21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2019

الشعوب تهتف لدولة ذات كرامة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العالم يعيش زمن التحولات السريعة، سياسية اقتصادية صناعية اجتماعية معرفية وثقافية، ومن يتخلف عن هذة التحولات سيكون في ذيل القائمة، ويعيش في خارج قانون العصر والمعاصرة، ومن يواكبها ويتَطور ويُطور ادواته ونظمه ووسائل كفاحه ويحافظ على قيمه الانسانية في الحرية والكرامة، التي تحفظ للإنسان كرامته وتحقق له غايته في الأمن والاستقرار والنمو والرفاه والحياة الكريمة بما يليق به في الزمان والمكان، ومواكبة ظروف العصر، يكون معاصرا لمتطلبات الحياة وتحولاتها المختلفة، ومن يتخلف عن ذلك وينشد استنساخ ماض ثبت عجزه في الماضي بكل وسائله وادواته واساليبه فلن يلحق بحركة التحولات والتغيرات السريعة التي تفرض نفسها على الحاضر والمستقبل، ويحاول ان يبقى بعيدا عن غايات هذة التحولات والتغيرات، سيبقى محكوما لقوى الشد العكسي سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وسلطويا، المستفيدة من الاوضاع القائمة والبائسة..!

هنا يقع مركز جدلية التحول والصراع بين قوى ماضوية اقلوية، تنتعش وتستفيد بل ارتبطت مصلحيا بماضويتها السياسية والثقافية والمعرفية، ترى في تلك التحولات الواجبة تهديدا لنفوذها وسلطتها ومصالحها، وبين اغلبية ادركت مصلحتها في ضرورة التحول والتغيير، ومواكبة روح العصر ومايقتضيه من تحول وتغيير في الوسائل والادوات والنظم والقوانين واساليب الحكم الناجح، لتحقيق كرامتها وقيمها الانسانية من جهة، وتلبية احتياجاتها وغاياتها ومصالحها الضرورية، والتي لم تعد تلك الأقلية المتحكمة والمتنفذة قادرة على تحقيقها اوحتى تحقيق التوازن والإنسجام بين استمرار مصالحها في النفوذ والهيمنة والاستحواذ من جهة واحتياجات ومصالح الاغلبية المحكومة من جهة اخرى..!

حين ذاك لن تجدي كل المسكنات التقليدية لتسكين آلام الاغلبية وتضليلها بما سبق من شعارات عفا عليها الزمن وتجاوزها الواقع.. فتندفع الاغلبية الى التذمر فالتحرك فالانتفاضة والثورة على تلك الاقليات السلطوية المتنفذة والمستحوذة والمتحكمة والعاجزة عن فهم احتياجات الاغلبية واتخاذ مايلزم من سياسات واجراءات وتدابير تستجيب لمطالب الاغلبية في التحول والتغيير.

واذا ما تفحصنا ما شهدته منطقتنا العربية من انتفاضات وثورات خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، سواء في موجتها الأولى او في موجتها الثانية فإنها تشترك في هتاف واحد وهدف واحد وهو نريد حياة كريمة ومواطنة مصانة ووطن واحد مصان وبالتالي نريد دولة ذات كرامة..!

لايمكن ان تتحقق الدولة ذات الكرامة، الا اذا احترمت كرامة الانسان الموطن كونه انسان ومواطن حر، وتمكنت من حماية الوطن وذادت عنه كل المخاطر والتهديدات، وحمت خيراته واستثمرتها لصالح المواطن ولصالح الجميع وليس لصالح فئة متنفذة متسلطة تسخر كل امكانيات وخيرات الوطن وترهن كرامة الوطن والمواطن لحسابها فقط.

وتفقد المواطن والدولة بكل عناصرها، عنصر الكرامة وتفقده ابسط اسباب العيش الكريم وتغتال امله في الحاضر والمستقبل.

عندها يفيض الكيل وتنفجر الثورة التي يختزن الواقع اسبابها في وجه الاقليات المتنفذة والفاسدة والعاجزة عن فهم احتياجات الاغلبية المحكومة واحتياجات الدولة الناجحة ذات الكرامة.. التي تحترم المواطن وتحمي الوطن وتتجاوب مع كل متطلبات الحياة الكريمة وتدرك حجم التحولات والتغيرات التي يشهدها الكون برمته وان مواطنيها هم جزء من هذا الكون، ولا بد ان يكونوا جزءا منه.

إذا جمعنا الشعارات التي نادى وينادي بها جمهور الانتفاضات العربية وغيرها اليوم من انتفاضة الجزائر الى لبنان الى العراق الى ايران.. ومن قبلهم جماهير تونس ومصر فإنها تبلورت بهتاف واحد يؤكد على ضرورة التحول والتغيير وتحقيق الكرامة الانسانية والحرية للوطن والمواطن، والمشاركة في تقرير السياسات وتقرير المصير.. وان لايبقى الوطن والمواطن رهين رغبة اقلية فاسدة متحكمة اهانت الوطن والمواطن، وعاجزة عن تحقيق ابسط شروط الحياة الكريمة لمواطنيها..!

من هنا كان الغلاء والفساد والتسلط والتجبر وفقد الكرامة المحرك الاول لهذه الانتفاضات والثورات.. ما دفع الشعوب للثورة لتفرض ارادة التغيير على القوى المهيمنة والاطاحة بها.. فالثورة تمحو ما قبلها..!

والشعوب تريد دولة ناجحة ذات كرامة، تتحقق فيها كرامة الوطن والمواطن.. رغم كل الاتهامات التي تكيلها السلط المتنفذة في حق المنتفضين والثائرين..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية