17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2019

الشعوب تهتف لدولة ذات كرامة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العالم يعيش زمن التحولات السريعة، سياسية اقتصادية صناعية اجتماعية معرفية وثقافية، ومن يتخلف عن هذة التحولات سيكون في ذيل القائمة، ويعيش في خارج قانون العصر والمعاصرة، ومن يواكبها ويتَطور ويُطور ادواته ونظمه ووسائل كفاحه ويحافظ على قيمه الانسانية في الحرية والكرامة، التي تحفظ للإنسان كرامته وتحقق له غايته في الأمن والاستقرار والنمو والرفاه والحياة الكريمة بما يليق به في الزمان والمكان، ومواكبة ظروف العصر، يكون معاصرا لمتطلبات الحياة وتحولاتها المختلفة، ومن يتخلف عن ذلك وينشد استنساخ ماض ثبت عجزه في الماضي بكل وسائله وادواته واساليبه فلن يلحق بحركة التحولات والتغيرات السريعة التي تفرض نفسها على الحاضر والمستقبل، ويحاول ان يبقى بعيدا عن غايات هذة التحولات والتغيرات، سيبقى محكوما لقوى الشد العكسي سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وسلطويا، المستفيدة من الاوضاع القائمة والبائسة..!

هنا يقع مركز جدلية التحول والصراع بين قوى ماضوية اقلوية، تنتعش وتستفيد بل ارتبطت مصلحيا بماضويتها السياسية والثقافية والمعرفية، ترى في تلك التحولات الواجبة تهديدا لنفوذها وسلطتها ومصالحها، وبين اغلبية ادركت مصلحتها في ضرورة التحول والتغيير، ومواكبة روح العصر ومايقتضيه من تحول وتغيير في الوسائل والادوات والنظم والقوانين واساليب الحكم الناجح، لتحقيق كرامتها وقيمها الانسانية من جهة، وتلبية احتياجاتها وغاياتها ومصالحها الضرورية، والتي لم تعد تلك الأقلية المتحكمة والمتنفذة قادرة على تحقيقها اوحتى تحقيق التوازن والإنسجام بين استمرار مصالحها في النفوذ والهيمنة والاستحواذ من جهة واحتياجات ومصالح الاغلبية المحكومة من جهة اخرى..!

حين ذاك لن تجدي كل المسكنات التقليدية لتسكين آلام الاغلبية وتضليلها بما سبق من شعارات عفا عليها الزمن وتجاوزها الواقع.. فتندفع الاغلبية الى التذمر فالتحرك فالانتفاضة والثورة على تلك الاقليات السلطوية المتنفذة والمستحوذة والمتحكمة والعاجزة عن فهم احتياجات الاغلبية واتخاذ مايلزم من سياسات واجراءات وتدابير تستجيب لمطالب الاغلبية في التحول والتغيير.

واذا ما تفحصنا ما شهدته منطقتنا العربية من انتفاضات وثورات خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، سواء في موجتها الأولى او في موجتها الثانية فإنها تشترك في هتاف واحد وهدف واحد وهو نريد حياة كريمة ومواطنة مصانة ووطن واحد مصان وبالتالي نريد دولة ذات كرامة..!

لايمكن ان تتحقق الدولة ذات الكرامة، الا اذا احترمت كرامة الانسان الموطن كونه انسان ومواطن حر، وتمكنت من حماية الوطن وذادت عنه كل المخاطر والتهديدات، وحمت خيراته واستثمرتها لصالح المواطن ولصالح الجميع وليس لصالح فئة متنفذة متسلطة تسخر كل امكانيات وخيرات الوطن وترهن كرامة الوطن والمواطن لحسابها فقط.

وتفقد المواطن والدولة بكل عناصرها، عنصر الكرامة وتفقده ابسط اسباب العيش الكريم وتغتال امله في الحاضر والمستقبل.

عندها يفيض الكيل وتنفجر الثورة التي يختزن الواقع اسبابها في وجه الاقليات المتنفذة والفاسدة والعاجزة عن فهم احتياجات الاغلبية المحكومة واحتياجات الدولة الناجحة ذات الكرامة.. التي تحترم المواطن وتحمي الوطن وتتجاوب مع كل متطلبات الحياة الكريمة وتدرك حجم التحولات والتغيرات التي يشهدها الكون برمته وان مواطنيها هم جزء من هذا الكون، ولا بد ان يكونوا جزءا منه.

إذا جمعنا الشعارات التي نادى وينادي بها جمهور الانتفاضات العربية وغيرها اليوم من انتفاضة الجزائر الى لبنان الى العراق الى ايران.. ومن قبلهم جماهير تونس ومصر فإنها تبلورت بهتاف واحد يؤكد على ضرورة التحول والتغيير وتحقيق الكرامة الانسانية والحرية للوطن والمواطن، والمشاركة في تقرير السياسات وتقرير المصير.. وان لايبقى الوطن والمواطن رهين رغبة اقلية فاسدة متحكمة اهانت الوطن والمواطن، وعاجزة عن تحقيق ابسط شروط الحياة الكريمة لمواطنيها..!

من هنا كان الغلاء والفساد والتسلط والتجبر وفقد الكرامة المحرك الاول لهذه الانتفاضات والثورات.. ما دفع الشعوب للثورة لتفرض ارادة التغيير على القوى المهيمنة والاطاحة بها.. فالثورة تمحو ما قبلها..!

والشعوب تريد دولة ناجحة ذات كرامة، تتحقق فيها كرامة الوطن والمواطن.. رغم كل الاتهامات التي تكيلها السلط المتنفذة في حق المنتفضين والثائرين..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 تموز 2020   ميادين المصالحة الحقيقية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 تموز 2020   إجتماعان تقليديان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2020   غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم..! - بقلم: فراس حج محمد






8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية