21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون أول 2019

القيصر يحرر الأملاك..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارت قضية بيع أملاك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس العاصمة الفلسطينية حالة من الغضب والسخط، والإستقطاب والضغط والضغط المضاد في اوساط أقطاب الكنيسة نفسها، وأوساط اتباع الديانة المسيحية من الطائفة الأرثوذكسية والشعب العربي الفلسطيني عموما، وأخذت القضية ابعادا وطنية وقومية وعالمية، لإنها لم تقتصر على الإحتيال والتزوير، بل تمادت حتى بلغت حد المصادرة، وهو ما دعا له النائب الليكودي عازايا، أضف لذلك وكشكل من اشكال الضغط على ابناء الشعب الفلسطيني المسيحيين، دعا وكاد ينجح نير بركات، رئيس بلدية القدس الصهيوني السابق إلى فرض ضرائب على الأملاك الكنسية كلها ( الكنائس والأديرة والمدارس ... إلخ) وذلك بهدف الضغط عليهم لتهجيرهم عن الوطن الفلسطيني، بالإضافة للإعتداءات المتكررة على الكنائس والأديرة، محاولة عزلهم عن محيطهم الوطني.

وكما يعلم الجميع، فإن قضية الأملاك الكنسية تعود لزمن البطريريك السابق إيرينيوس الأول، الذي سهل بيعها لشركات ثلاث تابعة للمنظمة الصهيونية "عطيرت كوهانيم" في باب الخليل عام 2004 (فندقا "البترا" و"إمبيريال" و"بيت المعظمية")، وايضا من خلال التزوير، الذي قامت به المنظمة الصهيونية الإستعمارية، وهو ما إعترف به مدير فندق بترا السابق، تيد بلومفيلد، الذي كشف أن المنظمة الاستيطانية "عطيرت كوهانيم" دفعت المال له كي يقنع عائلة قرش، التي كانت تدير الفندق كمستأجرين بالمفتاحية (أي محميين) وبيع حقوقهم في المبنى للجمعية الاستيطانية. 

وكشف بلومفيلد عن "أعمال غير مألوفة نفذتها عطيرت كوهانيم، وتشمل عمليات احتيال، تزوير مستندات وتقديمها للمحكمة، وإعطاء رشوة ودفعات مالية ومحاولات لتقديم رشى جنسية أيضا". كما أن "عطيرت كوهانيم" شوشت مجرى المحكمة بواسطة شهادة كاذبة وإخفاء مستندات بشكل متعمد.

غير ان البطريرك الجديد ثيوقولس الثالث، ورغم ما شاب ولايته في البداية من ملاحظات من قبل اتباع الكنيسة الشرقية وفي الأوساط الفلسطينية الوطنية عموما، غير انه إتخذ قرارا بإستعادة املاك الكنيسة، وقاد حملة على الصعد والمستويات المختلفة وبدعم واضح من القيادتين الفلسطينية والأردنية ومجلس الكنائس العالمي لإلغاء قرار بيع الأملاك، الذي اقرته المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الثلاثاء الموافق 11 حزيران/ يونيو 2019. وإدعت المحكمة حينها لتغطية عار قرارها، انه نتيجة  "غياب أدلة إرتكاب مخالفات (في عملية البيع والتزوير لهذا) نعتقد ان المحكمة كانت على حق في التحقق من صحة البيع".

لكن قبل ايام، وتحديدا يوم الأربعاء الماضي الموافق 28/ 11/2019 ألغت المحكمة المركزية في القدس قضية البيع، وأعادت الأملاك للكنيسة، لإن جمعية "عطيرت كوهانيم" مارست التزوير، وهو ما كانت ذكرته رئيسة المحكمة سابقا، ومع ذلك قررت صحة البيع، وبالنتيجة ان المحكمة طعنت في وثائق ومستندات الجمعية الصهيونية الإستعمارية. وهذا يعتبر إنتصاراً للكنيسة وللقيادة الفلسطينية وللجهود الشجاعة، التي بذلت على هذا الصعيد.

لكن كي تستقيم الأمور جيدا، يفترض ان يتم تسجيل الإعتراف بأهمية وثقل الدور المركزي، الذي لعبه القيصر الروسي، بوتين، الذي إلتقى في 30 تشرين اول/ إكتوبر 2019 في المجر مع زعماء كنائس الشرق، وأكد في مؤتمر صحفي، أن مسيحي الشرق في وضع كارثي، ولا يجوز أن يستمر ذلك. كما انه عاد وإلتقى مع البطريرك ثيوفولس الثالث في 21 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي (2019) في روسيا، واكد على دعم الكنيسة ومسيحي الشرق عموما وفلسطين خصوصا. والأهم مما تقدم، ان الترتيبات الروسية الإسرائيلية لزيارة الرئيس الروسي لإسرائيل وفلسطين في كانون ثاني/يناير العام القادم (2020) وضعت ملف الأملاك الكنسية، وطالب الروس بحل الموضوع عشية زيارته، الأمر الذي وضع القيادة الإسرائيلية تحت ضغط من نوع خاص، مما أملى عليها إعادة النظر في قرارها الخطير كنوع من المساومة في العلاقة التبادلية بين البلدين.

لذا لم تكن خطوة المحكمة المركزية الإسرائيلية نتاج حسن نية، ولا كرم أخلاق من القيادة اليمينية الصهيونية المتطرفة، ولا تخلي عن مشروع الضم والمصادرة والتهويد للعاصمة الفلسطينية العربية خصوصا والضفة الفلسطينية عموما، انما تأتِ نتيجة جملة الضغوط الوطنية والقومية والعالمية وفي مقدمتها الروسية. وعليه يفترض تسجيل الشكر للرئيس فلاديمير بوتين على جهوده الإيجابية على هذا الصعيد. وهذة الخطوة تدلل مجددا على ان روسيا الإتحادية مع اقرانها من الأقطاب الدولية الأخرى تستطيع ان تسهم بدور إيجابي في صناعة السلام، وتكريس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967. فهل ترتقي روسيا لتحمل مسؤولياتها التاريخية لبناء صرح السلام الممكن والمقبول؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية