21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين ثاني 2019

لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يقال يُكتب، فلكل أمر موقعه، أو سياقه ذاك المرتبط بالمكان والظرف والزمن ونوعية الأشخاص وطبيعة الموضوع ..الخ، وببساطة أتكلم عن فكرة النقد المفتوح أو المفضوح مقابل النقد الملتزم أوالمحترم.

وبين النقدين فروق كثيرة، فأحدهما يدخل في مربع التشهير والخصومة، والثاني ينضبط للقيم والاخلاق الحميدة التي تحكم العلاقات الرفاقية أو الاخوية أو الانسانية عامة، والتي من المفترض أن تكون سليمة وودية وحسَنَة (وقولوا للناس حُسنا).

اقتصاص وانتقام..
في سياق الرغبة العارمة عند بعض الناس للاقتصاص من الآخرين لما بلغهم من همّ أو ألم أو إهمال، فإن الكثيرين يعمدون للانتقام تحت غطاء ما يسمونه النقد! وهو بالحقيقة اقتصاص وانتقام يأتي في غير المساق المطلوب ولا في المكان المناسب، عدا عن أن خلق الاقتصاص أو الانتقام أو المكايدة أو التشفي هو خلقٌ مُدان دينيا ووطنيا، وعليه لا تستقيم كلمة النقد مع هكذا خُلق ويدخل هذا في باب آخر يفضي الى القطيعة أو التدمير الذاتي.

لنضرب لذلك مثلا محددا: فنحن نختلف في بيوتنا مع أهلنا مع أبينا أو أمنا او أختنا أوأخينا، مع ازواجنا او أولادنا فإن كان الهدف الرئيس هو الحفاظ على البيت (الجماعة أو التنظيم اوالمؤسسة) فإن نقل القضايا الداخلية بتفاصيلها الى العلن هو فضيحة..!

فكيف لرجل أن يكتب على فيسبوك مثلا أن أباه أو ابنته أو زوجته كذا وكذا، ويعتقد أنه سيكتسب بهذا احترام الناس؟ له أو لأسرته؟

التشفي مرذول..
 وكيف يمكن أن نسمي ذلك نقدا وهو بالحقيقة عملية انتقام..! أو بالحد الأدنى تفريغ نفسي في غير موقعه..! فما بالك عندما يحتاجك صديق مُقاطع لك فتقوم أنت بهذه الحالة (حالة الحاجة منه) بالاستهزاء به؟ الآن جئت من أجل أن أدعمك؟ هذا بدلا من التمتع بعقلية التجاوز للخطيئة أو الخطأ يبدأ الشخص بتجهيز نفسه للانتقام وليس للمساعدة وترك الشجون أو الخلافات وراء الظهر..! إنه لسلوك سيء.

أقول مثل هذا الكلام وفي هذا الوقت لأننا مازلنا نعاني من نزاع داخلي وصراع وجهاد بين قيم وأخلاق الاقتراب والتسامح والتجاورمع الآخر المختلف، وبين عقلية أو عقيدة الاإقصاء والتشفي والانتقام.

الخلافات العائلية والتنظيمية على فيسبوك..
قد تحصل بين الأصدقاء أو بين أبناء الوطن، أو بين أعضاء الجماعة الواحدة مشكلة أو قطيعة أو اختلاف على خلفية اجتماعية، أو على خلفية رأي سياسي أو تنظيمي أو على خلفية انتخابات ما، فتجد بعض الأطراف تتجند للشحن المتعاكس بدلا من محاولة تفهم الوضع أوخوض الصراع الداخلي للتغيير..!

أو بدلا من تقبل الأمور وتجاوز العقد النفسية، واللجوء للنظام، فترى بعض الاطراف افتقد الطبيعة المتسامحة المدّعاة وبدأ يظهر أنيابه الزرقاء ما هو معاكس لطبيعة الانسان او الشخص الذي نريده منك، ومني ومن الجميع.

 نحن في مجتمعنا، وضمن جماعتنا (تنظيمنا أو مؤسستنا..) من المفترض أن نكون في سياق الترابط ضمن 3 مفاهيم لا تنفصل مطلقا هي الحرية والالتزام، والتقبل والثالثة أي التقبل تشتمل على التسامح والقبول بالآخر وحسن الاختلاف معه بلا انتقاص وبلا نقد مفضوح.

في المفهوم الأول لنا حرية التفكير والقول والتعبير في المكان الحقيقي والمناسب، وبلا قيود داخل الأسرة أو داخل التجمع -ونناضل لتثبيت ذلك- مهما كان هذا التجمع، ما يعني بالمقابل أن نمتنع عن ترداد وقائع الخلافات الداخلية والخاصة الى العلن، ما يرقى لمرحلة التهجم الشخصي والشحن والتشهير فهذا ليس نقدا مطلقا.

النقد هنا بالقضايا الداخلية الشخصية مكانها في داخل الجماعة فقط، في البيت، في التنظيم، داخل الحاضنة التي تشكل خلفيتنا الموحدة، وليس على الفضاء وهذا إن كنت حقًا اعتبر نفسي منتميًا لهذه الأسرة أو التنظيم أو الجماعة.

أما إن حسمت أمرى بالخروج او الانشقاق أو الطعن فهذا شان الانتهازيين أبدا، فعندما تُقبِل عليهم الدنيا من جماعتهم يضحكون ويمدحون، وحين تُدبر عنهم يشتمون علنًا ويتشفون وينتفمون، ويردّدون ألم نقل لكم؟ ليس بصيغة اللوم لهدف الإصلاح وانما بصيغة التقريع والتشفي والانتقام المرذول.

إن الانتقاد مقبول، بل ومطلوب حتما للظواهر وللمواقف، والأحداث وليس للأشخاص بعينهم وليس للذات ما يشخصن الموضوع فيدخل مرحلة القطيعة، كما أن نوعية النقد ترتبط بالزمن المناسب، والمكان المناسب فليس كل ما نعلمه حين إثارته يفيد نقطة التزامنا بالجماعة التي لا تتعارض مع حريتي بالتفكير والتعبير ولا تتعارض مع المكون الثالث بالحفاظ على البدلة التي ألبسها أو الحاضنة أو الكسوة وهي الجماعة، وعليه نكرر أن مكونات المسار النقدي هو الحرية في نطاقها، والالتزام المرتبط بالحوار، والحفاظ على الكسوة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 كانون ثاني 2020   "هولوكست".. ضم أراضي.. صفقة قرن..! - بقلم: راسم عبيدات

24 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين في بازار المزاودات الإنتخابية الإسرائيلية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 كانون ثاني 2020   ربيعٌ وخريفٌ على سقف أميركا الواحد..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي


23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية