27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين ثاني 2019

لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يقال يُكتب، فلكل أمر موقعه، أو سياقه ذاك المرتبط بالمكان والظرف والزمن ونوعية الأشخاص وطبيعة الموضوع ..الخ، وببساطة أتكلم عن فكرة النقد المفتوح أو المفضوح مقابل النقد الملتزم أوالمحترم.

وبين النقدين فروق كثيرة، فأحدهما يدخل في مربع التشهير والخصومة، والثاني ينضبط للقيم والاخلاق الحميدة التي تحكم العلاقات الرفاقية أو الاخوية أو الانسانية عامة، والتي من المفترض أن تكون سليمة وودية وحسَنَة (وقولوا للناس حُسنا).

اقتصاص وانتقام..
في سياق الرغبة العارمة عند بعض الناس للاقتصاص من الآخرين لما بلغهم من همّ أو ألم أو إهمال، فإن الكثيرين يعمدون للانتقام تحت غطاء ما يسمونه النقد! وهو بالحقيقة اقتصاص وانتقام يأتي في غير المساق المطلوب ولا في المكان المناسب، عدا عن أن خلق الاقتصاص أو الانتقام أو المكايدة أو التشفي هو خلقٌ مُدان دينيا ووطنيا، وعليه لا تستقيم كلمة النقد مع هكذا خُلق ويدخل هذا في باب آخر يفضي الى القطيعة أو التدمير الذاتي.

لنضرب لذلك مثلا محددا: فنحن نختلف في بيوتنا مع أهلنا مع أبينا أو أمنا او أختنا أوأخينا، مع ازواجنا او أولادنا فإن كان الهدف الرئيس هو الحفاظ على البيت (الجماعة أو التنظيم اوالمؤسسة) فإن نقل القضايا الداخلية بتفاصيلها الى العلن هو فضيحة..!

فكيف لرجل أن يكتب على فيسبوك مثلا أن أباه أو ابنته أو زوجته كذا وكذا، ويعتقد أنه سيكتسب بهذا احترام الناس؟ له أو لأسرته؟

التشفي مرذول..
 وكيف يمكن أن نسمي ذلك نقدا وهو بالحقيقة عملية انتقام..! أو بالحد الأدنى تفريغ نفسي في غير موقعه..! فما بالك عندما يحتاجك صديق مُقاطع لك فتقوم أنت بهذه الحالة (حالة الحاجة منه) بالاستهزاء به؟ الآن جئت من أجل أن أدعمك؟ هذا بدلا من التمتع بعقلية التجاوز للخطيئة أو الخطأ يبدأ الشخص بتجهيز نفسه للانتقام وليس للمساعدة وترك الشجون أو الخلافات وراء الظهر..! إنه لسلوك سيء.

أقول مثل هذا الكلام وفي هذا الوقت لأننا مازلنا نعاني من نزاع داخلي وصراع وجهاد بين قيم وأخلاق الاقتراب والتسامح والتجاورمع الآخر المختلف، وبين عقلية أو عقيدة الاإقصاء والتشفي والانتقام.

الخلافات العائلية والتنظيمية على فيسبوك..
قد تحصل بين الأصدقاء أو بين أبناء الوطن، أو بين أعضاء الجماعة الواحدة مشكلة أو قطيعة أو اختلاف على خلفية اجتماعية، أو على خلفية رأي سياسي أو تنظيمي أو على خلفية انتخابات ما، فتجد بعض الأطراف تتجند للشحن المتعاكس بدلا من محاولة تفهم الوضع أوخوض الصراع الداخلي للتغيير..!

أو بدلا من تقبل الأمور وتجاوز العقد النفسية، واللجوء للنظام، فترى بعض الاطراف افتقد الطبيعة المتسامحة المدّعاة وبدأ يظهر أنيابه الزرقاء ما هو معاكس لطبيعة الانسان او الشخص الذي نريده منك، ومني ومن الجميع.

 نحن في مجتمعنا، وضمن جماعتنا (تنظيمنا أو مؤسستنا..) من المفترض أن نكون في سياق الترابط ضمن 3 مفاهيم لا تنفصل مطلقا هي الحرية والالتزام، والتقبل والثالثة أي التقبل تشتمل على التسامح والقبول بالآخر وحسن الاختلاف معه بلا انتقاص وبلا نقد مفضوح.

في المفهوم الأول لنا حرية التفكير والقول والتعبير في المكان الحقيقي والمناسب، وبلا قيود داخل الأسرة أو داخل التجمع -ونناضل لتثبيت ذلك- مهما كان هذا التجمع، ما يعني بالمقابل أن نمتنع عن ترداد وقائع الخلافات الداخلية والخاصة الى العلن، ما يرقى لمرحلة التهجم الشخصي والشحن والتشهير فهذا ليس نقدا مطلقا.

النقد هنا بالقضايا الداخلية الشخصية مكانها في داخل الجماعة فقط، في البيت، في التنظيم، داخل الحاضنة التي تشكل خلفيتنا الموحدة، وليس على الفضاء وهذا إن كنت حقًا اعتبر نفسي منتميًا لهذه الأسرة أو التنظيم أو الجماعة.

أما إن حسمت أمرى بالخروج او الانشقاق أو الطعن فهذا شان الانتهازيين أبدا، فعندما تُقبِل عليهم الدنيا من جماعتهم يضحكون ويمدحون، وحين تُدبر عنهم يشتمون علنًا ويتشفون وينتفمون، ويردّدون ألم نقل لكم؟ ليس بصيغة اللوم لهدف الإصلاح وانما بصيغة التقريع والتشفي والانتقام المرذول.

إن الانتقاد مقبول، بل ومطلوب حتما للظواهر وللمواقف، والأحداث وليس للأشخاص بعينهم وليس للذات ما يشخصن الموضوع فيدخل مرحلة القطيعة، كما أن نوعية النقد ترتبط بالزمن المناسب، والمكان المناسب فليس كل ما نعلمه حين إثارته يفيد نقطة التزامنا بالجماعة التي لا تتعارض مع حريتي بالتفكير والتعبير ولا تتعارض مع المكون الثالث بالحفاظ على البدلة التي ألبسها أو الحاضنة أو الكسوة وهي الجماعة، وعليه نكرر أن مكونات المسار النقدي هو الحرية في نطاقها، والالتزام المرتبط بالحوار، والحفاظ على الكسوة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون أول 2019   في ابعاد الانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 كانون أول 2019   نظرية الأمن الإسرائيلية وإستباحة القانون الدولي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 كانون أول 2019   المستشفى الأمريكي في غزة بين الرفض والقبول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون أول 2019   أيها الشتاء: فلتغادر رأفة بالأسرى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2019   اكبر من تهدئة واقل من تسوية سياسية..! - بقلم: د. هاني العقاد

14 كانون أول 2019   القدس.. سيناريوهات اسرائيلية قادمة..! - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2019   انتخابات إسرائيلية ثالثة محورها نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 كانون أول 2019   خطة استراتيجية لـ"فتح" و"حماس" عام 2020 - بقلم: خالد معالي

14 كانون أول 2019   د. حيدر عبد الشافي والانتفاضة الكبرى - بقلم: محسن أبو رمضان

14 كانون أول 2019   غموض سيناريو رحيل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون أول 2019   الإنتاج المعرفي في ظل التمويل والاحتلال..! - بقلم: ناجح شاهين

14 كانون أول 2019   في ذكرى رحيل قائدين مؤسِسين..! - بقلم: فهد سليمان

14 كانون أول 2019   الانتخابات الجزائرية واللعبة الخائبة..! - بقلم: فراس حج محمد






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية