17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2019

الحراك العربي والمجتمع المدني..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عديدة هي الاصوات التي تنتقد ظاهرة تشكيل منظمات العمل الاهلي التي هي احد المكونات الرئيسية لمنظمات المجتمع المدني، بل اكثر من ذلك فهناك من يتهمها بانها جزء من اجندة الليبرالية الجديدة واحد ادوات منظومة العولمة الرأسمالية التي من خلالها يتم اضعاف دور الدولة عبر وصفات البنك الدولي والتي ستؤدي الى زيادة نسبة القطاعات الاجتماعية التي تندرج تحت خط الفقر وبالتالي تجد بالمؤسسات الاهلية ناصيتها التي تقدم لها الخدمات بدلا من الدولة بما يعمل على تخفيف درجات الاحتقان الاجتماعي وبما يصب في مصلحة استقرار النظام.

كما يتم انتقاد منظمات حقوق الانسان بسبب اجندة التمويل الخارجية ومحاولة تبييض أوجه بعض الانظمة وتجميله من خلال السماح لها بالعمل ولكن بضوابط وبمساحة محدودة وضمن قواعد ناظمة. الى جانب انتقاد اجندة العمل التي تتبع تصورات المانحين من خلال التركيز على ثقافة الجندر والمواطنة مثلا بدلا من الاستجابة للأولويات المحلية وخاصة قضايا الفقر والبطالة والحقوق.

بناء على ما تقدم فانه من المفيد الاشارة الى اهمية عدم وضع كافة منظمات المجتمع المدني في سلة واحدة. فهناك بعض المنظمات التي تتبع الاجندة الخارجية فعلا واخرى تابعة للأنظمة وثالثة ذات وظيفة منفعية وتجارية ورابعة تتسم بالطابع العائلي والعشائري وخامسة ذات طبيعة دينية ومن يتبع حركات الاسلام السياسي. ولكن هناك منظمات اخرى صادرة عن المجتمع ولها اجندة وطنية وديمقراطية وبعضها مستقل والاخر على علاقة مع احزاب ديمقراطية وتقدمية. وهناك حملات ذات اهداف وطنية ومعادية للاستعمار والصهيونية والعنصرية مثل حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات في فلسطين وهي تضم اوسع تجمع لمنظمات المجتمع المدني.

وعندما انطلقت الموجة الاولى من الحراك الشعبي العربي رافعة شعارات العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ومطالبة بالديمقراطية والشفافية ومحاربة الفساد انبرت بعض الاقلام باتهام منظمات المجتمع المدني بانها مسيسة وفق الاجندة الخارجية وفق وصفهم باتهام هذه المنظمات بالوقوف وراء هذه التحركات محاولين تصويرها بالمؤامرة. وذلك بدلا من الوقوف على اسباب اندلاع هذه الموجات والتي تكمن بغياب الحرية والعدالة وبالتقاطب الحاد بين من يملك السلطة والثروة وببن السواد العظم من الفقراء في اطار تراجع وتآكل مكونات الطبقة الوسطى، والعديد من الاسباب الأخرى الناتجة عن تحالف نخب السياسة والامن والاقتصاد.

وعندما اندلعت الموجة الثانية والتي تتواصل الآن في كل من العراق ولبنان بعد ان استقر الوضع ايجابياً وبصورة نسبية بالسودان علما بان الاستعصاء ما زال مستمرا بالجزائر الى جانب عدم اتضاح مآلات الاوضاع الساخنة شعبيا في كل من لبنان والعراق.

عند النظر الى طبيعة الشعارات المرفوعة بهذه الموجة الثانية والتي تتركز على محاربة الطائفية والفساد اضافة الى شعارات الموجة الاولى نجد ان الجماهير تنشد تحقيق الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، وهي ذات الاهداف والمبادئ والقيم التي تتبناها منظمات المجتمع المدني ذات الطبيعة التقدمية بطابعها التنويري والديمقراطي والملتزمة بالأهداف الوطنية والمعادية للاستعمار الخارجي والمطالبة بالحفاظ على وحدة الاراضي الوطنية في مواجهة محاولات الخارج الرامية اما لتجزئتها او تحويلها الى دولة فاشلة.

قامت بعض منظمات المجتمع المدني بالعديد من البرامج التثقيفية والتدريبية وتنظيم الحملات والمبادرات التي تستند الى المحاور الحقوقية والتنموية التي تم ترديدها، ومازالت، بالميادين والتي تتوافق وتتناغم تماما مع اهداف ومطالب الجماهير والرامية لتحقيق الدولة المدنية الحديثة.

وعليه فيجب ان تكون قراءة موضوعية لدور منظمات المجتمع العربي بالإقليم وعلاقاته مع الحراك الشعبي. ولا يعني ذلك عدم وجود سلبيات بحاجة الى معالجة وتصحيح.

كما من الهام التركيز على دور الاحزاب التي تتبنى القيم والمبادئ المشتركة مع منظمات المجتمع  المدني الاصيلة.

تلك الاحزاب التي يجب ان تشكل الحامل السياسي لتحقيق هذه الاهداف خاصة اذا ادركنا ان المنظمات الاهلية يقتصر دورها على التوعية وتعزيز ادوات المشاركة والمساءلة اما التغيير السياسي فهو من وظيفة الحزب السياسي.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية