21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين ثاني 2019

نتنياهو وسياسة الأرض المحروقة ضد خصومه


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مشتبه الى متهم مع وقف التنفيذ، على الرغم من إعلان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية افيحاي مندلبليت عن تقديم لوائح اتهام ضده، بتلقي الرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، إلا أن هذه التهم لم تقدم إلى المحكمة، ولديه وقت حيث انه من المرجح ألا تقدم هذه التهم إلى المحكمة قريباً.

القانون لا يجبر نتنياهو على الاستقالة من رئاسة الحكومة، ويسمح له الترشح مرة أخرى في الانتخابات القادمة، والاستمرار في منصبه رئيسًا للحكومة، لكنه لن يستطع تولي وزارة الصحة والزراعة والشتات والرفاه الاجتماعي، التي يتولاها حالياً.

إلا إذا قرر المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت النظر في ذلك وفقا لخبراء قانونيين، ومن المتوقع ان تقدم التماسات مطالبة باستقالة نتنياهو، ونظر المحكمة العليا فيها، وإنما يتوقع أن يصدر مندلبليت وجهة نظر، الأسبوع المقبل، يقول فيها إن نتنياهو ليس مؤهلا لتشكيل حكومة.

القانون يسمح له الحصول على الحصانة البرلمانية من المحكمة إلى لجنة الكنيست، وأمام نتنياهو مهلة مدتها 30 يومًا ومن حقه طلبها من الكنيست بصفته عضو كنيست، والتي تحولها للجنة الكنيست البرلمانية للبت فيها، ومن ثم التصويت على قرارها في الهيئة العامة.

وهي مضمونة حيث ان كتلة اليمين القوية والتي ظلت صامدة رغم لائحة الشبهات، ورغم الخصومات المريرة، ورغم الإغراءات التي وضعت أمام أحزاب الكتلة وفي تحالف مع نتنياهو والمشكلة من أحزاب اليمين والحريديين التي تتشكل من 55 عضوا وتمتلك أغلبية ستمنحه إياها، بما فيهم افيغدور ليبرمان. لذا من غير المرجح أن تقدم لوائح الاتهام في القريبة للمحكمة لغاية النظر في قضية الحصانة، وما يجري الان فان محاكمة نتنياهو تجرى اعلامياً.

في إسرائيل توقعوا أن نتنياهو لن يطأطئ رأسه إزاء لوائح الاتهام ضده، والتجربة المتراكمة من تهجماته السابقة ضد سلطة القانون، وبدا خلال خطابه مثل “حيوان جريح”، وأنه لم يظهر عهد نتنياهو أبدا أنه أقرب من نهايته، من هذه اللحظات التي كان يحارب فيها على استمرار عهده.

وهو لم يستسلم وافتتح حملته الانتخابية 2020، بإعلان الحرب وسياسة الأرض المحروقة، مثل نيرون وقيصر سيقف ويشاهد الدولة المحترقة بنيران الكراهية والتحريض، قبل أن يخلي هو وعائلته المنزل في "بلفور" كما ذكر بعض المحللين الإسرائيليين.

وشن حرب شعواء على معارضيه خاصة حزب "ازرق ابيض" والنيابة العامة والمحققين والمستشار القضائي لزعزعة الثقة بالجهاز القضائي وبالتهم ضده فالجهاز القضائي خاصة المحكمة العليا وقضاتها مستهدفون من نتنياهو وتكتل اليمين منذ سنوات، وستتركز دعايته الانتخابية التحريضية على القضاء والنيابة العامة والشرطة وفلسطيني 48 وقيادتهم السياسية وأعضاء الكنيست من "القائمة المشتركة"، وهذا سيصيح خط الكثيرين في اليمين.

محللون إسرائيليون يحاولون التكهن بكيفية سير الأمور خلال الفترة المقبلة، وتوجه إسرائيل نحو انتخابات للكنيست للمرة الثالثة خلال عام، بعض المحللين ذكروا أنهم في حزب "أزرق أبيض" يعيشون نوعا من الوهم، الذي بموجبه عندما يقرأ الجمهور الكلمات دولة إسرائيل ضد بنيامين نتنياهو، فإن شيئا ما سياسيا حقيقيا سيحدث، والكتلة اليمينية ستتصدع، وسينهض "الليكود" إلى فجر جديد ويؤدي إلى الإطاحة بنتنياهو.

هذا لن يحدث. وشعار “دولة إسرائيل ضد بنيامين نتنياهو” لم يعد صالحاً وستكون في صلب حملة الانتخابات للعام 2020، وقد انطلقت. وفي "كاحول لافان" سيزعزعون الجمهور بمساعدة هذه الكلمات، لكن "الليكود" سيجد الطريق لتحويلها إلى كلمات جوفاء بنظر الجمهور، بواسطة حملة سلبية ضد جهاز إنفاذ القانون.

يعتبر محللون أن خطاب نتنياهو مقلق من كافة النواحي واستباحة دم، ودعوة لإشعال الأرض، لشن حرب ضد أهم مؤسستين، الشرطة والنيابة العامة، وأن الفترة المقبلة ستكون صعبة، وأن عائلة نتنياهو لا تعتزم الاستسلام من دون قتال، وان نتنياهو اعتاد على التباهي في خطاباته بأنه حارب من أجل إسرائيل، وأصيب من أجلها وسعى إلى تحصين أمنها واقتصادها ومكانتها الدولية. وأعلن أنه يعتزم هدم الدولة ومؤسساتها، وبنظر نتنياهو، استمرار حكمه فوق كل شيء، ومن يشكك بذلك هو خائن ومتآمر.

وفي حين توقع بعض المحللين عن بدء المعركة قريباً داخل "الليكود" على انتخاب خلف لنتنياهو، رأى أخرون من المؤيدين لنتنياهو، ان "الليكود" لن يطيح بنتنياهو، وأنه لن يستقيل في حال لم يقرر المستشار القضائي للحكومة وجوب حدوث ذلك.

وأنهم في "الليكود" وخلافا لليسار كانوا على ما يبدو سيطيحون بالزعيم منذ الأمس، فإنه في "الليكود" يفضلون رص الصفوف والحفاظ على الزعيم الملاحق من جانب قوى خارجية ومكروهة مثل جهاز القضاء ووسائل الإعلام، ولذلك فإن انتصار نتنياهو على (خصمه داخل الليكود) غدعون ساعر وأي أحد يتحداه، يكاد يكون مضمونا.

ومن وجهة نظر بعض المحللين فان الأمر الأخطر هو أن نتنياهو لا يمكنه التمتع بثقة الجمهور حيال أي عمل يقوم به، وبضمن ذلك في المواضيع الأمنية، المتعلقة بتشكيل خطر على الدولة ومواطنيها وجنودها (أي اتخاذ قرار بالحرب أو عمليات عسكرية).

حتى الان نتنياهو باق وهو يتحدى الجميع ويقوم بسياسة الأرض المحروقة، برغم كل ما يحيط به من تهم ويقول أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته، وهو يقاتل على مستقبله ومصيره.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية