21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2019

"المشتركة" تتحدى تحريضهم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعبع الفلسطيني العربي اينما كان يؤرق غولاة الصهيونية، ويقف كالطود أمامهم شامخا متحديا أكاذيبهم، وأضاليلهم وكل إدعاءاتهم، كونه حقيقة قائمة، وراسخة في الأرض الفلسطينية، وكل معلم من معالم دولة الإستعمار الإسرائيلية التي قامت على انقاض نكبة العام 1948 يشير لهم، ولجذورهم المتجذرة والراسخة في كل بقعة من النهر إلى البحر. مما يضع الف علامة سؤال أمام القادة والخبراء وحتى عامة اعضاء المجتمع الإسرائيلي بحثا عن إجابة سؤال المستقبل، والكيفية، التي يفترض ان يتم التعامل فيها مع اصحاب الأرض الأصليين، هل يكون الجواب الترانسفير، أم التعايش، أم بمواصلة التحريض، والحصار، والملاحقة، او عبر مبدأ "فرق تسد" فيما بينهم، ام بشطب هويتهم وحقوقهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، ام بحرمانهم من المساواة والمواطنة، وإدارة الظهر لحق تقرير مصيرهم؟

اسئلة كثيرة تراود قادة وزعماء الأحزاب والأجهزة الأمنية والقيادات السياسية الصهيونية. النتيجة المتبلورة منذ زمن ما بعد النكبة وجود إنقسام بين النخب الأكاديمية والسياسية والأمنية. لكن الموقف الأكثر بروزا وتسيدا في المشهد الإسرائيلي، هو موقف التيارات اليمينية والحريدية المتطرفة، التي تعتقد ان الخيار الأمثل من وجهة نظرهم يتمثل في مواصلة التحريض عليهم، وإبقائهم في عوازل ديمغرافية وثقافية، وتضييق الخناق من حولهم، وعدم السماح لصوتهم بالإرتفاع للتعبير عن هويتهم ومعاناتهم، وهمومهم ومشاكلهم على مختلف الصعد والمستويات، والحؤول دون تمثلهم في الكنيست والمنابر الأكاديمية والقضائية والثقافية والإقتصادية قدر ما يستطيعوا.

لكن ابناء الشعب العربي الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية ونخبهم وقياداتهم السياسية والحزبية والثقافية بتجربتهم التاريخية  ومعرفتهم الجيدة بمكونات ومركبات المجتمع الإسرائيلي الصهيوني، إدركوا وتعلموا كيفية الرد على أعداء التعايش والسلم الأهلي، وتجملوا بخطابهم السياسي الواقعي، وشعاراتهم العقلانية، وتحدوا العنصرية وأدواتها، وواصلوا الإمساك بناصية تأكيد حضورهم في كل المؤسسات والمواقع، التي لا تتعارض وإنتمائهم لإرضهم وشعبهم وروايتهم، وحققوا إنجازات هامة في أكثر من ميدان وحقل، واهمها حضورهم المتميز بالمعايير النسبية في المؤسسة التشريعية الإسرائيلية (الكنيست). الأمر الذي اثار حفيظة اليمين المتطرف بكل مسمياته والوانه ومشاربه الصهيونية، مما دفعه لتوسيع وتعميق عملية التحريض العنصرية لإستهداف أعضاء الكنيست من النواب اليهود والعرب أعضاء "القائمة المشتركة".

ولعل من راقب الحملة المسعورة، التي قادها بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تسيير الأعمال بعدما فشل في تشكيل الحكومة، ومع صعود منسوب إمكانية تشكيل حكومة أقلية بزعامة غانتس بدعم من "القائمة المشتركة" عشية إنتهاء التكليف، يكتشف ان زعماء التطرف والإرهاب الدولاني المنظم في الدولة الإسرائيلية، الممثلون بإئتلاف الحكم المتطرف المهزوم فقدوا توازنهم، وأطلقوا العنان للسان حالهم العنصري والفاشي في تحريضهم على زعماء وأعضاء "القائمة المشتركة"، وهو تحريض لعصابات التطرف الصهيوني بإستباحة دماءهم وحياتهم، وإفلات قطاع الطرق و"شباب التلال" و"تدفيع الثمن" وغيرها من المسميات لتلك العصابات الإجرامية لملاحقتهم، وملاحقة كل فلسطيني عربي في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة دون وازع أخلاقي أو سياسي أو قانوني. لإنهم يرفضون من حيث المبدأ الوجود الفلسطيني، ويرفضون التعايش معهم، ويسعون بكل ما أوتوا من مقدرة على النيل من الفلسطينيين العرب أصحاب الأرض والتاريخ، والذين لا وطن لهم سوى فلسطين بغض النظر عن إسمها الآن.

والدرس الذي يفترض على جماهير الشعب الفلسطيني في الـ 48 عموما وأعضاء الكنيست خصوصا، وأحزابهم وقواهم السياسية ولجنة المتابعة العليا ان يتعلموه ويستخلصوه، وهو ان وجودهم وثقلهم في الكنيست شكل ويشكل صفعة قوية ومؤثرة في المركب السياسي الإسرائيلي، وباتوا رغما عن نتنياهو وليبرمان وسموتيريطش وغليك وبينت وشاكيد وريغف وكل زعران وقطاع الطرق الصهاينة رقما اساسيا في المعادلة السياسية، لا يمكن لنتنياهو الفاسد ولا للمافيوي ليبرمان ولا للصهاينة الخزر ان يتجاهلوهم، أو يديروا الظهر لمكانتهم ووجودهم تحت قبة البرلمان. وبالتالي تحريض الخزري الصهيوني الأيل للسقوط والذاهب إلى السجن، ومعه كل زمرته الفاشية أعداء السلام والتعايش لم يفت في عضد ايمن عودة واحمد الطيبي ومنصور عباس وإمطانوس شحادة ويوسف جبارين وعايدة توما إلى آخر القائمة، ولن يثنيهم عن الدفاع عن حقوقهم، وحقوق شعبهم، وخيارهم المتمسك بدولة المواطنة والمساواة، ورفضهم لقانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" العنصري والفاشي، ونضالهم من اجل السلام وإستقلال وسيادة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدودها المعروفة بالأرض المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ارضهم على اساس القرار الدولي 194. وكلما كانوا أكثر تماسكا وقوة، كلما أرعبوا أولئك القتلة، وفي الوقت نفسه، زادوا من تأثيرهم داخل الشارع الإسرائيلي الصهيوني، ودفعوا قوى ونخب جديدة لخلع عباءة الصهيونية المتطرفة، ودعم سياسة التعايش والمساواة.

"القائمة المشتركة" بما تمثل من برنامج سياسي، ورغم كل النواقص، إلآ انها باقية وستزداد ثقلا وقوة في الإنتخابات الثالثة القادمة ونتنياهو بوق التحريض العنصري ذاهب إلى السجن ومزبلة التاريخ.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية