27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2019

الإنتخابات الثالثة قادمة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

النظام الاستعماري الإسرائيلي يسير بخطى حثيثة نحو إنتخابات ثالثة خلال اقل من عام بعد ان سلم بيني غانتس، رئيس تكتل "كاحول لافان" التكليف مساء الأربعاء الماضي الموافق 20/11/2019 لرئيس الدولة رؤبين ريفلين، لأنه لم يتمكن من تشكيل حكومة موسعة أو مصغرة نتيجة تعنت بينامين نتنياهو، ورفضه التخلي عن تكتل اليمين، وإصراره على تولي رئاسة الحكومة أولا مع وجود تكتله المكون من أحزاب اليمين المتطرف والحريديم (55 مقعدا)، وأيضا بسبب رفض أفيغدور ليبرمان تشكيل حكومة أقلية بدعم القائمة العربية المشتركة، وبقي كلاهما زعيم "الليكود" وحزب "إسرائيل بيتنا" يناور حتى اللحظة الأخيرة.

المسؤولان الأساسيان عن فشل تشكيل حكومة إسرائيلية حتى الآن، هما نتنياهو بالدرجة الأولى، وليبرمان بالدرجة الثانية، ولكل منهما حساباته الخاصة، ولا وجود لمصلحة الدولة في خياراتهما. فرئيس حكومة تسيير الأعمال الفاسد، والذي وجه له  مساء الخميس الماضي الموافق 21 تشرين أول/ نوفمبر الحالي تهم الرشوة وخيانة الأمانة العامة والإحتيال في القضايا 1000 و2000 و4000، كان يريد تولي رئاسة الحكومة أولا مع إحتفاظه بكتلته اليمينية لتشكل خط دفاع اول في مواجهة التهم، ولمنحه قانون الحصانة الفرنسي، الذي يحول دون محاكمة أو إقالة رئيس الحكومة في حال وجهت له التهم. ومع ان رئيس تكتل "أزرق ابيض" وافق على توليه رئاسة الحكومة اولا شرط  التخلي عن تكتله، لكنه رفض. وبقي يناور حتى الساعة الأخيرة من تكليف منافسه غانتس.

كما ان زعيم حزب "البيت اليهودي" واصل عملية التحايل والإلتفاف على الجنرال غانتس حتى الربع ساعة الأخيرة، رغم كل الإمتيازات، التي منحه اياها اثناء المفاوضات الثنائية المشتركة، وإدعى انه يرفض تشكيل حكومة اقلية بحجة معارضته ورفضه لدعم "الطابور الخامس" اي "القائمة العربية المشتركة"، وحرض على قادة ونواب القائمة إنسجاما مع موقفه العنصري والمعادي للفلسطينيين العرب. وفي اثناء تكليف زعيم "الليكود" لرئاسة الحكومة عرض عليه مجموعة من الإغراءات في عدد الوزارات، وموقع نائب رئيس الحكومة إلا انه رفض بذريعة حرصه على تشكيل حكومة إجماع صهيونية. وبالنتيجة الواضحة والجلية فإن كلاهما، نتنياهو وليبرمان، يتحملان المسؤولية عن الفشل، وهذا ما اكده آخر إستطلاع بعد توجيه التهم لبيبي، حيث اكد 67% من الشارع الإسرائيلي ان رئيس الحكومة الحالي، هو المعطل الأول لتشكيل الحكومة، و27% حملوا ليبرمان المسؤولية الثانية، و7% قالوا ان غانتس هو من يتحمل المسؤولية عن الفشل في تشكيلها.

وعلى إثر ذلك، قام الرئيس الإسرائيلي ريفلين لتحويل التكليف لرئيس الكنيست، ادلشتاين لتتولى الهيئة التشريعية تكليف من تراه مناسبا. ولتقدير واضح لدى رأس الدولة من ان الأمور تسير نحو طريق مسدود. وكونه لا يعتقد ان بإمكان اي نائب من تجاوز الإستعصاءات الماثلة في المشهد الحزبي والسياسي.

نتيجة هذا المخاض العسير يبدو ان تشكيل حكومة إسرائيلية حاليا في ضوء عملية الإستقطاب والتجاذب بين التكتلين الرئيسيين، وحسابات ليبرمان الشخصية بات من المرجح توجه المجتمع الإسرائيلي لإنتخابات ثالثة، لا سيما وانه حتى اللحظة الراهنة لا يوجد نائب يمكنه جمع 61 نائبا خلفه لتشكيل حكومة اقلية. إلا إذا تم إقالة نتنياهو عن رئاسة الحكومة بعد التهم الموجهة له، وهو ما يفترض ان تقوم به المحكمة العليا الإسرائيلية، من خلال إصدارها قرارا بعزله عن سدة الحكم. عندئذ فقط يمكن تجاوز عقدة تشكيل الحكومة والخروج من عنق الزجاجة. وما زال من المبكر الجزم بما ستؤول إليه الأمور في المستقبل المنظور. الجميع في حالة إنتظار لموقف المحكمة، خاصة وأن أقران نتنياهو في "الليكود" من جدعون ساعر إلى نير بركات ويسرائيل كاتس ..إلخ لا يستطيعون التمرد على زعيمهم خشية منه، ومن كتلته الأقوى داخل "الليكود".

لكن كل المؤشرات تشير إلى ان إسرائيل الغارقة في ازمات عميقة ماضية قدما نحو الإنتخابات الثالثة. الأمر الذي يفرض على الجميع الإستعداد لها منذ اللحظة. وكان رئيس حكومة تسيير الأعمال شرع بالإستعداد لها، ووضع كل السيناريوهات للمضي نحوها، لإنها بالنسبة له افضل السبل لتجاوز أزمته، وتقديرا منه، أنه يستطيع ان ينتزع قرارا بالحصانة طالما هو على رأس الحكومة، وتفادي الذهاب إلى السجن لكن قرار المحكمة إن جاء في غير مصلحته، فإنه لا محالة سيقضي وقتا طويلا من عمره في السجن.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




13 كانون أول 2019   عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم - بقلم: د. طلال الشريف

12 كانون أول 2019   المقدسي لن يصوّت إلا في مدينته..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

12 كانون أول 2019   انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2019   أهمية قرار الكونغرس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2019   ماذا يجري في غزة؟ - بقلم: معتصم حماده

12 كانون أول 2019   أسئلة أجابت عليها الانتفاضة..! - بقلم: محمد السهلي


11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية