21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2019

"الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعود نتنياهو ثانية ليخلط الاوراق مستخدما قطاع غزة مطيّة يركبها لتحقيق أهدافه الشخصية والحزبية وتلك المتعلقة بدولة إسرائيل حسب ما يفهمها هو ويمينه كدولة عنصرية يهودية احتلالية إرهابية، وفي ظل العنت والصعوبات التي يلاقيها لسبب القضايا التي تلاحقه بالفساد فإنه يعمد بوضوح لاثبات أن إسرائيل بدونه لن تكون آمنة وها هو يؤكد ذلك على حساب الدم الفلسطيني فيركب موجة إرهابه التي تطال غزة وتطال الضفة عبر مستعمريه الارهابيين وتطال القدس وخاصة عبر اقتحامات المسجد الأقصى المتكررة.

نعلم أن عملية الاستبداد التي يقود بها نتنياهو الكيان الصهيوني ليست جديدة، وهو يرى نفسه أحد ملوكها، ولم يعد جديدا النظر لاسرائيل الا من زاوية وجوده بالصورة وهنا يصبح الدم المراق من الإرهاب الاسرائيلي فداء لهذه الرؤية.

يقوم المقدسيون يوميا بالتصدي لهجمات الاحتلال الشرسة لافتكاك المسجد الأقصى (هو كل مساحة 144 ألف متر مربع، ويطلق عليه البعض مسمى الحرم القدسي) ويقاوم الفلسطينيون بالضفة بأجسادهم العارية هجمات الإرهابيين المستوطنين التي تزايدت مع موسم قطف الزيتون، وستظل تتزايد في ظل الأهداف المعلنة لحكومة الاحتلال أن الضفة الغربية لهم أمنيا وجغرافيا حتى نهر الاردن كما قال نتنياهو قبل أيام.

وتأتي الحرب الصهيونية والعدوان على غزة ، ليست بعيدة عن العدوان الذي لا يتوقف في الضفة في كل ساعة وكل لحظة وبأشكال مختلفة ولكنه في غزة يأخذ طابع الوحشية الحديدية المباشرة والمجازر، وكالعادة لا يجابه الشعب الفلسطيني الا بالصمت المريب من جهة وبالتأييد الإرهابي الامريكي للإرهاب الاسرائيلي.

 وهذا قدرنا فنحن المرابطون يكون لزاما علينا حين خوض المعركة على كافة الجبهات وبكل الأشكال أن نكون موحدين لا نتجه نحو الطعن والفتك ببعضنا البعض كما يصدر من البعض تصريحا أو تلميحا.

جولة العدوان الجديدة على غزة كان من الواضح أن من بدأ بها العدو الصهيوني، وكان الرد من قبل الجهاد الاسلامي منفردا سواء تحصل على موافقة الفصائل في غزة أم لم يتحصل. الا أنه بالحقيقة المرة فهو وحيدا من قام بالمواجهة الى الدرجة التي أعلن فيها زياد النخالة استياءه العلني من ذلك (13/11/2019) حينما أشار أن الجهاد وحدها من يشتبك مع العدو (سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار) و(الآخرين يجلسون على مقاعدهم)، وموضحا (أن باقي فصائل المقاومة موجودة على الأرض لكن سرايا القدس حاليا تتقدم المواجهة)، وحينما أوضح أنه يعطي الأوامر الهاتفية خلال ساعة للجهاد الاسلامي لوقف الصواريخ؟! مدللا كما قال على الالتزام، ولكنه من جهة أخرى يوضح بجلاء أن قراره منفرد من ذاته، وليس من غرفة العمليات أو من مجموع الفصائل الذين تترأسهم "حماس" في قطاع غزة. ولم يخرج الناطق الرسمي البريم عن ذلك الخط حينما أكد على قناة "الميادين" أن (سرايا القدس تدير هذه المعركة، وواهم العدو ان المعركة ممكن ان تنتهي بحدود تل ابيب).

باعتقادي أن الأمين العام للجهاد الاسلامي الذي لربما يعبر عن استيائه من خذلان الآخرين كما يُقرأ بين السطور قد جانبه الصواب في خضم المعركة، إذ أنه في ظل العدوان الصهيوني وبغض النظر عن طبيعة الاشتباك فلقد كان لزاما الحفاظ على صيغ العمل الموحد المفترض أنه يمثل مجموع الفصائل والذي في الحقيقة ظهر هشا، رغم الصوت العالي، وكأنه هشيم تذروه الرياح، واستغله الاسرائيليون في إعلامهم الى الحد الأقصى موقعين الشرخ بين "حماس" و"الجهاد" بالقول أنه تم تحييد "حماس" من هذه المعركة.

إن تصرف فصيل هنا أو هناك أي في الضفة أو غزة بشكل منفرد ومنفضل لا يمكن أن يقبل في ظل مفهوم الوحدة الوطنية المتوخاة خاصة في الشأن الميداني، وفي الشأن السياسي الخارجي.

فإن لم نتوحد في الميدان في مواجهة العدو في الضفة ومنها القدس، وفي غزة، وان لم نتوحد في البرنامج السياسي فإن ما فعله "الجهاد" قد نرى مثيله من حركة "فتح" أو الشعبية وكما هو حاصل في التصرف بشؤون غزة حصريا من قبل "حماس".

في ظل المعركة أي معركة، ونحن نخوض يوميا المعارك بكافة الأصناف في فلسطين كلها، لم يعد مقبولا هذا التراخي عن الدخول في أتون الوحدة الوطنية، في وحدة الدم ووحدة القرار وحدة السلاح ووحدة السياسية، ولم يعد ينفع مطلقا لفصيل أي كان أن يتحكم بمصير فلسطين وهي جوهرة الأمة باكملها، فهل نتعلم؟ وما لنا لا نتعلم وآلاف الشهداء قد سبقونا وتركوا لنا في تراثهم راية الحرية والوحدة والوطنية لنحملها، فهل نحن قادرون؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية