27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2019

الحراك العربي والمجتمع المدني..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عديدة هي الاصوات التي تنتقد ظاهرة تشكيل منظمات العمل الاهلي التي هي احد المكونات الرئيسية لمنظمات المجتمع المدني، بل اكثر من ذلك فهناك من يتهمها بانها جزء من اجندة الليبرالية الجديدة واحد ادوات منظومة العولمة الرأسمالية التي من خلالها يتم اضعاف دور الدولة عبر وصفات البنك الدولي والتي ستؤدي الى زيادة نسبة القطاعات الاجتماعية التي تندرج تحت خط الفقر وبالتالي تجد بالمؤسسات الاهلية ناصيتها التي تقدم لها الخدمات بدلا من الدولة بما يعمل على تخفيف درجات الاحتقان الاجتماعي وبما يصب في مصلحة استقرار النظام.

كما يتم انتقاد منظمات حقوق الانسان بسبب اجندة التمويل الخارجية ومحاولة تبييض أوجه بعض الانظمة وتجميله من خلال السماح لها بالعمل ولكن بضوابط وبمساحة محدودة وضمن قواعد ناظمة. الى جانب انتقاد اجندة العمل التي تتبع تصورات المانحين من خلال التركيز على ثقافة الجندر والمواطنة مثلا بدلا من الاستجابة للأولويات المحلية وخاصة قضايا الفقر والبطالة والحقوق.

بناء على ما تقدم فانه من المفيد الاشارة الى اهمية عدم وضع كافة منظمات المجتمع المدني في سلة واحدة. فهناك بعض المنظمات التي تتبع الاجندة الخارجية فعلا واخرى تابعة للأنظمة وثالثة ذات وظيفة منفعية وتجارية ورابعة تتسم بالطابع العائلي والعشائري وخامسة ذات طبيعة دينية ومن يتبع حركات الاسلام السياسي. ولكن هناك منظمات اخرى صادرة عن المجتمع ولها اجندة وطنية وديمقراطية وبعضها مستقل والاخر على علاقة مع احزاب ديمقراطية وتقدمية. وهناك حملات ذات اهداف وطنية ومعادية للاستعمار والصهيونية والعنصرية مثل حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات في فلسطين وهي تضم اوسع تجمع لمنظمات المجتمع المدني.

وعندما انطلقت الموجة الاولى من الحراك الشعبي العربي رافعة شعارات العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ومطالبة بالديمقراطية والشفافية ومحاربة الفساد انبرت بعض الاقلام باتهام منظمات المجتمع المدني بانها مسيسة وفق الاجندة الخارجية وفق وصفهم باتهام هذه المنظمات بالوقوف وراء هذه التحركات محاولين تصويرها بالمؤامرة. وذلك بدلا من الوقوف على اسباب اندلاع هذه الموجات والتي تكمن بغياب الحرية والعدالة وبالتقاطب الحاد بين من يملك السلطة والثروة وببن السواد العظم من الفقراء في اطار تراجع وتآكل مكونات الطبقة الوسطى، والعديد من الاسباب الأخرى الناتجة عن تحالف نخب السياسة والامن والاقتصاد.

وعندما اندلعت الموجة الثانية والتي تتواصل الآن في كل من العراق ولبنان بعد ان استقر الوضع ايجابياً وبصورة نسبية بالسودان علما بان الاستعصاء ما زال مستمرا بالجزائر الى جانب عدم اتضاح مآلات الاوضاع الساخنة شعبيا في كل من لبنان والعراق.

عند النظر الى طبيعة الشعارات المرفوعة بهذه الموجة الثانية والتي تتركز على محاربة الطائفية والفساد اضافة الى شعارات الموجة الاولى نجد ان الجماهير تنشد تحقيق الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، وهي ذات الاهداف والمبادئ والقيم التي تتبناها منظمات المجتمع المدني ذات الطبيعة التقدمية بطابعها التنويري والديمقراطي والملتزمة بالأهداف الوطنية والمعادية للاستعمار الخارجي والمطالبة بالحفاظ على وحدة الاراضي الوطنية في مواجهة محاولات الخارج الرامية اما لتجزئتها او تحويلها الى دولة فاشلة.

قامت بعض منظمات المجتمع المدني بالعديد من البرامج التثقيفية والتدريبية وتنظيم الحملات والمبادرات التي تستند الى المحاور الحقوقية والتنموية التي تم ترديدها، ومازالت، بالميادين والتي تتوافق وتتناغم تماما مع اهداف ومطالب الجماهير والرامية لتحقيق الدولة المدنية الحديثة.

وعليه فيجب ان تكون قراءة موضوعية لدور منظمات المجتمع العربي بالإقليم وعلاقاته مع الحراك الشعبي. ولا يعني ذلك عدم وجود سلبيات بحاجة الى معالجة وتصحيح.

كما من الهام التركيز على دور الاحزاب التي تتبنى القيم والمبادئ المشتركة مع منظمات المجتمع  المدني الاصيلة.

تلك الاحزاب التي يجب ان تشكل الحامل السياسي لتحقيق هذه الاهداف خاصة اذا ادركنا ان المنظمات الاهلية يقتصر دورها على التوعية وتعزيز ادوات المشاركة والمساءلة اما التغيير السياسي فهو من وظيفة الحزب السياسي.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




13 كانون أول 2019   عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم - بقلم: د. طلال الشريف

12 كانون أول 2019   المقدسي لن يصوّت إلا في مدينته..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

12 كانون أول 2019   انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2019   أهمية قرار الكونغرس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2019   ماذا يجري في غزة؟ - بقلم: معتصم حماده

12 كانون أول 2019   أسئلة أجابت عليها الانتفاضة..! - بقلم: محمد السهلي


11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية