21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين ثاني 2019

محمد بن راشد والعروبة الخالدة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وجدت في رسالة سمو الشيخ محمد بن راشد للشباب عن العروبة وعنوانها "هاجس العروبة عند محمد بن راشد"، دافعا لي ولكل من يتمنى لهذه الأمة العربية، ويستمد هويته ومستقبله منها. هذه الرسالة والتي تأتي في سلسلة رسائل "علمتني الحياة" ليست كأي رسالة، فأهميتها انها رسالة قائد وحاكم عاصر الأحداث العربية الجسام، فتكونت له الرؤية الحصيفة الشمولية والتي تتجاوز حدود الزمن والمكان، وتأتي من قيادة عاشت كل المراحل السياسية التي مرت بها دولة الإمارات العربية والأمة العربية، وعايش مرحلة المؤسسين الأوائل للدولة الشيخ زايد وأخية الشيخ راشد وأخوانهم من حكام الدولة، وقابل العديد من القيادات العربية التي رحلت والتي ما زالت تحكم، وهو ما يساعد ان تتبلور هذه الرؤية العروبية للشيخ محمد بن راشد والتي رسخها المؤسسون الأوائل بالتأكيد على الهوية العربية المتجذرة لدولة الإمارات. فوضع يده على نقاط القوة والضعف، وعرف مصدر الأخطار والتهديدات التي تتدفق على المنطقة وآليات نهضتها. ومما زاد من صلابة هذه الرؤية وهذه الرسالة أنه ومن خلال منصبه اليوم مع أخيه سمو الشيخ محمد بن زايد شاهد على ما تعرضت وتتعرض له المنطقة العربية من أخطار وإستهدافات، فهو صانع لحاضر الدولة والمنطقة ومساهم في صنع مستقبلها.

وفي هذا السياق ما قاله الشيخ محمد بن راشد استوقفني لأنه ليس مجرد عبارات وكلام لفظي وشعارات، بل وصفة سياسية حقيقية لكل ما تعانية الأمة العربية من تحديدات ومخاطرـ ورسالة وإن كان المستهدف منها الشباب، بل هي رسالة لكل القوى الإقليمية والدولية التي تستهدف قلب هذه الأمة العربية بدءا من منطقة الخليج العربي، ورسالة قوية أنه لا بديل للعروبة، وان كل المشاريع الأخرى فارسية أو تركية أو شرق أوسطية سوق تنهزم امام قوة المشروع العروبي. لأن عناصر بقاء هذا المشروع ثابتة ومتجذرة في قلب هذه المنطقة.

في رسالته القصيرة والتي تستهدف الشباب تحديدا، فهو معني بهذه الشريحة وهي الشريحة الصلبة القوية القادرة على حفظ الأمة العربية قوية، وكأنه يريد أن يقول لهم: مستقبلكم وهويتكم تستمد من  بقاءهذه الأمة والحفاظ على روحها.
والعنصر الثاني الذي استوقفني في رسالته وصفها بأنها أمة خالدة وتستمد هذا الخلود من اللسان، أي اللغة العربية، ومن مكونها الديني الذي جاء باللغة العربية ليحفظها، وهنا الرؤية السديدة ان هذه الأمة باقية ما بقيت اللغة وما بقي الدين حتى نهاية الكون.

ومما أشتملت علية هذه الرسالة روح الأمة العربية التي تتجدد بشبابها، وهم الشريحة القادرة على قيادة النهضة والتنوير والتعامل مع الثورة الرقمية وثورة الذكاء الإصطناعي، وبالحفاظ على هوية هذه الشريحة بقدر الحفاظ على روح الأمة العربية. وفي تعبير دقيق ان أساس الثقافة العربية انها لا تعرف اليأس أو الإنتحار السياسي، لأن اليأس كفر وهو ما يناقض الدين والإيمان.. هنا قوة الدين ووظيفته في حفظ روح الأمة العربية متجددة. وتأتي أهمية الرسالة في زمانها ومكانها الآن، وفي سياقاتها الواسعة الشاملة، فالرسالة وإن كان الشباب هم الشريحة المستهدفة منها، لكنها تأتي في زمن التراجع في العروبة، وزيادة الحديث ان هذه الأمة قد إندثرت، وتستعد لدفن نفسها بيدها، بما تتعرض له من هجمة إثنية طائفية، فهو بذلك يرد على هذه الحركات الإنفصالية بأن لا مستقبل لها إلا من خلال الجسد العروبي الذي يقوم على المواطنة العربية الواحدة.

واهم ما في هذه الرسالة البليغة انه رد قوي وحاسم للشعبوية العنصرية التي بدأت تطل برأسها في المنطقة على حساب العروبة والشخصية العروبية. ولم تتوقف أهمية الرسالة في هذا الإطار بل ترجمت في العديد من السياسات التي تقوم بها دولة الإمارات وتحتضنها إمارة دبي من أنشطة للمبدعين من الشباب العربي ومن مقر لمدينة الإعلام العربي، ومن برامج لتأهيل القيادات العربية المستقبلية، ومن تقديم كل المساعدة والعون لكل الدول والشعوب العربية، ودعم لمشاريع النهضة العربية.

وتذكرني هذه الرسالة بمراحل نشأة الأمة العربية المختلفة من فكرة إلى برنامج عمل.

اليوم وفي هذا الزمن، تعيد هذه الرسالة قوة النشأة، وقوة الإستمرارية وقوة الثبات والديمومة والإستدامة التي تحدث عنها بعابرة البقاء والخلود. ولا شك هي رسالة تبعث الأمل والتفاؤل في جسد الجامعة العربية المترنح ضعفا والذي يعاني من شيخوخة العمر، رسالة أن ألأمة العربية وبكلماته امة عربيه واحده ، ونحن أمة عربية خالدة، ومحن أمة لسانها وقرآنها باق ما بقيت الدنيا. نحن أمة أملها يتجدد، شبابها يتجدد وروحها تتجدد. قوة هذه الرسالة أنها تنطلق بالأمة العربية من دولة الإمارات التي تقود عملية التجديد لهذ الأمة، ومن العلاقات التي نشهدها مع مصر والسعودية وباقي الدول العربية للتأكيد على مصداقية وصدق هذه الرسالة. رؤية تأتي من حاكم مؤمن بعروبته وقدرتها عل البقاء.. رؤية ترجمتها فلسفة وأشعار هذا الحاكم الفارس والشاعر. وأخيرا رسالة امل وتجدد لروح امتنا العربية. شكرا لسمو الشيخ محمد بن راشد.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية