21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2019

حكومة الضم..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات ضم الأغوار الفلسطينية أحد العناوين الرئيسية في السباق بين نتنياهو وغانتس استعدادا لاستحقاقات انتخابات ثالثة في إسرائيل.

ويرى نتنياهو أن نتائج سياسته العملية بشأن الاستيطان والتهويد على امتداد العشر سنوات الأخيرة التي قضاها في الحكم تثبت أنه الأجدر في تولي قيادة الحكومة لاستكمال مشروعه الاستعماري التوسعي. في حين يرى غانتس أن الاجماع الصهيوني على "حق" إسرائيل في نشر الاستيطان وضم المستوطنات ومحيطها يجعل من "أفضال" نتنياهو لوحده في هذا المجال مجرد ادعاء.

والثابت أن ملف الاستيطان والتهويد والحروب العدوانية يشكل مساحة واحدة يقف عليها الاثنان، وتعكس تقاطعات واسعة بينهما، على الرغم من الفشل في تشكيل حكومة وحدة، واستمرار العقد التي منعت تشكيلها عقب جولتين انتخابيتين متلاحقتين.

من هذه الزاوية، سيكون مشروع ضم المناطق "ج" وتسريع التهويد في مقدمة البرامج  الانتخابية للأحزاب الصهيونية المتنافسة على أبواب الانتخابات الثالثة.

وعلى أساس ماسبق، ستكون أية  حكومة إسرائيلية قادمة تتشكل عقب الانتخابات الثالثة، حكومة ضم، ليس فقط لبنية الاستيطان القائم ومحيطها الحيوي فقط، بل لمساحات واسعة من مناطق "ج". وهذا يعني انتقال الاحتلال الإسرائيلي من مرحلة منع  إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة الأراضي ومستقلة، إلى مرحلة استكمال مقومات قيام "دولة إسرائيل الكبرى"، بعد أن قطعت السياسة التوسعية الإسرائيلية شوطا بعيدا في نشر الاستيطان وتدعيمه، وتنفيذ الكثير من الإجراءات التهويدية في القدس ومحيطها، متكئة خلال الأعوام القليلة الماضية على السياسات العدوانية التي اتبعتها إدارة ترامب ضد حقوق الشعب الفلسطيني ضمن خطوات "صفقة ترامب".

وخلال الفترة التي أعقبت صدور نتائج انتخابات الكنيست الثاني والعشرين، لهث نتنياهو وراء أي فرصة لتوظيفها في خدمة حظوظه في تشكيل الحكومة. ومع فشله في هذه المهمة، حاول أن يبدو مؤيدا لحكومة وحدة، مع أنه يراهن بالأساس على انتخابات ثالثه تغير في الخريطة الحالية للكنيست، وتضعه في موقف أقوى يستطيع من خلاله تشكيل حكومته الخامسة. لذلك، وضع شروطا يقبل من خلالها الدخول في حكومة الوحدة، أبرزها تقلده رئاستها في العامين الأولين من ولايتها، مع إدراكه لرفض هذه الشروط من قبل تحالف "أزرق ـ أبيض" برئاسة غانتس.

وفي الوقت نفسه، عمل نتنياهو على أن يكون "الليكود" صاحب ورقة "الفيتو" ضد تشكيل الحكومة. ولهذا السبب، شكل مبكرا كتلة برلمانية "مانعة" بمشاركة أحزاب حكومته، وهذا يفسر تمسكه بمعسكر اليمين ككتلة واحدة وإصراره على التفاوض باسمها جميعا مع "تحالف غانتس" في سياق البحث عن اتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة.

وفي ظل الخيارات الضيقة المتاحة، يجد نتنياهو في الانتخابات الثالثة فرصة لتعويم ملفه القضائي لفترة قادمة. وقد تعززت قناعته بذلك مع تركيز تحالف "أبيض ـ أزرق" على هذا الملف واعتباره مانعا لأن يتولى نتنياهو رئاسة حكومة الوحدة في فترة التناوب الأولى. وتم استخدام هذا الملف في توجيه رسائل إلى حزب "الليكود" وجمهوره للانفضاض من حول نتنياهو الذي بموجب هذه الرسائل بات عبئا على الحزب، في رهان على حدوث انشقاق في صفوفه.

وفي الطريق إلى الانتخابات الثالثة، من الأكيد أن نتنياهو سيستخدم السلاح الأبرز من موقعه كرئيس للحكومة منتهية الصلاحية باستثاء قرار الحرب، وهو التوتير الدائم باتجاه التصعيد وافتعال الحروب. فالاستيطان والحرب جناحا برنامج نتنياهو الاستعماري التوسعي. ومن خلال التوغل فيهما عزز نفوذ "الليكود" في المشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي. ولا يمكن الفصل ما بين ماشهده قطاع غزة مؤخرا من قتل وتدمير على يد العدوان الإسرائيلي وما بين طموحات نتنياهو في قلب المعادلة الإسرائلية الداخلية لصالحه. لكنه وفي الوقت نفسه، يدعي ممارسة سياسة "ضبط النفس" تجاه قطاع غزة، عندما يرى أن هذا الأمر ضروري ربطا بالاعتبارات والمحاذير التي تبديها المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

ولقد رأى بعض المحللين أن موقف الإدارة الأميركية الرسمي الجديد بشأن المستوطنات وعدم تعارضها مع القانون الدولي، بأنه يأتي خدمة لنتنياهو حصرا، مع أنه ليس مكلفا الآن بتشكيل الحكومة. وهذا صحيح من زاوية عودة المشهد الانتخابي الإسرائيلي إلى المربع الأول في ظل رجحان انتخابات ثالثة وإغلاق الباب على الخيارات الأخرى التي هي بالأساس خيارات ضيقة في ظل الاستقطاب الحاد الذي تشهده الساحة الحزبية الصهيونية.

وبالتالي، سيتعامل نتنياهو في خطابه السياسي وإجراءاته العملية مع الموقف الأميركي المذكور من زاوية أن هذا الموقف تعبير عن اتحاد رؤية إدارة ترامب نحو القضية الفلسطينية مع مشروعه هو تجاه حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي ويربط مستقبل الأراضي الأراضي الفلسطينية المحتلة بالاعتبارات السياسية والأمنية الإسرائيلية. وعلى هذا الأساس يوجه رئيس الوزراء المنتهية ولايته رسالة إلى جمهور الناخبين جوهرها أن السياسية التي اتبعها على مدى السنوات الماضية، يتم قطف ثمارها حتى في مواقف الحلفاء، وأن استكمال تأمين مصالح إسرائيل في ظل الاضطراب الذي تعيشه المنطقة من حولها يحتاج استقرارا في المشهد السياسي والحزبي الداخلي، كما يحتاج إلى قيادة خبيرة ومجربة أسست بسياساتها لما تشهده إسرائيل من "إنجازات".

هذا لا يعني أن الانتخابات الثالثة (في حال وقوعها) تحمل نتائج مضمونة لصالح نتنياهو وحزبه، فمشكلته لا تقتصر على تراجع عدد المقاعد التي حصل عليها في الانتخابات السابقة، وانما بعلاقاته المتوترة وخصوماته الكثيرة ومن بينها علاقته التي توترت مع حليفه السابق وشريكة في  قائمة "الليكود- بيتنا"، أفيغدور ليبرمان الذي شكل عقبة كبرى أجهضت تحيق حلمه بتشكيل حكومته الخامسة.

وحاول كل من نتنياهو وغانتس ومعهما ليبرمان الظهور أمام الناخب الإسرائيلي بمظهر من لا يريد الذهاب إلى انتخابات ثالثة، مع أن تمترس كل منهم بمواقفه وشروطه هو الذي يجعل من هذه الانتخابات أمرا لا مفر منه في نهاية المطاف. ولكنهم جميعا، في الوقت نفسه، يتعاملون مع شروطهم باعتبارها تعهدات قدموها أمام ناخبيهم وحازوا على أصواتهم بسبب هذه التعهدات. وفي حال تراجع أي منهم أمام الآخر سيعرض نفسه لخسارة هذا الدعم والتاييد. وهذا يعني بالنتيجة أن الاستقطاب الحاد الذي يعانيه المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل بات ضمن هذه المعادلة انقساما عموديا يطال الأحزاب وجمهورها على حد سواء.

وفي ظل هكذا وضع لا يكتفي المراقبون بالتشكيك بقدرة أية انتخابات جديدة على التخفيف من هذا الاستقطاب، بل يتوقعون تفاقمه.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية