21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2019

الحرب العنصرية على الإعلام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل ايام معدودة إقتلعت رصاصات الجريمة الصهيونية عين المصور الإعلامي معاذ عمارنة، وأمس اصدر وزير داخلية حكومة تسيير الأعمال، جلعاد أردان قرارا ضد ثلاث مؤسسات فلسطينية في القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين: أولا مداهمة مكتب وزارة التربية والتعليم في البلدة القديمة، ومنع إقامة فعاليات مدة ستة أشهر؛ ثانيا مداهمة المركز الصحي في شارع السلطان سليمان، وإعتقال مدير المركز، أحمد سرور؛ ثالثا مداهمة مكتب تلفزيون فلسطين  (الأرز) في الصوانة، وإعتقال مدير المكتب، ايمن ابو رموز، وإستدعاء الإعلامية كريستين ريناوي للتحقيق، ومنع إقامة فعاليات لمدة ستة أشهر. وهو ما يشير إلى الحرب العنصرية المسعورة، التي يقودها نتنياهو الفاسد وأركان حكومة اليمين المتطرف ضد الشعب العربي الفلسطيني ومؤسساته الوطنية في اراضي دولة فلسطين المحتلة عموما والعاصمة الفلسطينية خصوصا.

ورغم ان هذة السياسة ليست جديدة، انما هي إمتداد للمخطط الصهيوني الإستعماري الهادف إلى القضاء التدريجي على روح الوطنية الفلسطينية في زهرة المدائن وفي الـ48، وشرعنة الإستعمار الصهيوني على كل مناحي الحياة في القدس، وتعميق عملية التغيير في مركباتها الديمغرافية والثقافية والحضارية والإقتصادية والسيكولوجية وترسيخ عملية الضم للمدينة المقدسة، ونزع ثوبها الوطني، وإرغامها على لبس ثوب الإستعمار والعبودية الصهيوني، الذي رفضته، ورفضه الشعب العربي الفلسطيني، وسيمزقه عما قريب.

وعلى اهمية المؤسسات التربوية والصحية كعناوين هامة لبناء الإنسان الفلسطيني العربي، وصقله، وتعميده تربويا وصحيا في التربة الوطنية، وتجذير الرواية الفلسطينية في وعيه لمجابهة وتحد الرواية الصهيونية المزورة والزائفة. غير أن إستهداف الصورة والصوت والرسالة والكلمة الفلسطينية في القدس العاصمة الأبدية لم يكن إعتباطيا، ولا هو قرار مزاجي، أو آني ومؤقت، إنما هو قرار سياسي بإمتياز، إستهدف الشاشة الوطنية الفلسطينية، الناقلة للحقيقة، وللمعاناة التي يعيشها المرابطون المقادسة جراء الإنتهكات والجرائم اليومية، التي ترتكبها اجهزة الأمن الإسرائيلية وقطعان المستعمرين بتوجيهات مبرمجة ومعدة سلفا من حكومة اقصى اليمين العنصرية والفاشية، التي تسابق الزمن لتنفيذ مخططها الإستعماري على كل الأرض الفلسطينية وتحديدا مدينة السلام والأنبياء والرسل.

فما بين إقتلاع عين معاذ قبل ايام، وقرار إغلاق عين الشاشة الفلسطينية الأهم علاقة وطيدة لا تنفصم، لإنها إستهداف للحقيقة وحراسها وعيونها، ومحاولة إعدام الرواية الفلسطينية، وخنق الصوت والمشاهد الوثائقية، والحؤول دون نقل مآسي ومظالم الجماهير الفلسطينية في العاصمة وفي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، وحجب الرأي الآخر، وتكميم افواه الإعلاميين، وإقتلاع عيونهم أو سحق حيواتهم إن إستطاعت دولة البغي والعدوان والإرهاب الدولاني المنظم، لإنها لا تريد ان ترى، أو تسمع صوت الحقيقة، أو تسمح بنشر الصورة الوثيقة، ولا تقبل من حيث المبدأ وجود الراوي الفلسطيني صاحب الأرض والوطن والهوية والرواية الأصلانية لفلسطين التاريخية.

ولا ينفصل القرار الإستعماري الجديد عن موقف وزير خارجية إدارة ترامب، بومبيو، الذي "شرع" الإستيطان الإستعماري على اراضي دولة فلسطين المحتلة، الأمر الذي حفز رئيس حكومة تسيير الأعمال، ووزير داخليته على تنفيذ جريمتها الجديدة ضد المؤسسات الفلسطينية الثلاث، والعمل بخطى حثيثة لإسرلة الأرض الفلسطينية، وتوسيع نطاق التغول الإستيطاني على الأرض الفلسطينية وخاصة في القدس العاصمة. وهو ما يشير إلى ان الحرب الصهيونية الأميركية على الحقوق والمصالح الفلسطينية تزداد شراسة ووحشية ودونية، وتتغول على القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة والمعاهدات والمواثيق الأممية ذات الصلة بحقوق الإنسان والإعلام، وبالشعوب الواقعة تحت نير الإستعمار الأجنبي، والمتعلقة بقضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وهو ما يعني ان حكومة نتنياهو الفاشية ماضية قدما في مشروعها الإستعماري لهدم وتدمير جدران وزوايا وملامح وفصول الرؤية والرواية الفلسطينية.

لكن إسرائيل ومعها إدارة ترامب الأفنجليكانية المتصهينة لن يفلحوا في تحقيق مآربهم، ومخططاتهم الإستعمارية، لإن الشعب الفلسطيني قادر على إجتراح الصعاب، وتحدي إرادة ومشاريع الأعداء الصهاينة وحليفتهم الإستراتيجية، وسيتمكن من رد الصاع بالف صاع والإنتصار لحقوقه ومصالحه الوطنية العليا. وايضا بإستناده لإشقائه العرب والشعوب الإسلامية ولإنصار السلام في العالم، الذين صوتوا اول امس في اللجنة الثالثة للأمم المتحدة ب 165 صوتا لصالح حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني. لن اكرر دعوتي الدائمة للأقطاب والدول والإتحادات الدولية ذات الصلة بإتخاذ ما يلزم، ولكني ادعو شعبي وقواه ونخبه السياسية والإعلامية والتربوية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية والصحية للتشمير عن سواعدهم للدفاع عن قضيتهم وروايتهم، كما يليق بها وبهم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية