14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون أول 2019

التقسيم والضم.. وجهان لمحاولات السيطرة الصهيونية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ذكرى قرار التقسيم الذي ما زال البعض يلوم الشعب الفلسطيني وقيادته على رفضهم له، والتسبب بالنكبة وضياع كل فلسطين، كما يزعمون، نرى القيادة الفلسطينية تدافع بما تبقى لها من أسنان عن تقسيم تقوم الدولة الفلسطينية في إطاره على 22% من مساحة فلسطين، في وقت تتسارع فيه عملية دفن حل الدولتين، الذي استندت إليه ما سميت بـ"عملية السلام" والتي تنازلت بموجبها تلك القيادة عن 78% من أرض فلسطين، دون أن تحصل على السيادة ولو حتى عللا شبر واحد من الأرض.

وللمفارقة، فإن التقسيم و"التوحيد" كان هدفهما تحقيق نفس الغاية، الاستيلاء على فلسطين، وتثبيت ركائز الصهيونية ودولتها على كامل أرضها، بفارق بسيط، هو أن التقسيم في العام 1947 كان الوسيلة الوحيدة المتاحة لزرع كيانها الكولونيالي في فلسطين وإسباغ الشرعية الدولية عليه، واليوم "التوحيد" (الضم)، هو الوسيلة الضرورية لمد سيطرة دولتها على كامل فلسطين التاريخية.

في الحالتين التاريخيتين، كانت زمام المبادرة، ولا تزال، بأيدي الصهيونية ودولتها، فقد نجحت عام 1948 بفرض التقسيم بقرار دولي في الأمم المتحدة ورسم حدوده على الأرض، وهي حدود تختلف عن تلك القائمة في نص القرار، وأن تمنع تطبيق الشق الثاني منه بقوتها العسكرية على الأرض، وهي تنجح اليوم في إسباغ الشرعية على عمليات الاستيطان وتكريس سيادتها على الجزء الذي استكملت احتلاله عام 1967.

وفي الحالتين أيضا، كان الرفض هو الموقف الطبيعي والجامع للشعب والقيادة الفلسطينية، حيث رفض الفلسطينيون عام 1947 إسباغ الشرعية الدولية على الكيان الكولونيالي الذي يريد أن يقتسم معهم أرضهم ووطنهم في قسمة غير عادلة شكلا ومضمونا.

فإضافة إلى الظلم الذي ينطوي عليه مبدأ القسمة التي تساوي بين ابن البلد الأصلي وبين الغازي المستعمر المستوطن القادم من خلف البحار، فإن قرار التقسيم الذي صدر عن الأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947، منح 55% من أرض فلسطين للمستوطنين اليهود الذين لم "يملكوا" حتى ذلك الحين سوى 7% من أرض فلسطين، وشكلوا أقل من ثلث السكان، مقابل 45% فقط للفلسطينيين، أصحاب البلاد الأصليين، الذين شكلوا أكثر من ثلثي السكان، كذلك منح القرار الدولة اليهودية المقترحة، السيطرة على المناطق الإستراتيجية مثل السهل الساحلي الممتد من حيفا إلى جنوب تل أبيب، والجليل الشرقي، ومن ضمنه بحيرة طبرية، وعلى أصبع الجليل، إضافة إلى النقب الممتد حتى أم الرشراش (إيلات).

وقَطّع القرار أوصال الشعب الفلسطيني، وجعل نصف مليون من أبنائه بمثابة أقلية داخل الدولة اليهودية المقترحة، إضافة إلى تقطيع أوصال الدولة الفلسطينية المقترحة، التي تشكلت عمليا من ثلاث مناطق جغرافية معزولة عن بعضها البعض، هي الجليل الغربي وعكا إلى جانب الضفة الغربية والساحل الجنوبي الممتد من أسدود وحتى رفح.

لذلك، كان من الطبيعي أن يرفض الفلسطينيون قرار التقسيم، مثلما هم يرفضون اليوم تكريس احتلال مناطق الـ67 وإسباغ الشرعية على الاستيطان، تمهيدا لسحب السيادة الإسرائيلية على كل فلسطين التاريخية.

هذا علما بأن قرار التقسيم، هو صناعة صهيونية ابتدأت بوعد بلفور، وتواصلت من خلال اللجان الدولية المختلفة، وتوجت بالقرار الأممي الذي أعطى الشرعية للاستيطان الكولونيالي الصهيوني في فلسطين، ولذلك كان رفضها من الشعب الفلسطيني وقيادته مفهومًا ضمنا، مثلما هو مفهوم ضمنا اليوم رفض مشاريع الضم الزاحف الإسرائيلية، التي تلقى الدعم الأميركي، والساعية إلى قضم ما تبقى من موقف دولي مؤيد للحق الفلسطيني.

وكما هو معلوم، فإنه عندما تكون زمام المبادرة بأيدي عدوك، كما كان الحال في 1947، وما تزال حتى اليوم، وهو من يخطط وينفذ، لا يكون أمامك سوى الاستكانة والاستسلام لمشاريعه ومخططاته، أو رفضها ومقاومتها، وهو ما فعله ويفعله الشعب الفلسطيني، الذي لم يشذ عن قاعدة الشعوب الحية التي قاومت الاستعمار والاحتلال وانتصرت عليه.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية