21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2019

عندما يصبح الزعيم معول هدم..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على مدار ثلاثة عشر عاما عمل نتنياهو كرئيس وزراء لاسرائيل، ضمن خلالها السلطة لحزبه بشكل متواصل وبلا منازع منذ العام ٢٠٠٩. خدم اسرائيل على كافة المستويات السياسية والامنية والايديولوجية.. حطم عملية السلام وعزز الاستيطان وحقق ما عجز كل زعماء اسرائيل السابقين عن تحقيقة.

مع ذلك في النظام الديمقراطي المبني على الفصل الحقيقي بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وحرية شبه مطلقة للسلطة الرابعة (الصحافة) ليس هناك حصانة لأحد حتى وان كان رئيس وزارء. 

نتنياهو المسؤول عن الجيش والمخابرات والموساد والشرطة، وكل اجهزة الدولة التنفيذية وقف عاجزا امام النيابة التي حققت معه ووقف عاجزا امام المستشار القضائي للحكومة الذي عينه هو وكان يعمل سكرتيرا للحكومة، اي عمل على مدار الساعه مع نتنياهو. 

كل هذا لم يشفع لنتنياهو الذي تصرف كالثور الهائج امام قوة مؤسسات الدولة التي تعمل على قاعدة ان لا احد فوق القانون ولا حماية للفساد والفاسدين. حيث في الانظمة المبنية على الفصل الحقيقي بين السلطات مهمة الجيش هو حماية الدولة وليس حماية فساد القيادات، ومهمة اجهزة الامن حماية المواطن وتنفيذ القانون قبل حماية الزعيم. 

نتنياهو المذبوح بعد توجيه لائحة الاتهام له سيحاول ان يحتمي بحزبه من خلال منع اي اختراق في الجدران الداخلية واحباط اي محاولة تمرد علية داخل "الليكود". لكن مهمته ستكون صعبة في الايام والاسابيع القادمة لان الجميع يدرك ان عهد نتنياهو قد انتهى، ومن اجل الحفاظ على قوة الحزب وبقاءه في السلطة حتى ضمن شراكة مع احزاب اخرى لا بد من افهام نتنياهو ان عهده قد انتهى وعليه ان يخوض معركته القضائية دون تحميل الحزب اعباء ذلك.

على الرغم ان قيادات "الليكود" يدركون ان القانون لا يلزم نتنياهو بتقديم استقالته كرئيس وزراء بعد تقديم لائحة الاتهام له، ولكنهم يدركون ايضا ان نتنياهو هو رئيس وزراء مسير للاعمال فقط وبالتالي من الناحية القانونية لا يستطيع ان يشكل حكومة جديدة سواء خلال االعشرين يوم المتبقية او في حال اجراء انتخابات ثالثة، على الاقل هذه ستكون نقطة خلاف بين فقهاء القانون حيث يحدث هذا لاول مرة في اسرائيل.

على الارجح في الايام القادمة ستكون هناك دعوات قضائية في المحكمة العليا من قبل اشخاص واحزاب ومؤسسات تطعن في قانونية نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة عدا عن المظاهرات التي ستطالبه بالاستقالة والتي سيقابلها مظاهرات بحجم اقل من مؤيدية الذين يتعاملون معه على انه ضحية وليس فاسد او مرتشي.

الخيارات امام نتنياهو هي التمسك في كرسي الحكم على امل ان يحصل على حصانة من الكنيست تحميه من المحاكمة طالما هو على رأس عمله، لكن هذا الخيار شبه مستحيل لان الكنيست الحالية شبه مشلولة وقد تحل نفسها في الاسبوعين القادمين بعد ان يفشل اي عضو كنيست من تشكيل الحكومة.

نتنياهو يريد ان يبقى على رأس حزب "الليكود" وسيحاول ان يمنع اجراء انتخابات داخلية (برايمريز) التي طالب بها جدعون ساعر احد المنافسين على زعامة الحزب، ولكن هذا الامر ايضا غير ممكن خلال فترة قصيرة في حال الذهاب الى انتخابات ثالثة، حيث انه مشكوك في قانونية نتنياهو بتشكيل حكومة حتى وان فاز "الليكود" واليمين في الانتخابات القادمة.

في "الليكود" يدركون ايضا، حتى وان جرت انتخابات وقاد نتنياهو المعركة وحافظ "الليكود" على قوته، وكذلك كتلة اليمين، سيكون من الصعب اذا لم يكن من المستحيل ان توافق احزاب اخرى على المشاركة في حكومة يقودها نتنياهو الذي يخضع للمحاكمة بتهم الرشوة والفساد وخيانة الامانة.

من ناحية نتنياهو كل هذه الحسابات لا تعنيه في شيء، كل ما يعنية هو البقاء في السلطة اطول فترة ممكنة خلال فترة محاكمته.

السيناريو المفضل لنتنياهو هو البقاء في السلطة كزعيم لـ"الليكود" قدر الامكان وتأجيل جلسات المحكمة الى اطول فترة ممكنة قبل ان يتوصل الى صفقة مع النيابة يعترف فيها ببعض التهم التي لا تدخله السجن بشكل فعلي، وهذا الامر قدر يستغرق سنوات وليس اشهر او ايام.

خلال هذه المدة يكون الليكود قد دفع ثمنا باهضا جراء وقوفه خلف زعيمه الفاسد و يكون النظام السياسي في اسرائيل قد دفع ايضا ثمنا باهضا نتيجة تمسك نتنياهو بالسلطة و تفضيل مصلحته الشخصية على مصلحة الدولة.

اذن، ما هي السيناريوهات التي ستشهدها اسرائيل خلال الايام والاسابيع القادمة؟

اولا: نتنياهو رغم تمسكه بالسلطة يقرر اعتزال منصبه للتفرغ لاثبات براءته امام القضاء. لا يوجد اي مؤشرات لامكانية حدوث هكذا خيار، حتى الان على الاقل.

ثانيا: قيادات من داخل "الليكود" تمتلك الجرأة وتطالب نتنياهو بالتنحي عن قيادة الحزب واختيار زعيم جديد يكون قادر على تشكيل حكومة مع "ازرق ابيض" واحزاب اخرى، وبالتالي يتم اجبار نتنياهو على التخلي عن منصبه. هذا الخيار ممكن، حيث هناك أصوات بدأت تعلو وستكون مرتفعة في الايام والاسابيع القادمة، والتي ستطالبه بالرحيل لكي يتسنى للحزب ترتيب صفوفه.

الخيار الثالث: هو نجاح دعوى قضائية في المحكمة العليا لا تجيز لنتياهو تشكيل حكومة جديدة، وبالتالي هذا الامر سيشجع الاصوات الداعية لرحيلة داخل "الليكود" على اعتبار ان استمراره كزعيم للحزب غير مفيد.

في كل الاحوال هذه هي المرة الاولى في اسرائيل التي توجه فيها لائحة اتهام بالفساد ضد رئيس وزراء او اي مسؤول في الدولة دون ان يقدم استقالته طواعية قبل ان تتخذ اجراءات قانونية لعزله.

ما لم يفهمه نتنياهو لوحده بأن مرحلته السياسية قد انتهت وعليه الرحيل اليوم قبل الغد، سيفهمه اياه حزبه والمحكمة العليا والضغط الشعبي، وحاجة اسرائيل للحفاظ على نفسها بدل الحفاظ على زعيم فاسد.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية