21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2019

ثلاثية الانتخابات الفلسطينية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يصدق احد ان هناك انتخابات ينتظرها الشعب الفلسطيني، فالكل يفقد الثقة بها، بل ان العديد من المراقبين يرون ان الدعوة للإنتخابات اقرب للوهم السياسي، وأن ما يجري مناورة سياسية جديدة بين الفصيلين الكبيرين، حماس وفتح، وهما من بيدهما مفتاح حل عقدة الانتخابات..!

والمشكلة ان للإنتخابات مفتاح واحد يفترض بيد الشعب الفلسطيني.. ومع التسليم بعدم مصادرة النوايا والرغبة كما تم التصريح بإجراء الانتخابات، والتعهد من قبل كل منهما بتوفير الضمانات الكفيلة بعملية إنتخابية ناجحة، فهذا مجرد تصريح وإعلان لا قيمة له في ظل غياب ثقافة الثقة السياسية، وسيادة ثقافة التشكيك والإقصاء ورفض فكرة التعايش المشترك في إطار نظام سياسي ملزم للجميع، لأن الهدف في رأيي من الانتخابات ليس فقط المشاركة السياسية وتجديد الشرعية السياسية لمؤسسات غير شرعية في تركيبتها، ولا فوز "فتح" او "حماس"، بل الهدف الرئيس ان يكون لدينا نظاما سياسيا ملزما تحكمه مؤسساتية قوية وشرعية، أي برنامج عمل سياسي ملزم أيا كان الفائز بالإنتخابات، وضمان لعملية تداول السلطة عبر انتخابات دورية تسمح بمشاركة جميع القوى والفصائل في صناعة القرار والسياسة العامة، وان يكون اقوى الخيارات الموصلة لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، ورسالة قويه للعالم يقول فيها الشعب: نستحق دولة لأننا ديمقراطيون ولسنا إرهابيون كما يروج، واننا شركاء حقيقيون للسلام المبنى على الحقوق وتوازناتها..

هذه الانتخابات على أهميتها وحتميتها، ورغم كل المراهنات عليها تبقى حتمية ـ لأنه لا بديل ثان لها- تواجه اليوم ثلاثة تحديات صعبة أشبة بعقدة غوردون الشائكة وتحتاج لإستئصالها من جذورها..
أولا، القضية دائمة الطرح: الإنقسام، فكيف يمكن إجراء الانتخابات في ظل إنقسام بات شاملا لكل مكونات البيئة السياسية، فالإنقسام ليس مجرد قرار، بل اصبح بيئة، والإنتخابات بيئة، والبيئتان نفس البيئة، الإنقسام يطال منظومة القيم والسلوك، والبنية الوظيفية والإدارية والقانونية، وأخطرها ما يتعلق بسلاح المقاومة، لأننا بعد الانتخابات ومع إفتراض نجاحها من سيخضع لمن: سلاح المقاومة ام سلاح الشرعية وهو سلاح السلطة الجديدة؟ وقرار من سيكون ملزما: قرار المقاومة أم القرار السياسي؟  لا احد يتصور نجاح الانتخابات في ظل هكذا بيئة لا تقبل ليس فقط بالإنتخابات بل بنتائجها. وهنا يبدو ان تفكير صانع القرار يحكمه انه طالما أننا غير قادرين على معالجة الإنقسام بالأطروحات القائمة فلنسمح للإنتخابات وبما تفرزه من حكومة وسلطة ان تعالج كل هذه الملفات، لأننا سنكون عندئذ أمام حكومة وسلطة قوية لها صفة الشرعية ولا يمكن الإنقلاب عليها، رغم فرضية أن الإنقلاب قد حدث قبل ذلك.
اما التحدي الثاني، الحرب، وهي التي تلوح في سماء غزة دائما، وان هذه الحرب يمكن أن تقع في أية لحظة، ولأسباب كثيرة داخلية وخارجية، ويمكن ان تصطنع كخيار لعدم إجراء الانتخابات. الحرب تعني نسفا للإنتخابات، لأن تداعياتها قد تأتي عكس الأهداف المرجوة من الانتخابات. ودائما الحرب لها أهدافها السياسية، وهنا قد تكون أطرافا خارجية لا تريد للمصالحة ان تتم، فأسرع الطرق هو الذهاب للحرب بصاروخ واحد.
واما القضية الثالثة: لا انتخابات بدون إسرائيل، وهذا لأسباب كثيرة تتعلق بعضها بالقدس والسماح بإجرائها من باب التمسك بالقدس عاصمة لفلسطين، وقد تصبح القدس ورقة لتمرير الانتخابات من عدمها.

وإسرائيل من تتحكم بكل البيئة السياسية الفلسطينية في الضفة وغزة. وهل هي على إستعداد لتوفير الأمن، وعدم الإقدام على إعتقال مرشحين لـ"حماس" او لغيرها، وماذا عن الموقف من البرنامج السياسي للفصائل الفلسطينية وكيف ستتعامل مع إسرائيل؟ وهل تقبل إسرائيل ان تكون مرجعية الانتخابات الدولة الفلسطينية، وإلغاء مرجعية أوسلو؟

إسرائيل تقع في قلب الانتخابات الفلسطينية على عكس الفلسطينيين وعلاقتهم بالإنتخابات الإسرائيلية. وهذه العقدة تحتاج لرؤية فلسطينية في التعامل، وقد نذهب بعيدا بان هناك قضايا تتعلق بإسرائيل و"حماس" كقضية الأسرى، هل سيتم التعامل معها ثنائيا قبل إجراء الانتخابات لتجني "حماس" شعبية وتأييدا جديدا بصرف النظر عن موقف السلطة منها.

هذه القضايا الثلاث تلقي بظلالها على كل مراحل الانتخابات ـ وبدون رؤية توافقية للتعامل معها وبدون حلول لها ستبقى الانتخابات في عالم الغيب السياسي، وستكون نتائج عدم إجرائها الآن بعد الإعلان عنها اكثر خطورة من قبل عدم الإعلان، وأول هذه النتائج إلغاء سيناريو الأمر الواقع ومنه لخيار الفصل السياسي. ولهذه الأسباب بات خيار الانتخابات حسما لكل الخيارات.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية