21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين ثاني 2019

نتنياهو يجسد قوة السلطة الفاسدة..!


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إنتهت أخيراً إجراءات اتهام رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو التي طال انتظارها. لم يدخر نتنياهو لمدة ثلاث سنوات أي جهد لإسقاط ثلاث قضايا جنائية ضده، لكنه فشل. أصبحت هذه الإتهامات وآثارها الآن واضحة إلى حد ما. لقد احتلت تفكير نتنياهو في كيفية إنقاذ نفسه والحفاظ على منصبه كرئيس للوزراء. لقد أثرت في سياسات إسرائيل، خاصة تجاه الفلسطينيين، ولا شك أن التهم قد أثرت سلبًا على جهود نتنياهو لتشكيل حكومة بعد الإنتخابات الأخيرة.

في القضية الأولى، القضية 1000، نتنياهو متهم بتلقي هدايا من منتج أفلام هوليود أرنون ميلشان مقابل خدمات سياسية. وفي القضية الثانية، القضية 2000، اتُهم نتنياهو بإبرام صفقة مع ناشر "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس، لتزويد نتنياهو بتغطية إيجابية مقابل استهداف صحيفة سياسية منافسة. وفي القضية 4000، التهمة الثالثة، اتخذ نتنياهو خطوات لصالح صديقه شاؤول إيلوفيتش الذي كان يسيطر على بيزك في مقابل تغطية إيجابية على موقع أخبار "بيزك" الإعلامي "والاّ" (Walla). إتهم نتنياهو في أول قضيتين بالإحتيال وخرق الثقة وأضافت القضية الثالثة تهم الرشوة.

بذل نتنياهو جهدًا كبيرًا لإنكار هذه الإتهامات مدعيا في القضية الأولى أنه من المقبول تلقي هدايا من الأصدقاء. وفي القضية 2000 ادعى أنه وموزس كانا يلهوان مع بعضهما البعض بشكل أساسي وليس لديهما أي نية للمتابعة، وجادل في القضية 4000 بأن طلب تغطية مواتية ليس رشوة.

واصل نتنياهو في إبريل من هذا العام جهوده بمحاولة مبدئية لإعادة قانون الحصانة لعام 2005 الذي منح لجنة مجلس النواب في الكنيست سلطة رفض طلب المدعي العام بإلغاء الحصانة عن أي عضو معين من أعضاء الكنيست.وفي شهر أيار (مايو) خطط نتنياهو لإقرار قانون جديد يسمح للكنيست بحماية مناعته. كان ذلك سيسمح للكنيست بتجاهل أي حكم للمحكمة العليا في المسائل الإدارية، بما في ذلك احتمال إلغاء حصانة نتنياهو.

وفي يوليو من نفس العام أدرك نتنياهو أنه لا يستطيع إقرار مثل هذه القوانين وادعى "لا أحد يغير القانون، ولا يحتاج إلى تغيير، ولن أحتاج إليه على الإطلاق.. إنه ليس ضروريًا على الإطلاق لأنه لم يكن هناك أي شيء ولن يكون هناك شيء".

كانت لوائح الإتهام الثلاث سحابة مظلمة تنذر بالخطر وتحوم حول رأس نتنياهو وكان لها تأثير كبير على قراراته السياسية. كان يسعى لإثبات أن التهم كانت تافهة إلى حد كبير وأنه هو الزعيم الذي لا غنى عنه الذي سيصون الأمن القومي لإسرائيل.

لكن التأثير الأكبر لهذه الإتهامات على سلوكه كان أكثر ارتباطاً بالفلسطينيين. كان بحاجة إلى إظهار صلابة وموقف لا هوادة فيه – ليس فقط لتعزيز قاعدته في يمين الوسط، ولكن لإثبات أنه هو الزعيم الوحيد الذي يستطيع اتباع سياسات تتماشى مع تطلعات إسرائيل الوطنية المفترضة للسيطرة على "أرض إسرائيل" بما في ذلك الضفة الغربية. وعدا الإستمرار في توسيع وإضفاء الشرعية على المستوطنات، أعلن أكثر من مرة أنه عقب تشكيل حكومة جديدة ستضم إسرائيل أجزاء كبيرة من الضفة الغربية لمواصلة إرضاء قاعدته.

ولعل أهم تأثير لهذه الإتهامات هو عدم قدرته على تشكيل حكومة مرتين هذا العام، في أبريل وسبتمبر. ولأنه بصفته رئيسًا للوزراء وما زال في منصبه لن تتمّ إدانته، فقد أصر على أنه لن يتخلى عن هذا المنصب تحت أي ظرف من الظروف مدركا ً أن لائحة الإتهام ضده ستجبره على مواجهة المحاكمة. وقد أصبح هذا الأمر أكثر إلحاحًا بعد الإنتخابات الثانية عندما حاول هو وزعيم "كاحول لافان"، بيني غانتس، تشكيل حكومة وحدة.

للسبب نفسه، أصرّ نتنياهو على أنه في رئاسة الوزراء الدورية التي اتفق عليها الجانبان، سيعمل هو كرئيس للوزراء خلال العامين الأولين. وحيث رفض غانتس هذا العرض، خاصةً بالنظر إلى جمهور حزبه "كاحول لافان" الأكبر وتعليق اتهام نتنياهو في القضايا المذكورة، يختار نتنياهو الآن خوض انتخابات ثالثة خلال عام على أمل أن يخرج كالفائز بتفويض أكبر لتشكيل حكومة جديدة.

الأمر المحزن في كل هذا هو أن نتنياهو وضع على الدوام مصلحته الشخصية فوق مصلحة الحزب والأمة. فبعد أن خدم كأطول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل ما زال تعطشه للسلطة الذي لا يُشبع وحاجته الماسة إلى الهروب من لائحة الاتهام أول ما يدور في ذهنه.

وبالنسبة إلى رجل يدعي أنه يحب بلده وكرس حياته كلها لخدمة الدولة، فشل في إدراك أنه في التحليل النهائي بقاء إسرائيل لم يتوقف ولن يعتمد أبدًا على فرد واحد. فلو كان مهتمًا بالفعل برفاهية وأمن إسرائيل، لكان قد وافق على العمل في حكومة وحدة وطنية دوارة مع غانتس وفقًا لشروط "كاحول لافان" وتجنيب البلاد معاناة إجراء إنتخابات ثالثة. إن فشله وفشل غانتس نفسه في تشكيل حكومة قد يدفع إسرائيل الآن نحو انتخاباتها الثالثة في سنة واحدة.

في رسالة مفتوحة إلى نتنياهو في شهر أكتوبر كتبت له أقول: "لقد حان الوقت لك للذهاب. لا يوجد شيء يمكنك القيام به ولا يمكن للآخرين فعله بنفس القدر إن لم يكن بصورة أفضل. إستقل من منصبك ! وتوجه إلى النائب العام لإسقاط التهم الموجهة ضدك. ستسامحك الأمة لنواياك الحسنة وبعض الأفعال.. هذا ما لم تكن تريد أن ينتهي بك الأمر في السجن مثل سلفك، جنّب الأمة الإذلال والألم".

للأسف، لم يلتفت إلى هذه النصيحة بغض النظر عن مصدرها. والآن قد ينتهي به المطاف في السجن ويوصِم إسرائيل بعار أنه قد قادها قادة فاسدون يبدو أنهم وضعوا دائماً مصلحتهم الشخصية فوق مصلحة الأمة.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 كانون ثاني 2020   إنكار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني - بقلم: د. عبد الستار قاسم


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   نتنياهو وزوجته وفساد الحكم..! - بقلم: محمد أبو شريفة

28 كانون ثاني 2020   ابو مازن اقوى من التهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية