21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2019

البقاء او الحريق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الثامنة مساء الخميس الماضي (2011/2019) كانت لحظة فاصلة بين زمنين بالنسبة لرئيس حكومة تسيير الأعمال، نتنياهو، فما قبلها، ليس كما بعدها. لإن زعيم الليكود كان قبل الثامنة يراهن على عدم توجيه تهم الفساد والإحتيال وخيانة الأمانة له من قبل المستشار القضائي، مندلبليت، وكان يثرثر كثيرا، ويدعي أمجاداً وهمية. لكن بعدما اعلن المستشار التهم في القضايا 1000 و2000 و4000 إهتز كرسي الحكم تحت اقدام زعيم كتلة اليمين والحريديم المتطرفين، وفقد بيبي توازنه، وإنكسر خطابه الدعاوي المتغطرس، وبات ك"حيوان" مثخن بالجراح، ومهزوم. وردا على ذلك وجه سهام حربه ولعناته على القانون والقضاء، واعتبر موقف مندلبليت إنقلابا على حكمه، مشككا بنزاهة القضاء والقانون، وهاجم رجال التحقيق من الشرطة، والمدعي العام، شاي نيتسان، والمدعية في الملفات ضده (نتنياهو)، ليئات بن آري. وكان يمكن لكائن من كان، ان يتوافق مع زعيم الليكود لو كانت التهم موجهة لإحد قادة القائمة المشتركة، وليست ضده، أو ضد اي سياسي إسرائيلي. لإن القضاء الإسرائيلي هو قضاء إستعماري، ويعمل في مصلحة المشروع الكولونيالي.

وبناءا عليه، فإن إتهامه القضاء بالإنقلاب عليه، ناتج عن النرجسية المتلبسة شخصه، ورفضه للتخلي عن الحكم. وبالتالي فإن هجوم رئيس الحكومة المنحلة سيتركز في الأيام القادمة على عدد من الجبهات، أولها كما اشرت على القضاء ورجال الشرطة؛ ثانيها على قادة القائمة المشتركة والجماهير الفلسطينية العربية، ثالثها ضد زعماء تكتل "كاحول لافان" غانتس ولبيد وإشكنازي ويعلون، رابعها ضد المعارضة كلها. وسيفتح النار في كل إتجاه، لن يتورع عن مهاجمة اي شخص، أو حزب، أو مؤسسة رسمية، أو وسيلة إعلام محلية أو إقليمية أو دولية تفضحه وتعري وجهه القبيح والفاسد. ليس هذا فحسب، بل إن الممسك حتى الآن باسنانه بكرسي الحكم (بيبي) سيعمل على ما هو أخطر، وهو دفع الأمور في إسرائيل الإستعمارية نحو الهاوية، من خلال فتح جبهة حرب أو أكثر في الشمال والجنوب ليخلط الأوراق، ويعطل دور القضاء في ملاحقته. ولم يكن تعيين نفتالي بينت، وزيرا للحرب والموت من قبيل الصدفة، بل هي خطوة مدروسة من قبل الملك المهزوم، وإستعدادا للحظة ما بعد توجيه التهم بخيانة الأمانة له.

سقط بنيامين نتنياهو، كما لم يسقط رئيس وزراء قبله، حتى لو بقي متعلقا ومولعا بكرسي الحكم. وحتى لو لم يحدد المستشار القضائي، مندلبليت إن كان يفترض ان يبقى على رأس الحكومة، أو ان يخلي الموقع فورا. لإنه أول رئيس وزراء توجه له التهم وهو على رأس الحكم، وكل تهمة من القضايا الثلاث تطيح بأكبر زعيم إسرائيلي، وكونه مازال يمسك بقوة برأس كتلة اليمين المتطرف (55 نائبا)، التي كبلها بالتوقيع على وثيقة الإلتزام معه في خوض معركته، وهو يوهمهم، انها معركتهم. وبعضهم يعيش ازمة داخلية نتيجة مواصلة الدفاع عن مهووس الحكم. اضف إلى ان قادة أحزاب الحريديم المتطرف تجاهلوا قصص الأنبياء اليهود الذين خانوا الأمانة، وفسدوا في الأرض، وتنكروا لتعاليم الله، فاطاح بهم لفسادهم، وبسبب تخليهم عن طاعته (الرب)، ولم يحاولوا الربط بين الملك الفاسد (نتنياهو) وأولئك الأنبياء اليهود، الذين تخلوا عن تعاليم الله، وهو ما يشير إلى ان إسرائيل تسير وفق تعاليم التوراة نحو المجهول تحت قيادة نتنياهو الفاسد.

رئيس إئتلاف اليمين المتطرف لن يساوم على كرسي الحكم. ولن يتخلى عنه بسهولة، وسيبقى يقاتل قتال المسحور بالكرسي حتى لو تم إحراق إسرائيل، فإما القبول به رئيسا للحكومة، أو الخراب والحريق. أو بتعبير آخر، اما انا ابقى سيدا إلى ابد الأبدين، أو الدمار والطوفان. وبالتالي سيقاتل حتى النفس الأخير هو وزوجته وابنه وأنصاره من الليكود وكتلة اليمين المتطرف. وهو ما يملي على كتلة كاحول لافان وباقي قوى المعارضة التوجه لمحكمة العدل العليا الإسرائيلية لإتخاذها قراراً قضائيا بإخلائه كرسي الحكم، ومغادرته إلى بيته، إلى ان تقرر المحكمة في تهم الرشوة وخيانة الأمانة والإحتيال، مع ان كل الدلائل تشير بشكل واضح وعميق إلى ثبوت التهم عليه، ولا مجال لإبطالها، أو إسقاطها، أو تجاوز قرائنها وشواهدها.

واي كانت اسلحة بنيامين نتنياهو ومن يقف معه وخلفه للدفاع عن نفسه، لم يعد له مكانا في الحكم. كما ذكرت فيما مضى، أسدل الستار على مرحلته، وبات من الماضي، ولم يعد له حظ بالبقاء. وكلما واصل التمسك بكرسي الحكم، وهو مزنر ومشنشل بكم التهم والفضائح، كلما اضعف من هيبة دولته الإستعمارية، وزاد من الإستخفاف بها، ودفع قادة وزعماء الدول من إتخاذ مواقف سلبية منها، ومنه شخصيا. وبالضرورة سيحول دون زيارة إسرائيل، إلآ من قبل المتواطئين معه، أو تحت ضغط وإملاءات إدارة ترامب المتصهينة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية