21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين ثاني 2019

العروة الوثقى..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم السبت الماضي الموافق 23 من تشرين ثاني/ نوفمبر الحالي (2019) جمع لقاء وطني كبير بين ابناء الشعب الفلسطيني العربي الواحد نخبة من بني معروف برئاسة النائب السابق في الكنيست، زيدان عطشة المتجذرين في أرض الأباء والأجداد داخل الـ48، ومثلهم من ابناء الشعب المقيمين في أراضي دولة فلسطين المحتلة حزيران 1967 في دار الرئاسة الفلسطينية نظمته لجنة التواصل الوطني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي يراسها محمد المدني، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" تحت عنوان "العروة الوثقى".

كان اللقاء نتاج جهد طويل بذله القائمون على الفعالية الوطنية المتميزة برعاية الرئيس محمود عباس، الذي شارك فيه، وألقى كلمة هامة بدأها "عرب دروز بدو ومسيحيين"، وتابع "من اين جاؤوا بهذة التسميات؟ ومن جاء بها؟ ولماذا؟"، وأكد ابو مازن انها سياسة "فرق تسد" البريطانية، التي إنتهجتها القيادة الصهيونية لتفتيت وحدة النسيج الوطني والإجتماعي الفلسطيني، بهدف تحقيق مشروعهم الإستعماري. وأضاف أن المعروفيين، هم العرب الأقحاح، والذين لا احد يشكك في عروبتهم، ودورهم التاريخي في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وإستحضر دور الزعيم سلطان باشا الأطرش في قيادة الثورة السورية الكبرى في عام 1925، ودور القائد الوطني والقومي كمال جنبلاط، الذي إغتالته الأيدي المجرمة لفصل الفلسطينيين عن أشقائهم اللبنانيين عام 1976، وإبنه القائد وليد جنبلاط ..إلخ.

كما ان الشيخ ابو عنان تحدث عن ذات الروابط الأخوية العميقة بين ابناء الشعب الفلسطيني العربي الواحد. وكان البرفيسور أمل الجمال القى محاضرة بذات الإتجاه، وكذلك الصديق الدكتور حنا عيسى تحدث عن تاريخ بني معروف وعلاقتهم بالعروبة عموما وفلسطين خصوصا. وتم تسليط الضوء على الكيفية، التي يفترض ان تتم لمواجهة عزل ابناء الشعب الفلسطيني عن بعضهم البعض. والتصدي الحكيم والواقعي والشجاع من مختلف مكونات الشعب للأساليب الصهيونية الإستعمارية، ورفض التقسيمات الدينية والطائفية، لإنها مرفوضة من قبل الكل الفلسطيني، ولا يمكن التعايش معها، والعمل على وأدها بالتصدي الشجاع لها.

لم يعد مكانا لعملية تمزيق وتفتيت وحدة الشعب الواحد، الحامل للهموم والمعاناة الفلسطينية، والتي سعى قادة الدولة الإسرائيلية الإستعمارية لتكريسها على مدار ما يزيد عن السبعة عقود الماضية من عمر النكبة الفلسطينية، وحاول جهابذته المستعمرين خلق أكاذيب وإدعاءات لا أساس لها من الصحة في العلاقة ما بين الديانة اليهودية وأتباع المذهب الإسلامي الدرزي. مع العلم أن دولة إسرائيل من حيث المبدأ لا تمثل اليهود، ولا الديانة اليهودية، بقدر ما تمثل مشروعا كولونياليا على الأرض الفلسطينية لخدمة المشروع الإستعماري الغربي. فضلا عن ان  المعروفيين، هم جزء لا يتجزأ من القبائل العربية الأصيلة، وليسوا شيئا غير ذلك. وتسامحهم، هو ذات التسامح، الذي تعامل به العرب والمسلمون عموما مع اتباع الديانة اليهودية العرب والخزر. وبالتالي لا وجود لإي علاقات خاصة بين اليهودية والدروز المعروفيين تنتقص من عروبتهم وهويتهم الفلسطينية.

ولعل ما حمله "قانون أساس القومية للدولة اليهودية"، الذي أقرته الكنيست في تموز / يوليو 2018 فضح وعرى وجه الصهيونية القبيح وأحزابها وأدواتها الإستعمارية، حيث نفى كليا حق تقرير المصير لإبناء الشعب العربي الفلسطيني بمختلف تلاوينهم ومشاربهم الدينية والطائفية والمذهبية والعقائدية والسياسية، وهم اصحاب الأرض الأصليين. وهو ما عمق صحوة ابناء الشعب العربي الفلسطيني عموما وابناء المذهب الدرزي خصوصا، ودفع الغيورون منهم وبالتعاون مع لجنة التواصل الوطني للعمل بخطى حثيثة لردم الهوة، وإزالة كل النواقص، والأخطاء والمثالب، التي لعبت عليها دولة الإستعمار الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية وجهل البعض الفلسطيني بأبناء جلدتهم.

250 شخصية من الجانبين إلتقوا تحت راية الوطنية الفلسطينية، وعمدوا هويتهم الواحدة الموحدة. واكدوا رفضهم المطلق لكل التقسيمات والمسميات الوهمية، وشددوا على التعاضد والتكافل لحماية الحقوق الوطنية والسياسية والمطلبية الفلسطينية داخل دولة إسرائيل الإستعمارية وعلى رأسها تصفية "قانون اساس القومية اليهودية"، وترسيخ المساواة وبناء دولة كل مواطنيها، وتعزيز مكانة اللغة العربية والثقافة الوطنية والقومية كلغة رسمية أساسية في الدولة، ومنح ابناء الشعب الفلسطيني الإستقلال على ارض دولتهم المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم على اساس القرار الدولي 194.

رسالة الإجتماع كانت عظيمة وتاريخية بكل ما للكلمة من معنى ودلالة سياسية وإجتماعية وثقافية. هذا ونجح المجتمعون في بناء مداميك صلبة ونوعية في العلاقة البينية بين ابناء فلسطين، والتي سيكون لها ما بعدها من آثار إيجابية، ستشهدها الأيام والأعوام القادمة. وبالتأكيد ان دولة الإستعمار الإسرائيلية لن تترك الجهد الشجاع والعظيم يمر مرور الكرام، بل ستعمل على وضع كل العراقيل والعقبات أمام وحدة الشعب. لكن يمكن الجزم، ان الوقت تأخر، لإن سياسات إسرائيل المعادية للكل الفلسطيني، وكل ناطق بلغة الضاد باتت مفضوحة وعارية. ولإن العروة الوثقى بين ابناء فلسطين أعمق وأرسخ من كل الألاعيب الصهيونية الخبيثة والرخيصة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية