27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2019

سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..!


بقلم: نبيل أبو رجيلة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تابعنا بحزن ممزوج بالإحباط وقائع الجلسة الديناصورية لما سمي بورشة عمل بوخارست واستغربنا ان الدعوة كانت تحت شعار "وحدة الجاليات الفلسطينية" رغم ان كل ما تم في الورشة هو كيف نفرق ونشتت الجاليات الفلسطينية ونضع على رأسها افشل الفاشلين.

فجأة أفاقت دائرة المغتربين من صحوتها بعد ثمانين عاما من النضال وأدركت أهمية توحيد الشتات الفلسطيني وفق رؤيتها وآرائها وقراراتها..! متناسية ان الجاليات الفلسطينية وخلال فترة اهمالها افرزت قادتها واسست نفسها واوصلت من يستحق الى  قياداتها.

سيادة الرئيس.. للجاليات الفلسطينية خصوصيتها: من الناحية الاجتماعية – القانونية – التنظيمية (اختلاف نمط التفكير).

قانونيا: تخضع مؤسسات الجاليات للقوانين الغربية ومن يمثل الجاليات الفلسطينية في أوروبا هي جميع المؤسسات المسجلة رسميا لدى الحكومات كمؤسسات فلسطينية ولاز الت موجودة بنشاطاتها على ساحات العمل اما البقية فهم متصيدون كراسي ومناصب ووجه لمصالح.

اجتماعيا: لا نقبل أن يكون في قيادة الجالية مليونير شحيح ولا خبير بلطجة ولا زبون مداوم لأقسام الشرطة ولا حتى زبون مخلص للنوادي الليلية، او مشجع لفروع امن الدول العربية، ولو كان مرضي عليه من القيادة او مفروز نتيجة المخاصصات السياسية ليقود الجاليات.

احدى الاخوات في اجتماع الورشة  قالت الخلاصة: أطفالنا واحفادنا يعرفون انهم من فلسطين ومن مدنها.. غزة ويافا وحيفا والقدس ولكنهم لا يعرفون المنظمات والأحزاب الفلسطينية ولا نريدهم ان يعرفوا صراعاتها.

سيادة الرئيس محمود عباس.. أطفالنا وشبابنا يبحثون عن الانتماء الصادق لقضية عادلة ولا يبحثون عن رواتب ومناصب وارضاء قادة  فلديهم هنا ما يكفيهم من مناصب وأحزاب وايدلوجيات ورواتب. احفادنا وأولادنا يريدون المستقبل وهو ملكهم ولا حق لآبائهم واجدادهم ان يفرضوا عليهم آراءهم.

الأخ نبيل شعث لا يعرف ربما ان التعددية هي روح اوروبا السياسية ويريد لاولادنا ان يعودوا الى المركزية القاتلة والتعصب الاعمى للرأي الوحيد.

الأخ شعث لا تعجبه الطريقة الأوروبية في التفكير والتجمع والتحزب والعمل والنشاط، فيريد ان يفرض على أبنائنا طريقته وتفكيره ورأيه وظنونه ومصلحته.

الأخ شعث يرى ان الحوار مدمر ولا يصلح لنا وهو يعتبر ان كل السنين التي رضع فيها أبناؤنا العقلية الاوروبية  يجب ان تمحى ونعود الى العقلية العشائرية القبلية والزعيم الأوحد والطاعة العمياء.

الأخ شعث لا يؤمن بالتعاون والائتلاف والتنسيق ربما لانه لم يمارسها في حياته ولكن أولادنا لا يعرفون غيرها ولا يعرفون ما يسمى بالاتحاد الأوحد ذو اللون الواحد.

لو ان تجربة الأخ شعث في رومانيا كانت ناجحة لكنا صدقناه، ولكن الا يرى مدى الفشل الذي وضعنا به هنا.

وُضع فوقنا بانتخابات تعينية مسرحية جالية متكبرة علينا أخذت أموالنا ولا نعرف ماذا فعلت بها.. اهملتنا وشردتنا ومزقتنا. افشلت وأوقفت جميع النشاطات وكل ما فعلته كان نشاطات خلافية بهدف تسجيل مواقف لم ندعى اليها ولم نشارك بها لأننا لم نعرف عنها سوى مما كتبوه عنها.

سيدي الرئيس.. اغلب من تم تعيينهم بأوامر عليا نعلم تماما ان أولادهم لا يتكلمون العربية ولا يعرفون الدبكة الفلسطينية ولا يقرأون عن فلسطين بلغة موطنهم.

كان يجب على من عينهم ان يعلمهم الوطنية وحب فلسطين والخوف على مستقبلها ضمن اسرهم أولا قبل ان يعلموا الآخرين ذلك، ففاقد الشيء لا يعطيه.

سيدي الرئيس ابو مازن.. الحقنا قبل ان نغرق، فمن يخطط لنا يخطط لاغراقنا في خلافات وصراعات تدمرنا.

سيدي الرئيس.. في الغربة، النشطاء هم من يمثل فلسطين ومن عيّنهم هو عملهم وحبهم لفلسطين، فبعضهم أعضاء في الأحزاب الاوروبية ولهم أصدقاء في الجاليات العربية والتركية ويمثلون أبناء الجالية ولا يمثلون عليهم، ويدفعون من جيبوهم ولا يقبضون رواتب ويدهم العليا دائما وليست السفلى.

لا يهمهم اصدار التقارير والبيانات والتصريحات النارية والخطب الرنانة وانما العمل والنشاط، ولا يدمرون الإيجابي لكي يصبح سلبيا مثلهم.

اتركوهم يعملون فهم ادرى بشعاب مكة أكثر من الأخ نبيل شعث.

فلسطين هي الكلمة العليا ولا يهمهم ما هو ادنى من ذلك فهم لها منتمون.. فلسطين خالدة والأشخاص زائلون.

* فلسطيني مقيم في رومانيا. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




13 كانون أول 2019   عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم - بقلم: د. طلال الشريف

12 كانون أول 2019   المقدسي لن يصوّت إلا في مدينته..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

12 كانون أول 2019   انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2019   أهمية قرار الكونغرس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2019   ماذا يجري في غزة؟ - بقلم: معتصم حماده

12 كانون أول 2019   أسئلة أجابت عليها الانتفاضة..! - بقلم: محمد السهلي


11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية