14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين ثاني 2019

أعيدوا النظر في تضامنكم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أمس مرت الذكرى الـ42 ليوم التضامن العالمي مع الشعب العربي الفلسطيني، وهو اليوم الذي صدر به قرار التقسيم الدولي رقم 181 لدولة فلسطين التاريخية إلى قسمين في الـ 29 من تشرين ثاني/ نوفمبر 1947. وللأسف فإن العالم طبق جانبا من القرار، ولم يطبق الجانب الآخر منه، ليس هذا فحسب، بل ان العالم تواطىء بشكل سافر مع الدولة العبرية، التي تجاوزت نص القانون، والمساحة المحددة لها، ولم تف بأي من مواده إلآ ما يؤمن لها التوسع الإستعماري على حساب مصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني، صاحب الأرض والتاريخ والميراث الحضاري في وطنه الأم فلسطين، كل فلسطين. وحتى القرارات الأممية ألأخرى ذات الصلة بنكبة الشعب العربي الفلسطيني ومنها القرار الدولي 194، الذي ربط بين الإعتراف بدولة إسرائيل الصهيونية الإستعمارية وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، وتعويضهم عما أصابهم من خسائر وضحايا وويلات، لم يتم حتى يوم الدنيا هذا تطبيق اي جزء منه، لا بل ان دولة التطهير العرقي الإستعمارية وبدعم معلن من دول الغرب الرأسمالي وعلى رأسها الولايات المتحدة لم تف بذلك، وسنت جملة من القرارات والقوانين العنصرية والتطهيرية العرقية بحرمان ابناء الشعب العربي الفلسطيني من ابسط حقوقه السياسية والقانونية والثقافية والإجتماعية، وإعتبرت في قانونها "الأساس للدولة القومية اليهودية" أن حق تقرير المصير محصور باليهود الصهاينة فقط دون غيرهم.

ومع وصول إدارة الرئيس دونالد ترامب لسدة الحكم في الولايات المتحدة مطلع عام 2017 أخذت التطورات السياسية منحا أكثر دراماتيكية وخطورة على مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، وأمست إدارة الجمهوري الأفنجليكاني في خندق الدولة الإستعمارية تحارب جنبا إلى جنب مع حكومة اليمين الصهيوني المتطرف لسحق وتبديد ابسط الحقوق السياسية الفلسطينية، ضاربة بعرض الحائط كل ركائز السياسة الأميركية خلال العقود الأربعة الماضية، والسياسة الأممية الشكلية خلال العقود السبعة الماضية، وأعلنت بملىء الفم وبالممارسة العملية على الأرض رفضها ومعاداتها لكل بادرة ممكنة للسلام، الأمر الذي ضاعف من تعقيد الأوضاع، ودفعها لمآلات غير محمودة.

 ورغم كل التنكر العملي والجدي من قبل الهيئات والمؤسسات الأممية لحقوقه ومصالحه الوطنية، وعدم إلتزامها بما قررت، وصادقت عليه من قرارات وقوانين ومواثيق أممية، وشرائع لحماية حقوق الإنسان، وحقه في الحياة الحرة الكريمة، إلآ ان الشعب العربي الفلسطيني ومنظمة التحرير، ممثله الشرعي والوحيد لم ييأسوا من الرهان على الأمم المتحدة ومنصاتها الأممية المختلفة في إنصاف الشعب الفلسطيني. لا سيما وان كفة الميزان الأممية تميل في التصويت على القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وحق تقرير المصيرللشعب المنكوب بالإستعمار الصهيوأميركي، والتسوية السياسية الممكنة والمقبولة بمعايير الشروط والمعايير الدولية القائمة تنصف الشعب الفلسطيني، وتؤكد على حقوقه المشروعة، وتدعم كفاحه التحرري، وحتى اللحظة الراهنة لم تتخلى الأقطاب والدول ال193 في غالبيتها عن الوقوف إلى جانب نضال وحقوق الشعب العربي الفلسطيني.

لكنها لم ترق اي منها (الدول) إلى مستوى المسؤولية التاريخية في تطبيق وإنفاذ القانون والقرارات والمواثيق الدولية على الأرض. ومازالت أسيرة الواقع المؤلم والبائس، الذي تهيمن عليه، وتخضعه لإجندتها وحساباتها الولايات المتحدة الأميركية. وذهبت ال800 قرار أممي من مختلف المنابر الأممية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة أدراج الرياح حتى الآن. ولم يرَ اي منها النور على ألأرض الفلسطينية. وبقيت مركونة على ارفف تلك المؤسسات، يغطيها غبار الزمن والأتربة، في الوقت، الذي تقوم بتنفيذ قراراتها في كل انحاء المعمورة، إلا ما يتعلق بالقضية والشعب العربي الفلسطيني يبقى بلا رصيد، ودون إرادة دولية لتطبيقه.

نريد كل صوت، وكل قرار، وكل شكل من اشكال الدعم الأممي، ونسعى على مدار الساعة في إستصدار قرارت جديدة لتعزيز مكانة ودور قضيتنا وحقوق شعبنا العربي الفلسطيني السياسية والقانونية والثقافية. ولكن نريد شكلا آخر من التضامن الأممي مع شعبنا، نريد إرادة دولية صادقة وشجاعة ومؤهلة لإنفاذ القانون والقرارات والشرائع الدولية المتعلقة بتحقيق وتكريس السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي وفق معايير مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية المتعاقبة، ودرء أخطار دولة الإرهاب الدولاني ألإسرائيلية وحليفتها المتورطة بالحرب على الشعب الفلسطيني ادارة ترامب المتصهينة. فهل تعيد الأقطاب والدول في الأمم المتحدة الية تضامنها مع الشعب العربي الفلسطيني، وترقى لمستوى دورها التاريخي في تجسيد إستقلال وسيادة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم، التي طردوا منها عامي 1948 و1967؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية