27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين ثاني 2019

العروة الوثقى..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم السبت الماضي الموافق 23 من تشرين ثاني/ نوفمبر الحالي (2019) جمع لقاء وطني كبير بين ابناء الشعب الفلسطيني العربي الواحد نخبة من بني معروف برئاسة النائب السابق في الكنيست، زيدان عطشة المتجذرين في أرض الأباء والأجداد داخل الـ48، ومثلهم من ابناء الشعب المقيمين في أراضي دولة فلسطين المحتلة حزيران 1967 في دار الرئاسة الفلسطينية نظمته لجنة التواصل الوطني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي يراسها محمد المدني، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" تحت عنوان "العروة الوثقى".

كان اللقاء نتاج جهد طويل بذله القائمون على الفعالية الوطنية المتميزة برعاية الرئيس محمود عباس، الذي شارك فيه، وألقى كلمة هامة بدأها "عرب دروز بدو ومسيحيين"، وتابع "من اين جاؤوا بهذة التسميات؟ ومن جاء بها؟ ولماذا؟"، وأكد ابو مازن انها سياسة "فرق تسد" البريطانية، التي إنتهجتها القيادة الصهيونية لتفتيت وحدة النسيج الوطني والإجتماعي الفلسطيني، بهدف تحقيق مشروعهم الإستعماري. وأضاف أن المعروفيين، هم العرب الأقحاح، والذين لا احد يشكك في عروبتهم، ودورهم التاريخي في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وإستحضر دور الزعيم سلطان باشا الأطرش في قيادة الثورة السورية الكبرى في عام 1925، ودور القائد الوطني والقومي كمال جنبلاط، الذي إغتالته الأيدي المجرمة لفصل الفلسطينيين عن أشقائهم اللبنانيين عام 1976، وإبنه القائد وليد جنبلاط ..إلخ.

كما ان الشيخ ابو عنان تحدث عن ذات الروابط الأخوية العميقة بين ابناء الشعب الفلسطيني العربي الواحد. وكان البرفيسور أمل الجمال القى محاضرة بذات الإتجاه، وكذلك الصديق الدكتور حنا عيسى تحدث عن تاريخ بني معروف وعلاقتهم بالعروبة عموما وفلسطين خصوصا. وتم تسليط الضوء على الكيفية، التي يفترض ان تتم لمواجهة عزل ابناء الشعب الفلسطيني عن بعضهم البعض. والتصدي الحكيم والواقعي والشجاع من مختلف مكونات الشعب للأساليب الصهيونية الإستعمارية، ورفض التقسيمات الدينية والطائفية، لإنها مرفوضة من قبل الكل الفلسطيني، ولا يمكن التعايش معها، والعمل على وأدها بالتصدي الشجاع لها.

لم يعد مكانا لعملية تمزيق وتفتيت وحدة الشعب الواحد، الحامل للهموم والمعاناة الفلسطينية، والتي سعى قادة الدولة الإسرائيلية الإستعمارية لتكريسها على مدار ما يزيد عن السبعة عقود الماضية من عمر النكبة الفلسطينية، وحاول جهابذته المستعمرين خلق أكاذيب وإدعاءات لا أساس لها من الصحة في العلاقة ما بين الديانة اليهودية وأتباع المذهب الإسلامي الدرزي. مع العلم أن دولة إسرائيل من حيث المبدأ لا تمثل اليهود، ولا الديانة اليهودية، بقدر ما تمثل مشروعا كولونياليا على الأرض الفلسطينية لخدمة المشروع الإستعماري الغربي. فضلا عن ان  المعروفيين، هم جزء لا يتجزأ من القبائل العربية الأصيلة، وليسوا شيئا غير ذلك. وتسامحهم، هو ذات التسامح، الذي تعامل به العرب والمسلمون عموما مع اتباع الديانة اليهودية العرب والخزر. وبالتالي لا وجود لإي علاقات خاصة بين اليهودية والدروز المعروفيين تنتقص من عروبتهم وهويتهم الفلسطينية.

ولعل ما حمله "قانون أساس القومية للدولة اليهودية"، الذي أقرته الكنيست في تموز / يوليو 2018 فضح وعرى وجه الصهيونية القبيح وأحزابها وأدواتها الإستعمارية، حيث نفى كليا حق تقرير المصير لإبناء الشعب العربي الفلسطيني بمختلف تلاوينهم ومشاربهم الدينية والطائفية والمذهبية والعقائدية والسياسية، وهم اصحاب الأرض الأصليين. وهو ما عمق صحوة ابناء الشعب العربي الفلسطيني عموما وابناء المذهب الدرزي خصوصا، ودفع الغيورون منهم وبالتعاون مع لجنة التواصل الوطني للعمل بخطى حثيثة لردم الهوة، وإزالة كل النواقص، والأخطاء والمثالب، التي لعبت عليها دولة الإستعمار الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية وجهل البعض الفلسطيني بأبناء جلدتهم.

250 شخصية من الجانبين إلتقوا تحت راية الوطنية الفلسطينية، وعمدوا هويتهم الواحدة الموحدة. واكدوا رفضهم المطلق لكل التقسيمات والمسميات الوهمية، وشددوا على التعاضد والتكافل لحماية الحقوق الوطنية والسياسية والمطلبية الفلسطينية داخل دولة إسرائيل الإستعمارية وعلى رأسها تصفية "قانون اساس القومية اليهودية"، وترسيخ المساواة وبناء دولة كل مواطنيها، وتعزيز مكانة اللغة العربية والثقافة الوطنية والقومية كلغة رسمية أساسية في الدولة، ومنح ابناء الشعب الفلسطيني الإستقلال على ارض دولتهم المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم على اساس القرار الدولي 194.

رسالة الإجتماع كانت عظيمة وتاريخية بكل ما للكلمة من معنى ودلالة سياسية وإجتماعية وثقافية. هذا ونجح المجتمعون في بناء مداميك صلبة ونوعية في العلاقة البينية بين ابناء فلسطين، والتي سيكون لها ما بعدها من آثار إيجابية، ستشهدها الأيام والأعوام القادمة. وبالتأكيد ان دولة الإستعمار الإسرائيلية لن تترك الجهد الشجاع والعظيم يمر مرور الكرام، بل ستعمل على وضع كل العراقيل والعقبات أمام وحدة الشعب. لكن يمكن الجزم، ان الوقت تأخر، لإن سياسات إسرائيل المعادية للكل الفلسطيني، وكل ناطق بلغة الضاد باتت مفضوحة وعارية. ولإن العروة الوثقى بين ابناء فلسطين أعمق وأرسخ من كل الألاعيب الصهيونية الخبيثة والرخيصة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 كانون أول 2019   الفرجة مستمرة على الخازوق..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

8 كانون أول 2019   "الاونروا".. بين التلويح بالتقويض وتجديد التفويض..! - بقلم: د. باسم عثمان

8 كانون أول 2019   البوابة الإنسانية هي المدخل لتنفيذ "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

8 كانون أول 2019   اسباب عدم التصويت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2019   في الشرق المرعب..! - بقلم: حسن العاصي


7 كانون أول 2019   النظام السياسي الفلسطيني.. من الأزمة إلى الانهيار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 كانون أول 2019   "صفقة القرن" قطعة قطعة..! - بقلم: خالد معالي

7 كانون أول 2019   التعليم العربي: بين برج بابل وبرج بيزا..! - بقلم: جواد بولس

7 كانون أول 2019   أحمد عبد الرحمن: من نوار بيت سوريك عليك السلام..! - بقلم: تحسين يقين

7 كانون أول 2019   المدهون يدعو للانفصال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2019   تركيا.. هل يتجه "العدالة والتنمية" نحو التفكّك؟ - بقلم: فؤاد محجوب

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية