27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين ثاني 2019

سيناريوهات المشهد الانتخابي..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل الحديث عن سيناريوهات المشهد الانتخابي لا بد من الإجابة على ثلاثة تساؤلات وهي: هل ستجرى الانتخابات قريباً؟ وهل سترد "حماس" بشكل مكتوب على رسالة الرئيس عباس؟ وهل ستنقل "حماس" في ردها تساؤلات أجمع عليها معظم المراقبين وتمثل مطبات في طريق الانتخابات؟ بعد الإجابة على هذه التساؤلات المهمة نكون على موعد مع استشراف سيناريوهات المشهد الانتخابي.

فلسطين على موعد مع الانتخابات، وافقت "حماس" أم رفضت، ولكن تقديراتي التي ذكرتها في مقالات سابقة أن الرئيس عباس سيكسب معركة عض الأصابع وسيدفع "حماس" للقول لا، وتجرى الانتخابات دونها، وضمن هذا السيناريو أعتقد أن إسرائيل لن تعرقل الانتخابات بالقدس، وستكون زاوية الرؤية الاسرائيلية للفلسطينيين داخل القدس، تحاكي نماذج تصويت الجاليات في الخارج، وسترى السلطة في ذلك إنجازاً سياسياً يؤكد على عروبة القدس.

قد يسأل البعض من أين أتيت بكل هذه الثقة؟

أجيب، أن الرئيس محمود عباس أمام استحقاق كبير في سبتمبر المقبل وهو تقديم طلب منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الجمعية العامة، وهذا الطلب سيحول إلى المكتب القانوني في الأمم المتحدة للبت فيه، وعند متابعة بنية النظام السياسي وغياب المجلس التشريعي بعد حله من المحكمة الدستورية يوم 12/12/2018 وإمهال الرئيس ستة أشهر لإجراء انتخابات تشريعية، فهذا يكفي لرفض الطلب الفلسطيني، يضاف إلى ذلك أن شرعية الرئيس عباس انتهت دستورياً منذ 2009، وفي معظم زياراته الخارجية يتم التطرق لهذه المسألة ما يسبب له إزعاجاً وضغطاً كبيراً، قد يصل مستقبلاً للتأثير على مصادر التمويل للسلطة الفلسطينية.

السؤال الثاني يتحدث عن الرد المكتوب لـ"حماس"، فقد أعلنت الحركة موافقتها على أن تكتب ردها وتسلمه للسيد حنا ناصر، وأعتقد أنه خلال الأسبوع الجاري سيستلم ناصر هذه الوثيقة التي ينتظرها الرئيس عباس، يا ترى لماذا ينتظرها؟

خلال الأسابيع الماضية كان مسرح الحديث عن الانتخابات مستمد من عملية عض أصابع بين "فتح" و"حماس"، والشاطر الذي يدفع الآخر ليقول كفى، أي لا، وهذا الرد من وجهة نظري قد يجد الرئيس عباس ضالته ليدعي أن "حماس" قالت لا، لأني لا أعتقد أن رد "حماس" سيخلو من سلسلة تساؤلات وتحفظات لن يقبلها الرئيس عباس، وأهمها:
1.    مرجعية الانتخابات القانونية لاسيما المادة 45 فيه.
2.    سطوة المحكمة الدستورية على المجلس التشريعي.
3.    البيئة الانتخابية ومسألة الحريات العامة والخاصة في كافة الأراضي الفلسطينية، ووقف الاعتقالات وإعادة المنابر الإعلامية التي صدر قرارات قضائية بإغلاقها.
4.    القضاء الذي سيلجأ إليه الطرفان للاحتكام، وكيفية التوافق على تعيين قضاته.
5.    الانتخابات في القدس.

تقديري أن الرئيس عباس سيصر على المرجعية القانونية لاسيما قانون الانتخابات 1/2007 وبذلك سندخل في دائرة جدل جديد قد ينتهي بأن يصدر الرئيس عباس من طرفه مرسوماً رئاسياً يحدد موعد الانتخابات كأمر واقع وافقت "حماس" أم لم توافق.

وفق القراءة السابقة فإن من وجهة نظري أن المشهد الانتخابي لن يخرج عن السيناريوهات الخمس التالية:
الأول: انتخابات تشريعية دون "حماس"..
من وجهة نظري أن هذا السيناريو الأكثر ترجيحاً، ويتمثل في رفض الرئيس عباس لرد حماس وإصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات، وضمن هذا السيناريو تسمح "حماس" بإجراء الانتخابات في غزة، وربما تقاطعها ترشيحاً وتسمح لعناصرها التصويت لصالح قائمة تشكل تكنوقراط مقربين من "حماس" ومن مكونات وطنية أخرى.

الثاني: انتخابات تشريعية بمشاركة وطنية واسعة وعلى رأسها "فتح" و"حماس"..
هذا هو حلم كل فلسطيني أن يتم تجاوز كل المطبات التي تعترض الانتخابات والتي إجراؤها يشكل مخرجاً من حالة الانقسام، وتوحيد النظام السياسي، وبما أن هذا السيناريو يشكل تهديداً لدولة الاحتلال فإن فرص إسرائيل في افشال الانتخابات بالقدس محتملة، وضمن هذا السيناريو فإن العملية الانتخابية ستكون أشبه بمعركة سياسية وقانونية مع دولة الاحتلال، وقد يحمل مع هذا السيناريو أفكارا عديدة منها مثلاً القائمة الوطنية المشتركة لتجاوز حالة الاستقطاب بين "فتح" و"حماس"، وتسهيل مهمة تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومواجهة التحديات، أو منافسة قوية بين الفصائل والمستقلين، في ظل نسبة حسم واحد ونصف بالمائة.

الثالث: إفشال إسرائيل للانتخابات..
القرار الإسرائيلي تجاه الانتخابات في القدس سينطلق ضمن محددين هما:
• إن كانت الانتخابات توحد النظام السياسي وتمنح الفلسطينيين قوة لمواجهة التحديات فإن قرار منع إجراء الانتخابات في القدس سيكون الأكثر ترجيحاً.
• إن كانت الانتخابات تعزز الانقسام والانفصال سأرجح أن إسرائيل ستبحث عن طريقة تشكل مدخلاً لإجراء الانتخابات في القدس كما تحدثنا في المقال.

الرابع: مقاطعة "حماس" للانتخابات..
قد تذهب "حماس" لمقاطعة العملية الانتخابية في قطاع غزة، وتمنع إجراءها لأي من الأسباب، ووفق هذا السيناريو ستكون "حماس" المتضرر الأكبر وعباس الكاسب الأكبر.

الخامس: بقاء الوضع على ما هو عليه قبل الحديث عن الانتخابات..
قد تؤثر مدخلات مختلفة مثل عدم جهوزية حركة "فتح" للانتخابات، أو عدم قدرة السلطة على دفع إسرائيل للسماح للمقدسيين بالترشح والانتخابات كما كان في السابق، أو مقاطعة "حماس" الانتخابات ما يدفع الرئيس عباس إلى إعادة النظر في العملية الانتخابية وإبقاء الوضع الراهن على ما هو عليه ويكون بذلك حقق هدفين هما:
• أفشل مبادرة الفصائل الثمانية.
• قدم مبرراً للمجتمع الدولي الذي يطالبه بالانتخابات حول تعقيدات المشهد من كل الجوانب.

الخلاصة: الانتخابات حق لشعبنا الفلسطيني، وعلى الجميع العمل على إنجازها وفقاً لتطلعات شعبنا الوطنية، لا مصالح حزبية أو فئوية، فالتحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية كبيرة وتتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




13 كانون أول 2019   عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم - بقلم: د. طلال الشريف

12 كانون أول 2019   المقدسي لن يصوّت إلا في مدينته..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

12 كانون أول 2019   انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2019   أهمية قرار الكونغرس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2019   ماذا يجري في غزة؟ - بقلم: معتصم حماده

12 كانون أول 2019   أسئلة أجابت عليها الانتفاضة..! - بقلم: محمد السهلي


11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية