8 April 2020   Social Crisis and the Public Use of Reason - By: Dr. Sam Ben-Meir






26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين ثاني 2019

فلسطين: متى تنتفض؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لعل التساؤل الذي يتررد دائما لماذا لم ينتفض الفلسطينيون؟
ولعل الإجابة القاطعة لأن ثورتهم الحقيقية هي إنهاء الاحتلال. وهذه ثورة الشعب الفلسطيني تاريخيا ومنذ وعد بلفور، حتى من قبله، وهو من ثورة إلى ثورة، مرورا بالثورة الكبرى عام 1936 وصولا إلى ثورتهم اليوم التي أمتزجت بالسلطة والحكم فأفقدتها روحها الثورية.

اليوم تتوفر كل الأسباب التي دفعت الشعوب العربية لحراكها الجماهيري، كما نرى اليوم في لبنان والعراق، حالة من الإفلاس السياسي والإنهيار الإقتصادي.. فرقة وإنقسام.. فساد سلطوي.. سياسات أمنية وقمعية.. تكميم للأفواه.. إعتقالات من كل شكل ولون.. فقر وبطالة يزيد عن الخمسين في المائة.. شعب جله يعيش تحت خط الفقر ونسبته الأكبر في غزة المحاصرة والمنغلقة بحدودها، وتتنفس أوكسجينا بطعم الإختناق والتسمم..!

هذه الأسباب كافية لأن يقوم الشعب وهو الأكثر خبرة ودراية وتأهيلا من غيره من الشعوب العربية لأن يثور، ومعنى ذلك اننا في حاجة لثورات عديدة، ثورة في الضفة الغربية وثورة في غزة، وتبقى الثورة الرئيسة وهي ثورة إنهاء الاحتلال مغيبة. وقد يتساءل البعض من جديد ولماذا لم يتحركوا؟ الواقع ان هناك مسيرات شعبية وتحركات كثيرة قام الفلسطينيون بها، سواء في الضفة الغربية وغزة، وحتى في الداخل يعبرون عن سخطهم. وقد تكون الوسائل الأمنية القمعية القوية أحد الأسباب الرئيسة لإجهاض أي تحرك شعبي، لكن الحقيقية أن هذه الوسائل لن تكون بقوة مثيلاتها في الدول العربية الأخرى. لكنها الحقيقية الشعبية التي ينبغي أن يدركها الجميع في الضفة وغزة ان هذا الشعب لا تنقصه القدرة ولا الإرادة على الحراك، وركل كل أشكال الفساد والقمع. ولكنه الوعي الشعبي العام الذي يحول دون ذلك..!

هناك أسبابا أخرى لا تقل خطورة لا بد من الإشارة إليها وهي الإنقسام السكاني والمجتمعي الذي يعانية الشعب الفلسطيني اليوم بسبب الإنقسام. ورغم ذلك فالشعب يعبر عن حراكه أحيانا بالصمت وأحيانا بالإحتجاجات وبالرأي والنقد عبر وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة، وأحيانا كثيرة بالإنتحار، وهي رسالة لها تداعيات خطيرة تحمل في مضمونها الرفض للفقر والبطالة وإنسداد الحياة.. وكل هذا لا يعني ان لا تأتي الفرصة والوقت الذي ينتفض فيه الشعب الفلسطيني بكامله ويعلن نهاية لكل فساد ونهاية للإنقسام.

هذا هو الدرس الذي ينبغي أن تستوعبه السلطة في الضفة وحكم الأمر الواقع في غزة.. عليهم ان يعملوا على الحيلولة دون هذا الحراك، لأننا لا نريد هذا الحراك، ولا نريد هذه الثورة، وانا ضدها، لأنها ستعني الورقة الأخيرة في ضياع القضية الفلسطينية، وستكون هدية لإسرائيل، وإن كانت ستنقل تداعياتها لها.

اليوم في غزة مسيرات العودة التى دخلت عامها الثاني اليست رسالة وصورة رائعة لثورة الشعب الفلسطيني، وبوصلتها السليمة نحو إنهاء الاحتلال والحصار؟ وعندما اتحدث عن ثورة للشعب الفلسطيني من الخطأ أن نجزئ هذه الثورة ونقول ثورة في الضفة وثورة في غزة، هذا تعبير وتجسيد للإنقسام غير مقبول.. الثورة الحقيقية ثورة واحده لشعب واحد.. لأن الهدف في النهاية لأي ثورة قيام سلطة مدنية شفافة ممثلة للشعب، وحيث ليس لنا دولة فالبديل سلطة لها مقومات الدولة المدنية الديمقراطية.. سلطة تعمل على إستئصال الفقر، وتوفر فرص العمل، وتعامل الكل من منظور المواطنة الواحدة وليس المواطنية المتعددة والمتمايزة كأن نقول مواطنو الضفة او غزة او مواطنو "فتح" ومواطنو "حماس".. وللأسف الشديد بعض إرهاصات هذا التعدد الذي يحمل في طياته بذورا للتفرقة والعنصرية موجود ويطل برأسه، ومظاهره كثيرة ولا داعى ان نضع رؤوسنا في الرمل كالنعامة ونتعامى عن هذه االطائفية والعنصرية السياسية الجديدة، وهي كافية للقيام بالثورة.

أعود للحديث عن الثورة الحقيقية التي تنتظر الشعب الفلسطيني. وهي الثورة الديمقراطية، وثورة الانتخابات. وإذا كانت الثورة الأولى قد تقود لآلاف الشهداء ولحرب أهلية، وتهدر فيها الأرواح وتسال فيها الدماء، لأننا كما أشرت لدينا أجهزة امنية قمعية قوية ولن تسمح  بها، وسيتكرر نموذج ليبيا والسودان والعراق الآن..!

الثورة التي نريدها نحن ثورة التغيير السلمي الديمقراطي عبىر الانتخابات النزيهة والشفافة والتي من خلالها يقول الشعب كلمته بالصوت الإنتخابي السلمي الهادئ، والذي عبره يعبر عن مطالبه، ويقوم من خلالها بتغيير من يريد تغييره، بتغيير السلطة، وبتغيير كل من يتمسكون بالحديث نيابة عنه. ومن خلال هذه الثورة يمكن للشعب ان يحقق أهدافا اكثر بكثير من الثورة الأولى. هذه الثورة الحقيقية التي على الشعب ان يقوم بها، وهي التي أدعو لها، التغيير بالطرق الديمقراطية السلمية.

هذه الثورة هدفها سلطة جديدة، وقيادة جديدة، وبناء نظام سياسي ديمقراطي يليق بنضال الشعب الفلسطيني، وهذه الثورة في حال نجاحها هي التي ستقود للثورة النهائية الثانية.. ثورة إنهاء الاحتلال بما يتوافق عليه الشعب الفلسطيني من خيارات، لأن العالم كله سيقف مع ثورة الشعب الفلسطيني الديمقراطية.

هذه الثورة التي ينبغي ان يخرج كل الشعب فيها في يوم واحد وفي لحظة زمنية فارقة، فإما أن ندخل عصر البناء السياسي والتحرر وبناء الدولة، وإما نعود لعصور من الظلام والجهل والضياع، فنحن الآن امام خيار صنع المستقبل بكل آماله، أو العودة للماضي بكل مآسيه ومعاناته.. ثورة سيكتب لها البقاء للشعب الفلسطيني، أوثورة ينتحر فيها كل الشعب الفلسطيني.. هذا هو الإختيار..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 نيسان 2020   "كورونا" والحجر المنزلي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

8 نيسان 2020   "الكورونا" وعوامل هدم العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 نيسان 2020   نحن والمؤامرة والرأسمالية المتوحشة..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 نيسان 2020   مسؤولية بريطانيا في سرقة الأرض والتراث الفلسطيني..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

7 نيسان 2020   تعاونوا على البر والتقوى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 نيسان 2020   الإستعمار وراء "الكورونا"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 نيسان 2020   أين تذهب بنا كورونا؟ - بقلم: د. عبد الستار قاسم


6 نيسان 2020   أضاليل الحكومات في جائحة الـ"كورونا"..! - بقلم: محمد أبو مهادي

6 نيسان 2020   "فايروس القرن".. ومناعة الجسد الفلسطيني..! - بقلم: جهاد سليمان


6 نيسان 2020   عبور الأزمات وتحقيق الغايات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

6 نيسان 2020   لتسقط مؤامرة "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر


6 نيسان 2020   دايان يعترف..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 نيسان 2020   الاقتصاد الإسرائيلي سيحتاج سنوات ليتجاوز خسائر "الكورونا"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 نيسان 2020   لعينيكِ يا دمشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2020   براكين الحنين إلى الأوطان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 نيسان 2020   مع الشاعرة دوريس خوري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 نيسان 2020   عن النّهود في حجرها الصّحيّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية