين كمواطنين متساوين، والذين يدعي اليهود منهم أنهم ما بعد صهيونيين أو حتى معادين للصهيونية، فإنهم يدفعون، على حد قول دغاني، بعملية كولونيالية استيطانية، ولو بطرق اندماجية مساواتية، تحول المستوطنين إلى جزء من "أهل البيت".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 تموز 2020   العرب.. وذكرى الثورة الأميركية..! - بقلم: صبحي غندور

4 تموز 2020   رِسالة الى بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية - بقلم: عبد الرحمن البيطار

4 تموز 2020   هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟ - بقلم: د. هاني العقاد

4 تموز 2020   التقارب خطوة هامة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه

4 تموز 2020   مع رواية "دائرة وثلاث سيقان" لخالد علي - بقلم: شاكر فريد حسن



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية