27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2019

"الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعود نتنياهو ثانية ليخلط الاوراق مستخدما قطاع غزة مطيّة يركبها لتحقيق أهدافه الشخصية والحزبية وتلك المتعلقة بدولة إسرائيل حسب ما يفهمها هو ويمينه كدولة عنصرية يهودية احتلالية إرهابية، وفي ظل العنت والصعوبات التي يلاقيها لسبب القضايا التي تلاحقه بالفساد فإنه يعمد بوضوح لاثبات أن إسرائيل بدونه لن تكون آمنة وها هو يؤكد ذلك على حساب الدم الفلسطيني فيركب موجة إرهابه التي تطال غزة وتطال الضفة عبر مستعمريه الارهابيين وتطال القدس وخاصة عبر اقتحامات المسجد الأقصى المتكررة.

نعلم أن عملية الاستبداد التي يقود بها نتنياهو الكيان الصهيوني ليست جديدة، وهو يرى نفسه أحد ملوكها، ولم يعد جديدا النظر لاسرائيل الا من زاوية وجوده بالصورة وهنا يصبح الدم المراق من الإرهاب الاسرائيلي فداء لهذه الرؤية.

يقوم المقدسيون يوميا بالتصدي لهجمات الاحتلال الشرسة لافتكاك المسجد الأقصى (هو كل مساحة 144 ألف متر مربع، ويطلق عليه البعض مسمى الحرم القدسي) ويقاوم الفلسطينيون بالضفة بأجسادهم العارية هجمات الإرهابيين المستوطنين التي تزايدت مع موسم قطف الزيتون، وستظل تتزايد في ظل الأهداف المعلنة لحكومة الاحتلال أن الضفة الغربية لهم أمنيا وجغرافيا حتى نهر الاردن كما قال نتنياهو قبل أيام.

وتأتي الحرب الصهيونية والعدوان على غزة ، ليست بعيدة عن العدوان الذي لا يتوقف في الضفة في كل ساعة وكل لحظة وبأشكال مختلفة ولكنه في غزة يأخذ طابع الوحشية الحديدية المباشرة والمجازر، وكالعادة لا يجابه الشعب الفلسطيني الا بالصمت المريب من جهة وبالتأييد الإرهابي الامريكي للإرهاب الاسرائيلي.

 وهذا قدرنا فنحن المرابطون يكون لزاما علينا حين خوض المعركة على كافة الجبهات وبكل الأشكال أن نكون موحدين لا نتجه نحو الطعن والفتك ببعضنا البعض كما يصدر من البعض تصريحا أو تلميحا.

جولة العدوان الجديدة على غزة كان من الواضح أن من بدأ بها العدو الصهيوني، وكان الرد من قبل الجهاد الاسلامي منفردا سواء تحصل على موافقة الفصائل في غزة أم لم يتحصل. الا أنه بالحقيقة المرة فهو وحيدا من قام بالمواجهة الى الدرجة التي أعلن فيها زياد النخالة استياءه العلني من ذلك (13/11/2019) حينما أشار أن الجهاد وحدها من يشتبك مع العدو (سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار) و(الآخرين يجلسون على مقاعدهم)، وموضحا (أن باقي فصائل المقاومة موجودة على الأرض لكن سرايا القدس حاليا تتقدم المواجهة)، وحينما أوضح أنه يعطي الأوامر الهاتفية خلال ساعة للجهاد الاسلامي لوقف الصواريخ؟! مدللا كما قال على الالتزام، ولكنه من جهة أخرى يوضح بجلاء أن قراره منفرد من ذاته، وليس من غرفة العمليات أو من مجموع الفصائل الذين تترأسهم "حماس" في قطاع غزة. ولم يخرج الناطق الرسمي البريم عن ذلك الخط حينما أكد على قناة "الميادين" أن (سرايا القدس تدير هذه المعركة، وواهم العدو ان المعركة ممكن ان تنتهي بحدود تل ابيب).

باعتقادي أن الأمين العام للجهاد الاسلامي الذي لربما يعبر عن استيائه من خذلان الآخرين كما يُقرأ بين السطور قد جانبه الصواب في خضم المعركة، إذ أنه في ظل العدوان الصهيوني وبغض النظر عن طبيعة الاشتباك فلقد كان لزاما الحفاظ على صيغ العمل الموحد المفترض أنه يمثل مجموع الفصائل والذي في الحقيقة ظهر هشا، رغم الصوت العالي، وكأنه هشيم تذروه الرياح، واستغله الاسرائيليون في إعلامهم الى الحد الأقصى موقعين الشرخ بين "حماس" و"الجهاد" بالقول أنه تم تحييد "حماس" من هذه المعركة.

إن تصرف فصيل هنا أو هناك أي في الضفة أو غزة بشكل منفرد ومنفضل لا يمكن أن يقبل في ظل مفهوم الوحدة الوطنية المتوخاة خاصة في الشأن الميداني، وفي الشأن السياسي الخارجي.

فإن لم نتوحد في الميدان في مواجهة العدو في الضفة ومنها القدس، وفي غزة، وان لم نتوحد في البرنامج السياسي فإن ما فعله "الجهاد" قد نرى مثيله من حركة "فتح" أو الشعبية وكما هو حاصل في التصرف بشؤون غزة حصريا من قبل "حماس".

في ظل المعركة أي معركة، ونحن نخوض يوميا المعارك بكافة الأصناف في فلسطين كلها، لم يعد مقبولا هذا التراخي عن الدخول في أتون الوحدة الوطنية، في وحدة الدم ووحدة القرار وحدة السلاح ووحدة السياسية، ولم يعد ينفع مطلقا لفصيل أي كان أن يتحكم بمصير فلسطين وهي جوهرة الأمة باكملها، فهل نتعلم؟ وما لنا لا نتعلم وآلاف الشهداء قد سبقونا وتركوا لنا في تراثهم راية الحرية والوحدة والوطنية لنحملها، فهل نحن قادرون؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




13 كانون أول 2019   عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم - بقلم: د. طلال الشريف

12 كانون أول 2019   المقدسي لن يصوّت إلا في مدينته..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

12 كانون أول 2019   انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2019   أهمية قرار الكونغرس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2019   ماذا يجري في غزة؟ - بقلم: معتصم حماده

12 كانون أول 2019   أسئلة أجابت عليها الانتفاضة..! - بقلم: محمد السهلي


11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية