21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2019

ألم تعرفوا مسبقا "أنهم يخجلون من ذكر اسمنا"؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا بد أن تكون الخيبة على قدر التوقعات، والزعل على قدر المحبة، وأن يغرق الذين طفوا وأرادوا تطويف جماهيرنا معهم على حفنة ماء، أن يغرقوا اليوم هم في حفنة ماء، وللمياه استخدام لغوي آخر في تراثنا الشعبي، قد يتناسب أكثر لما فعله الجنرال غانتس بالقيادة النافذة في "القائمة المشتركة" ولفيفها من كتاب وصحافيين وأكاديميين، صارعوا على مدى الأسابيع الماضية من أجل دعم حكومة ضيقة برئاسته.

أحد خائبي الأمل أولئك، وأحد عرابي فكرة دعم حكومة ضيقة برئاسة غانتس، هو الكاتب عودة بشارات، الذي كرس خلال الأسابيع الماضية مقاله الأسبوعي في صحيفة "هآرتس" للترويج لمثل هذه الحكومة، وانتقاد منتقدي التوصية على غانتس ومعارضي فكرة دعم حكومة برئاسته من قبل أعضاء "القائمة المشتركة".

بشارات استنتج بعد فوات الأوان، أنه "يتكئ على حائط مائل"، إزاء صمت غانتس على تحريض نتنياهو الدموي على أعضاء الكنيست من "القائمة المشتركة"، والذي مر على حد وصفه "دون أي استنكار من قبل شركاء المستقبل في كاحول لافان، الذين تحول مرشحهم بفضل المشتركة إلى مرشح يؤخذ بالاعتبار لرئاسة الحكومة".

وفي محاولة لحفظ ماء وجهه بعد أن تأكد نهائيًا أن فكرة الحكومة الضيقة المدعومة من أعضاء الكنيست العرب، غير واردة في حسابات حزب الجنرالات، وإن بدا كالثعلب الذي وصف العنب بالحصرم بعد أن فشل في الوصول إليه، يكتب بشارات قبل يومين من انتهاء المهلة المعطاة لغانتس لتشكيل الحكومة، إن "وقاحة رجالات كاحول لافان بلغت أنهم يضعون أعضاء الكنيست الـ13 من القائمة المشتركة في جيبهم الصغير، ويذهبون لمفاوضة الليكود ويتناقشون دون إقامة أدنى اعتبار لأصوات من هم في جيبهم".

طبعًا، هو لا يذكر من الذي وضع أصوات أعضاء المشتركة الـ13 في "جيب كاحول لافان"، وكيف دافع هو وقيادة المشتركة ولفيفها عن هذا الخيار، وهاجموا وتطاولوا على كل من حاول الاستئناف عليه، ولم يقتصر هذا الهجوم وذاك التطاول على نواب التجمع الوطني الديمقراطي الذين رفضوا التوصية على الجنرال غانتس، بل شمل حتى بعض أعضاء الكنيست من الجبهة الديمقراطية ممن تحفظوا على دعم حكومة برئاسة غانتس مدعومة من قبل ليبرمان.

وفي هذا السياق، نستحضر ما كتبه الصحافي وديع عواودة في "ساحة هآرتس" ساخرًا من موقف هؤلاء، بقوله "هل موقف الجبهة وأعضاء الكنيست توما سليمان وكاسيف كان ليتغير بشأن حكومة ضيقة مدعومة من ليبرمان، لو لم يعتبر الأخير القائمة المشتركة طابورًا خامسًا؟ وهل هناك فرق جوهري بين الواقع الراهن وبين الواقع الذي قاد الجبهة برئاسة توفيق زياد لدعم حكومة رابين".

ويذهب عواودة إلى حد اعتبار عدم دعم حكومة برئاسة غانتس ومشاركة ليبرمان، بمثابة خرق لتعهد المشتركة لناخبيها، ويدعو إلى التعامل مع ما يسميها بفرصة تشكيل حكومة ضيقة حتى لو كانت بمشاركة ليبرمان، وحتى لو كانت مناورة للضغط على الليكود بمنتهى الجدية... في ضوء التحديات التي يضعها المجتمع العربي أمام نوابه وتوقعاته منهم.

وبين عواودة وعودة، وبين التوقعات والمطالب العملية، يعترف الأخير في فورة غضب بأن "مطالب القائمة المشتركة لدعم حكومة برئاسة غانتس هي بغالبيتها مطالب مدنية إلى جانب مطلب عام يتعلق بالعملية السياسية"، وأنها "مطالب تستطيع غالبة الأحزاب (الإسرائيلية) العيش معها بسلام"، وهذا صحيح، ويضيف عودة بشارات، علمًا أنه في وضعية "كاحول لافان" الحالية لا يمكن الحديث عن عملية سياسية، وفوق ذلك يمكن أن نخمن بأن عدد القتلى الذين سقطوا في غزة كان ليكون أعلى في حكومة برئاسة غانتس بسبب صقور "كاحول لافان" وبسبب مزايدات اليمين، كما كتب بشارات، وهذا صحيح أيضًا.

ويذهب بشارات إلى أبعد من ذلك، بل إلى أبعد من تصور المعارضين لدعم حكومة ضيقة برئاسة غانتس، عندما يقول "إن خروج العرب من جيب غانتس ولعبة المعسكرات الإسرائيلية، ورغم أنه يعيد نتنياهو للحكم، إلا أنه سيجلب للعرب مكاسب أكثر في مختلف المجالات"، ويواصل وإن بتهكم هذه المرة، إنه  "إذا ما وعدت المشتركة نتنياهو بمعارضة رفع حصانته في ’يوم الحساب’ القريب، فإن جميع طلبات العرب سيتم تلبيتها بما فيها إلغاء قانون القومية، الذي كان بعض أعضاء كاحول لافان من المبادرين إليه".

من جهتنا، ومع تفهمنا للضائقة التي يمر بها هؤلاء الذين وضعوا بيضاتهم في سلة غانتس، إلا أننا نعرف أيضًا أن الحقائق عادةً ما تكشف في ساعة طفر، ويمكن اختبار صدقها بمدى إقناعها واستنادها إلى مسوغات واقعية. وبناء عليه نتساءل، إذا كان هذا الكلام صحيحًا، فلماذا روجتم وهللتم لهؤلاء، وباختصار ضللتم جماهيرنا كل تلك الفترة؟ لقد قال السابقون في سياق سياسي مختلف لقد "ضللنا وضُللنا"، وتمنوا أن تغفر الأولى للثانية، ولكن في حالتنا هذه، فإن التضليل يجري بوعي وإدراك، ومع علم مسبق بأن هؤلاء الجنرالات "يخجلون من ذكر اسمنا"، على حد قول عودة بشارات نفسه.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية