21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2019

ورقة نتنياهو الأخيرة؟


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يسبق لبنيامين نتنياهو أن وجد نفسه محاصرا بالاحتمالات السيئة كما هو الآن. وبعدما أعلن المستشار القضائي للحكومة قراره تقديم لوائح إتهام ضده، أجمعت توقعات المحللين على أن رئيس الوزراء، منتهي الولاية، أمام سيناريوهات صعبة، في ظل التقاط خصومه ومنافسيه قرار المستشار، باعتباره فرصة ثمينة للدفع باتجاه إخراجه نهائيا من الحلبة السياسية.

وعلى الرغم من أن التهم لم توجه لنتنياهو رسميا بعد، إلا أن تداعيات هذا الإعلان ستنسحب على رصيد حزب "الليكود" الجماهيري، وهو في الطريق إلى الانتخابات الثالثة، في حال لم تحصل "معجزة" (صفقة) تمكِّن الكنيست من تشكيل حكومة في اللحظات الأخيرة.

وفي جميع الحالات، سيكون هذا الأمر عنوانا بارزا للسجالات التي ستدور بين مكونات المشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي. وبالتأكيد، لن تكون صفوف "الليكود" خارج هذه السجالات.. وتداعياتها.

ويعيش "الليكود" في هذه الفترة مأزقا مركبا في حال بقاء نتنياهو أو مغادرته. فبوجوده، سيواصل الخصوم هجومهم على الحزب، الذي يقوده متهم بالفساد وخيانة الأمانة، وهذا يعرض شعبيته للتآكل التدريجي، كما عبرت عن ذلك بوضوح نتائج الاستطلاعات التي أجريت عقب إعلان المستشار القضائي للحكومة. وفي حال مغادرته، سيؤدي التنافس على خلافته إلى نشوء صراعات داخلية، بعد أن خلا منها الحزب لسنوات طويلة في ظل القبضة الحديدية والمناورات والصفقات، التي أدار بها نتنياهو شؤون الحزب الداخلية. ولقد ساهمت قيادة نتنياهو المديدة لـ"الليكود" إلى إفراغ الحزب من الشخصيات القادرة على مواجهته، وانشق الكثير من هذه الشخصيات خلال السنوات العشرة الماضية وشكلوا أحزابا جديدة دخلت الكنيست بعدد جيد من المقاعد.

محاولات الاطاحة بنتنياهو من داخل "الليكود" ضعيفة لكنها مرشحة للتصاعد وعلى الرغم من مؤيدو نتنياهو هم الإغلبية داخل "الليكود" في مواجهة أي منافس له على رئاسة الحزب، إلا أن التجارب تدل على أن هذه معطيات متحركة مع تطور الوقائع وردات الفعل حول إعلان المستشار القضائي. وقد تحدثت مصادر من "الليكود" عن وجود تعاون مابين جدعون ساعر الشخص الوحيد (حتى الآن) الذي قرر منافسة نتنياهو، وبين رئيس الكنيست يولي إدلشتاين من أجل جمع تواقيع 61 عضو كنيست لترشيح شخص غير نتنياهو من قبل الحزب، يتم تكليفه بتشكيل الحكومة، في ظل تقديرات بنجاح ساعر وإدلشتاين في الحصول على توقيع أكثر من نصف كتلة "الليكود" في الكنيست. وهذا إن صح يعني أن ساعر سيكون منافسا قويا في مواجهة نتنياهو في حال أجريت الانتخابات الداخلية في الحزب على أبواب الانتخابات الثالثة. ومن الطبيعي أن ينعكس تدهور مكانة نتنياهو في المشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي على معسكر اليمين المتحالف مع "الليكود"، ويساعد على إنعاش محاولات "أزرق ـ أبيض" وغيره على تفتيت هذه الكتلة والتفاوض مع بعض أطرافها لتشكيل حكومة عندما تحين الفرصة.

بالمقابل، من شأن التداعيات السلبية على "الليكود" في حال مغادرة نتنياهو، أن تحفز الكثير من قياداته على البحث عن سبل للخروج بأقل الخسارات من هذا المأزق. وهذا مايفسر مانشرته الصحف العبرية عن محادثات جرت في الكنيست، حول خطة لتشكيل حكومة وحدة، الفترة الممنوحة للكنيست، بهدف منع انتخابات ثالثة. وحسب هذه الخطة، يتولى زعيم حزب "الليكود" ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، رئاسة الحكومة في الأشهر الستة المقبلة، على اعتبار أنه سيكون في هذا المنصب تلقائيا حتى إجراء الانتخابات الثالثة. وبموجب هذه الخطة يتولى بعده رئيس كتلة "كاحول لافان"، بيني غانتس، رئاسة الحكومة لمدة سنتين، ثم يعود في نهايتها "الليكود" إلى رئاستها.

ويقول مؤيدو نتنياهو إنه بموجب هذه الخطة سيبقى هو رئيسا لـ"الليكود" ويمتنع عن إجراء انتخابات داخلية على رئاسة الحزب. وبالتالي يتخلص من هواجس المنافسة. وفي الوقت نفسه، ينجو "الليكود" من احتمال شبه مؤكد بخسارة الكثير من المقاعد بنتيجة الانتخابات الثالثة ربطا بتطورات ملف نتنياهو القضائي.

لكن المشكلة التي ستواجه أصحاب هذا الاقتراح هي موقف تحالف "كاحول لافان" منها على خلفية أن الرجل الثاني في هذا التحالف يئير لبيد يرفض على الإطلاق الجلوس يوما واحدا في حكومة يقودها نتنياهو. كما أن  لدى غانتس وحلفائه أسبابا أخرى لرفض هذا الاقتراح، منها، تقديرهم بأن فرص فوزهم بمقاعد جديدة أفضل في الانتخابات الثالثة مقابل تراجع "الليكود"، على خلفية الأزمة التي يعيشها رئيسه نتنياهو. والأهم من هذا كله  أن رهانهم ينتعش حول إمكانية حدوث بلبلة داخلة "الليكود" وربما انشقاق بعض الشخصيات منه، وانعكاس هذا الأمر على معسكر اليمين المتحالف مع "الليكود"، مما يسهل على "أزرق ـ أبيض" تشكيل حكومة بقيادته المنفردة دون تناوب مع أحد.

في ظل هذا المستجد المتعلق بملفه القضائي، من الطبيعي أن تخف حماسة نتنياهو للانتخابات الثالثة التي كان يراهن عليها لتعديل ما لضالحة في خريطة الكنيست التي نتجت عن الانتخابات السابقة، مع أنه أبدى حتى الآن موقفا يوحي بأنه مستعد لخوض الكثير من المعارك كي يحد من تداعيات إعلان المستشار القضائي. لكن ذلك بحد ذاته يعني فتح جبهات صراع يستنفد الكثير من طاقة الحزب ويبددها وينعكس سلبا على جمهوره، في وقت كان الحزب يستعد فيه للتخطيط لفوز أفضل في الانتخابات القادمة.

وأمام هذه السيناريوهات القاتمة، من المتوقع أن يلجأ نتنياهو إلى لعبته المفضلة في خلط الأوراق، فيقرر شن عدوان جديد وواسع على قطاع غزة، وربما يترافق هذا مع تصعيد كبير في الضفة،ولاتنقصه اليافطات لتمرير ذلك داخل المجتمع الإسرائيلي،على خلفية الخطر الوجودي الذي يتهدد إسرائيل على يد محيطها "الإرهابي".

وقد سبق لنتياهو أن قام بمثل ذلك في محات سابقة شعر فيها باشتداد الأزمة من حوله فلجأ إلى الهروب منها عبر العدوان، ويرفق عادة خطاب الحرب بدعوة مكونات المشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي لـ"تجاوز الخلافات" والوقوف إلى جانبه "كمدافع عن أمن الإسرائيليين".

ومع ذلك، من الواضخ أن مايواجهه نتنياهو مختلف عما واجهه في السابق، في ظل كثرة خصومة وتراكم ملفات القضاء حوله، ويبقى مستقبله السياسي مهددا على نحو جدي، وإن نجح في تأجيل الوصول إلى خط النهاية بسبب الأزمة التي بدأت مع الانتخابات قبل الماضية.. ولم تنته فصولا.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية