21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2019

مايك بومبيو لم يحسب حساب أي غضب..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واشنطن هي من تشجع اسرائيل على انتهاك القانون الدولي وقررات مجلس الامن والامم المتحدة باستمرار دعمها لإسرائيل، بل وتشجيعها على ارتكاب الجرائم تلو الجرائم بحق الانسانية واستباحة الدم الفلسطيني دون ان تحسب اي حساب للمجتمع الدولي او حتى اي من المحاكم التي تحاسب اي دولة او جماعة او منظمة او عصابة في العالم اذا ما ارتكبت جريمة حرب، الا اسرئيل.

الحرب الاخيرة على غزة وما لحق من ابادة وشطب لعائلات بكاملها على ايدي قادة اسرائيل شاهد على ذلك، وليس هنا في القطاع، بل ايضا بالضفة الغربية فقد لحق هذه الجريمة وسبقها اعداما لشابين احدهما في مخيم العروب والآخر في القدس، فقد اعدما بدم بارد فقط لانهما فلسطينيان..!

واليوم هناك هجمة مسعورة من قبل المستوطنين على الفلسطينيين في كل مكان في الضفة. قد لا تكون هذه الجريمة والجرائم التي ترتكبها اسرئيل اقل بشاعة من جرائم هدم البيوت وسرقة الارض الفلسطينية وقلع الوجود الفلسطيني والضم المتسارع للارض الفلسطينية حسب  المخطط الاستراتيجي للدولة الصهيونية، والذي يهدف لمنع واعاقة قيام اي كيان سياسي فلسطيني مستقل يتصل بالمحيط العربي وخاصة الحدود الشرقية مع الاردن فيما يسمي غور الاردن وشمال البحر الميت.

تجاهل وزير الخارجية الامريكي ان مجلس الامن صوت علي قرار تاريخي بشأن الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية، اي حدود العام 1967، في ديسمبر 2016 والذي يحمل رقم 2334 وهو القرار الذي سمحت ادارة اوباما بتمريرة لترسي سياسة ما تفرض على اي ادارة امريكية التماشي مع مبدأ حل الدولتين لارساء الامن والاستقرار بالمنطقة باسرها. وبهذا تجاهل بومبيو ان قرار مجلس الامن اشار بوضوح الى مجمل القرارات التي صدرت منذ تاريخ 1967 واولها 242 حتى العام 2008 وقرار 1850 والتي تؤكد على عدم جواز الاستيلاء على الاراضي بالقوة، ويؤكد على انطباق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية الاشخاص المدنيين وقت الحرب، آب 1949، بان الارض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية والاراضي العربية الاخرى اراض محتلة بموجب القانون الدولي. ونسي بومبيو الرأي الاستشاري الصادر في تموز 2004 من قبل محكمة العدل الدولية. ويبدو ان بومبيو وادارة ترامب لم تحسب اي حساب لاي غضب عربي او فلسطيني قد يحدث نتيجة تشريع المستوطنات بالضفة واعتبار اكثر من 600 الف مستوطن سكان اسرئيليين.

تصريح مايك بومبيو الاخير بشأن المستوطنات الاسرائيلية الجاثمة على الارض الفلسطينية المحتلة  يؤكد ان ادارة ترامب لم تعد تعترف بحل الدولتين او بأي مرجعيات لعملية السلام التي اعلن وفاتها بومبيو بعد قراره بخصوص المستوطنات، ولا تعترف سوى بما في رأسها وصفقتها الملعونة، فلا تعترف بخارطة الطريق ولا اتفاق اوسلو الذي رعته اشنطن، ولا مبادرة السلام العربية ولا اي قرار اممي يعترف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وحقهم في ارضهم  وخاصة  قرار مجلس  الامن رقم  2334 والذي يقر علانية أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تطبيق حل الدولتين الذي وحده يمكن ان يحقق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة. كما يطالب اسرائيل بالتوقف الفوري عن ممارسة كل الانشطة الاستيطانية ويعتبرها انشطة غير شرعية بموجب القانون الدولي، ولن يعترف باي تغيرات تجريها اسرئيل على الارض وخاصة في القدس.

تصريح بومبيو يقول ان ادارة ترامب هي التي ستجري تغييرات في الضفة والقدس وغزة دون حساب لاي غضب عربي او ردة فعل عربية قد تؤثر على مصالح امريكا بالشرق الاوسط. ولا اعتقد انه سيكون هناك اي موقف غير الشجب والادانة والاستنكار، ولا مواقف على الارض يمكن ان تجبر واشنطن على التوقف عن اهداء ما لا تملك من فلسطين وترابها وعاصمتها لاسرائيل.. لن يكون هناك غيرة حقيقية على الارض الفلسطينية، ولن يستدعى سفير عربي لدولته، ولن يؤنب اي سفير امريكي، ولن تقطع علاقات العرب بامريكا، ولن توقف الحركة التجارية.. ولن اذهب لابعد من ذلك في الافتراضات المؤلمة لان الامر بات بيد واشنطن وهي تمتلك مفاتيح الحدود العربية وحقول النفط ومناجم الذهب وتهيمن على عقول قادتها وحتى كل شيء في حقائبهم الشخصية.

الفلسطينيون اليوم يقاتلوا وحدهم على الساحة مع بعض الاسناد امام الهيئات الدولية. لهذا فان امريكا تستهزئ بالامم المتحدة وقراراتها وتضرب بعرض الحائط قرارات مجلس الامن في ابشع  اشكال التفرد بالقرارات والتدخل في القضايا الدولية لحساب طرف واحد وهو اسرئيل.

امريكا تفرض قانونها هي وهو قانون القوة، فلا فائدة من اي تحرك على مستوى الامم المتحدة ولا مجلس الامن ولا حتى مقاضاة بومبيو امام محكمة الجنايات الدولية ان لم يكن هناك ثورة على الارض.. انتفاضة حقيقية.. مقاومة شعبية.. قتال بأدوات ابداعية..!

الامر بات محتوما امام الفلسطينيين اما ان يفجروا المنطقة  ويغيروا الكثير من القواعد، ويحرقوا كل الاسس التي اعتمد عليها بومبيو، أو ان عليهم الاستسلام بشجاعة للتفرد الامريكي والقبول بخطتهم الملعونة "صفقة القرن".. الرد على تصريح بومبيو لابد وان يواجه بالغضب االشعبي الجماهيري اولاً ليغضب الشارع العربي، والغضب الفلسطيني الجماهيري المنظم والرسمي  الواسع على كل الصعد.. غضب يحرك كل الشوارع العربية والاوربية في آن واحد.. غضب يشل كل المخططات الامريكية ويدفع الى مزيد من الضغط  الدولي على واشنطن لسحب القرار واعترافها بحقوق الفلسطينيين التاريخية وحقهم في اقامة دولتهم المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية