21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين ثاني 2019

تحليل نتنياهو من خطابه..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مَن تابع خطاب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مساء يوم 21-11-2019، بعد تقديم لوائح الاتهام ضده في ثلاث قضايا فساد ورشوة، يمكنه اكتشاف ما يلي:

حالة نتنياهو النفسية انعكستْ للمرة الأولى على وجهه وحركات يديه، فبدا مضطربا، مشوشا، هَرما.

الخطابُ ليس ارتجاليا، كما اعتاد أن يفعل، بل مُعدٌّ في جهاز عرض، أو في أوراق غير ظاهرة في الصورة.

لجأ نتنياهو إلى استخدام حركات يديه الاثنتين  بكثرة، للتعويض عن عدم قدرته على مواجهة كارثة التُّهم المنسوبة له، فظلَّ يستندُ  على المنصة، ويعتمد عليها طوال فترة الخطاب.

استخدم قبضة يده  مراتٍ عديدة، حين كان يتحدث عن محققي الشرطة، ورجال القانون،  في محاولة لا شعورية منه للانتقام منهم.

استخدم حركات اليد بكثرة، مما يؤشر على ضعف منطقِهِ وحجته، وبخاصة حين كان يحكّ أنفَه بسبابة اليد، (هذه الحركة لها مدلول الارتباك) وكأنه يبحث عن دليل اتهام لهم..!

شرع في التشكيك في النظام القضائي، بواسطة سؤالٍين إنكاريين:
في أي الدول يحدث ذلك؛ أن يُدان رئيس الحكومة على تغطيةٍ إعلامية؟ أين هي التغطية الإعلامية التي حصلتُ عليها؟!

استخدم تعبير : (هذا ظُلم)  هذا التعبير مؤشر على يأسِهِ، يُقال هذا القول في الغالب بعد إدانة المتهم، وقبل دخوله السجن، بعد فشل محامي الدفاع..!

وجَّه تُهما خطيرة لرجال الشرطة، والقضاة.

حاول التشكيك في قدرات المستشار القانوني،  أفيحاي مندلبلت، لأنه أعلن لوائح الاتهام الثلاثة ضده، فاتهمه بضعف شخصيته، وأنه لم يصمد طويلا أمام النائب العام، شاي نيسان.

حاول إعادة تذكير المشاهدين بأبرز إنجازاته على الصعيد المحلي والعالمي، في محاولة منه تقليل التُّهم المنسوبة له، وللحصول على تبرئة شعبية واسعة.

حاول أن ينحت مُبررات مقبولة للتهم المنسوبة له بواسطة استخدام تعبير مُضلِّل، قابل للتصديق، وهو، أن التهم الملصقة به هي تُهم سياسية، ليست قانونية..!

استخدم أسلوبا تغريريا لحرف الأنظار عن ملفات الفساد الثلاثة، وذلك بمحاولة توجيه الأنظار نحو فساد آخر، أكثر خطورة من فساده؛ أي فساد الشرطة والنظام القضائي، بذكر، ضغط وتهديد الشرطة للشهود ،منهم، الشاهد نير حيفتس، وهو عدوه اللدود، الذي شهد ضده، وادعى أن نير حيفتس، تعرَّض للتهديد والاضطهاد، وهُدِّد بالإضرار بأسرته كذلك، كما أن التهديد طالَ العاملين في مكتبه، وأن الشرطة قد هددتهم، وصادرتْ هواتفهم الخاصة، وفرضت عليهم أن يشهدوا كذبا..!

  هذا الادعاء يُعتبر دعوى مُبطنة لثورة شعبية على النظام القضائي الإسرائيلي.

ولكي ينجوَ من الملاحقة القضائية على اتهاماته استدرك قائلا :
أنا احترم الشرطة والنظام القضائي..!

أضاف لكي يُظهر للمستمعين والمشاهدين أنه بريءٌ يسعى لتطبيق القانون اقترح:
تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق مع الشرطة، ورجال القانون..!

حاول استدرار العواطف بواسطة سرد تأثيرات ملفات الفساد على عائلته الخاصة.

بتغيير أسلوب خطابه الهجومي الموجه ضد الشرطة والنيابة العامة بأسلوب آخر، يستدرُّ به عطف المستمعين والمشاهدين؛ فاستخدام المصطلح الذي اعتاد أن يستخدمه في خطاباته السياسية المشهورة في زمن قوته وعظمته: (مواطنو دولة إسرائيل)..!

حاول أن ينتقل من الهجوم إلى حالة الهدوء والوداعة، لجلب العطف،  فاستخدم  وصف حالته النفسية، وحالة أسرته، بعد توجيه لوائح الاتهام:
"لا أخفي عليكم، أنني أتعرض لظلمٍ فادح، فأنا إنسان أتأثر بما تمرَّ به عائلتي، فأنا ضحية"

غير أنه يختم خطابه، معبرا عن خطته المستقبلية ذكرا أبرز إنجازاته على الصعيد السياسي والأمني، مُشيرا إلى خطته المستقبلية وتحديه لقرار المستشار القانوني، وقوته، وإصراره على تحدي النظام القضائي:
"لن أسمح للكذب أن ينتصر في دولة إسرائيل التي قاتلتُ من أجلها، ورفعتها على منصة العالم، يجب التحقيق مع المحققين أنفسهم".

فهل هذا التكتيك الخطابي المُجهَّز مُسبقا بعناية وتخطيط سيُنجيه هذه المرة؟!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية