27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون أول 2019

التقسيم والضم.. وجهان لمحاولات السيطرة الصهيونية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ذكرى قرار التقسيم الذي ما زال البعض يلوم الشعب الفلسطيني وقيادته على رفضهم له، والتسبب بالنكبة وضياع كل فلسطين، كما يزعمون، نرى القيادة الفلسطينية تدافع بما تبقى لها من أسنان عن تقسيم تقوم الدولة الفلسطينية في إطاره على 22% من مساحة فلسطين، في وقت تتسارع فيه عملية دفن حل الدولتين، الذي استندت إليه ما سميت بـ"عملية السلام" والتي تنازلت بموجبها تلك القيادة عن 78% من أرض فلسطين، دون أن تحصل على السيادة ولو حتى عللا شبر واحد من الأرض.

وللمفارقة، فإن التقسيم و"التوحيد" كان هدفهما تحقيق نفس الغاية، الاستيلاء على فلسطين، وتثبيت ركائز الصهيونية ودولتها على كامل أرضها، بفارق بسيط، هو أن التقسيم في العام 1947 كان الوسيلة الوحيدة المتاحة لزرع كيانها الكولونيالي في فلسطين وإسباغ الشرعية الدولية عليه، واليوم "التوحيد" (الضم)، هو الوسيلة الضرورية لمد سيطرة دولتها على كامل فلسطين التاريخية.

في الحالتين التاريخيتين، كانت زمام المبادرة، ولا تزال، بأيدي الصهيونية ودولتها، فقد نجحت عام 1948 بفرض التقسيم بقرار دولي في الأمم المتحدة ورسم حدوده على الأرض، وهي حدود تختلف عن تلك القائمة في نص القرار، وأن تمنع تطبيق الشق الثاني منه بقوتها العسكرية على الأرض، وهي تنجح اليوم في إسباغ الشرعية على عمليات الاستيطان وتكريس سيادتها على الجزء الذي استكملت احتلاله عام 1967.

وفي الحالتين أيضا، كان الرفض هو الموقف الطبيعي والجامع للشعب والقيادة الفلسطينية، حيث رفض الفلسطينيون عام 1947 إسباغ الشرعية الدولية على الكيان الكولونيالي الذي يريد أن يقتسم معهم أرضهم ووطنهم في قسمة غير عادلة شكلا ومضمونا.

فإضافة إلى الظلم الذي ينطوي عليه مبدأ القسمة التي تساوي بين ابن البلد الأصلي وبين الغازي المستعمر المستوطن القادم من خلف البحار، فإن قرار التقسيم الذي صدر عن الأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947، منح 55% من أرض فلسطين للمستوطنين اليهود الذين لم "يملكوا" حتى ذلك الحين سوى 7% من أرض فلسطين، وشكلوا أقل من ثلث السكان، مقابل 45% فقط للفلسطينيين، أصحاب البلاد الأصليين، الذين شكلوا أكثر من ثلثي السكان، كذلك منح القرار الدولة اليهودية المقترحة، السيطرة على المناطق الإستراتيجية مثل السهل الساحلي الممتد من حيفا إلى جنوب تل أبيب، والجليل الشرقي، ومن ضمنه بحيرة طبرية، وعلى أصبع الجليل، إضافة إلى النقب الممتد حتى أم الرشراش (إيلات).

وقَطّع القرار أوصال الشعب الفلسطيني، وجعل نصف مليون من أبنائه بمثابة أقلية داخل الدولة اليهودية المقترحة، إضافة إلى تقطيع أوصال الدولة الفلسطينية المقترحة، التي تشكلت عمليا من ثلاث مناطق جغرافية معزولة عن بعضها البعض، هي الجليل الغربي وعكا إلى جانب الضفة الغربية والساحل الجنوبي الممتد من أسدود وحتى رفح.

لذلك، كان من الطبيعي أن يرفض الفلسطينيون قرار التقسيم، مثلما هم يرفضون اليوم تكريس احتلال مناطق الـ67 وإسباغ الشرعية على الاستيطان، تمهيدا لسحب السيادة الإسرائيلية على كل فلسطين التاريخية.

هذا علما بأن قرار التقسيم، هو صناعة صهيونية ابتدأت بوعد بلفور، وتواصلت من خلال اللجان الدولية المختلفة، وتوجت بالقرار الأممي الذي أعطى الشرعية للاستيطان الكولونيالي الصهيوني في فلسطين، ولذلك كان رفضها من الشعب الفلسطيني وقيادته مفهومًا ضمنا، مثلما هو مفهوم ضمنا اليوم رفض مشاريع الضم الزاحف الإسرائيلية، التي تلقى الدعم الأميركي، والساعية إلى قضم ما تبقى من موقف دولي مؤيد للحق الفلسطيني.

وكما هو معلوم، فإنه عندما تكون زمام المبادرة بأيدي عدوك، كما كان الحال في 1947، وما تزال حتى اليوم، وهو من يخطط وينفذ، لا يكون أمامك سوى الاستكانة والاستسلام لمشاريعه ومخططاته، أو رفضها ومقاومتها، وهو ما فعله ويفعله الشعب الفلسطيني، الذي لم يشذ عن قاعدة الشعوب الحية التي قاومت الاستعمار والاحتلال وانتصرت عليه.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 كانون أول 2019   الفرجة مستمرة على الخازوق..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

8 كانون أول 2019   "الاونروا".. بين التلويح بالتقويض وتجديد التفويض..! - بقلم: د. باسم عثمان

8 كانون أول 2019   البوابة الإنسانية هي المدخل لتنفيذ "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

8 كانون أول 2019   اسباب عدم التصويت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2019   في الشرق المرعب..! - بقلم: حسن العاصي


7 كانون أول 2019   النظام السياسي الفلسطيني.. من الأزمة إلى الانهيار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 كانون أول 2019   "صفقة القرن" قطعة قطعة..! - بقلم: خالد معالي

7 كانون أول 2019   التعليم العربي: بين برج بابل وبرج بيزا..! - بقلم: جواد بولس

7 كانون أول 2019   أحمد عبد الرحمن: من نوار بيت سوريك عليك السلام..! - بقلم: تحسين يقين

7 كانون أول 2019   المدهون يدعو للانفصال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2019   تركيا.. هل يتجه "العدالة والتنمية" نحو التفكّك؟ - بقلم: فؤاد محجوب

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية