21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2019

صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترجل فارس الصوت والكلمة عن صهوة الجواد. ترك مسرح الحياة لفرسان جدد، غير ان صدى صوته الأول والخالد كان هادرا ومجلجلا، عندما كان الأثير يولد شرارات الثورة في ربوع الأرض وخاصة في فلسطين المحتلة. كان أحمد عبد الرحمن من الكتيبة الأعلامية الثورية ألأولى، وقائدا لإذاعة صوت العاصفة في ريف درعا السورية. ورغم الزمن المحدود، الذي كانت تبثة إذاعة الثورة، كان صداها وهديرها عاليا، وصاخبا أعلى من صخب أصوات القذائف والرشاشات من كل الأصناف، وكانت الجماهير الفلسطينية والعربية تنتظر يوميا صوت احمد الشاب القوي، لتتابع من خلال ما يدلي به من بلاغات ومواقف، واخبار ونشاط المجموعات الفدائية في الوطن المحتل، وفي جبهات القتال في دول الطوق المحيطة بفلسطين.

إمتاز ابو يزن حتى آخر يوم في حياته بالدقة في صياغة الكلمة. لهذا بعد أن ترك حقل الإذاعة تولى رئاسة تحرير مجلة "فلسطين الثورة" المجلة المركزية لحركة فتح ومنظمة التحرير تحت إشراف القائد الراحل ماجد أبو شرار. التي لعبت دورا هاما ومتقدما في نشر الوعي السياسي بين أبناء الشعب الفلسطيني، وكانت منبرا جامعا لكل الكفاءات الفلسطينية والعربية والأممية الإعلامية، وأسهمت في الدفاع عن قرار الثورة الفلسطينية في كل المنعطفات وأمام التحديات، التي واجهت الثورة في الداخل والخارج. وكان قلم رئيس التحرير سيفا ماضيا وحادا في مجابهة الخصوم والأعداء من كل لون وإتجاه.

كما كان دوما على رأس لجان صياغة بيانات الإجتماعات المركزية لمنظمة التحرير لقدرته وحنكته السياسية، وحتى زمن قريب جدا بقي القائد المبدع احمد رئيسا للجنة الصياغة في المنظمة، وتجلت براعته في إمتلاكه فن التركيب المتقن للجملة السياسية، وإخراج المواقف السياسية الجامعة بين الكل الوطني. كما واحتل موقع الناطق الرسمي لحركة فتح لفترات طويلة من الزمن لكفاءته وإبداعه الإعلامي. وكان منفتحا على كل فكرة جديدة. لم يكن متزمتا، ويرفض التطرف والأقصوية. نهل من القامات الإعلامية، التي سبقته في الميدان، وتحديدا من المعلم الأول فؤاد ياسين، الذي يعترف الجميع بجدارته وبراعته وكفاءته الإعلامية. كما تعلم من انداده ومن اشقائه العرب وخاصة في مصر من كتاب مجلة الطليعة الشيوعيين، الذين ساهموا بقسطهم في الدفاع عن الثورة بالكتابة لإذاعة صوت العاصفة، وصوت فلسطين من القاهرة. كما انه كان معلما بارعا لهم من خلال تجربته وريادته في فن الكتابة والتقديم الإذاعي.

أحمد عبد الرحمن لم يكن رقما بين الأرقام، بل كان رقما متميزا بمواقفه الشجاعة والصلبة، وعنيدا عندما تستدعي الضرورة الثبات على المواقف. لم يجامل، ولم يداهن، ولم يناور، لكنه كان لاعبا محترفا في فن صياغة الجملة السياسية الهادفة. وعندما كان يتعلق الأمر بمصير ومكانة الثورة ومنطمة التحرير وقيادتها الشرعية، كان أحمد بمثابة بركان عاصف في الرد والتصدي لكل القوى المتطاولة أنظمة أم قوى، أو شخصيات ذات أجندات خاصة.

ابن بيت سوريك المقدسية إحتل مواقعه في الثورة والمنظمة والسلطة بجدارته، وليس لإنه إبن حركة فتح، انما لإنه كان أهلا للمواقع، التي تولى قيادتها. ولإنه كان وحدويا، حتى ان اقرانه في حركة فتح، كانوا يعتبرونه يساريا، وهو نفسه يقول، قد أكون تأثرت ببعض الأفكار والمواقف اليسارية، لكني كنت دوما وطنيا وقوميا ديمقراطيا بإمتياز.

سيرة ابو يزن يطول الحديث عنها، كونه عايش مراحل الثورة منذ البدايات بعد هزيمة حزيران/ يونيو 1967 مباشرة، عندما إلتحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وهو مازال طالبا في جامعة دمشق. وتابع مشواره الوطني والثوري بهمة وصلابة وإقتدار من السودان إلى سويسرا.. إلى القاهرة وكل العواصم، التي جال فيها مع الرئيس الرمز الراحل المؤسس ابو عمار، الذي أوفاه بعض حقه في كتابه، الذي اصدره بعنوان "عشت في زمن ياسر عرفات". وكان قريبا وصديقا للرئيس الرمز ابو مازن، وربطته علاقات وطيدة مع مختلف قيادات الثورة الفلسطينية. وهو صاحب رأي شجاع ونبيه، لا يقبل القسمة على التردد، حتى عندما أخلى مكانه كناطق للحركة والمنظمة ترك للأجيال الجديدة من الفرسان ميراثا ينهلون منه، لإن ابو يزن شكل مدرسة سياسية فكرية وإعلامية هامة، لا يمكن لإحد ان ينساها، أو يقفز عنها.

جمعتني بالراحل صاحب الصوت والكلمة والقلم المتميز علاقات وطيدة، وكنت احب الإستماع له، ولتجربته، وللتاريخ الذي عاشه، ولفت نظري للكثير من المواقف والمحطات الهامة، التي عايشها، وأثرت المسيرة الوطنية، وحتى آخر لحظة من تاريخ حياته، كان يتابع بحيوية المواقف السياسية على كل الصعد والمستويات، ويشير للملاحظات والمواقف الواجب تداركها، ويحرص على تسجيل رأيه، ويسعى لإيصال صوته ووجهة نظره لصناع القرار من الإنقلاب الحمساوي، ومن الإنتهاكات والجرائم الإسرائيلية، والمواقف والسياسات الأميركية والعربية والداخلية الفتحاوية والوطنية عموما.

رحل القائد المبدع أحمد عبد الرحمن يوم الإثنين الماضي مطلع كانون أول/ ديسمبر الحالي (2019) عن عمر يناهز الـ76 عاما. لكن صدى صوته مازال صادحا في فضاء فلسطين، وسيبقى مجلجلا وخالدا إلى آخر الزمان. لإنه حفر إسمه بقوة في سجل الخالدين الوطني. وداعا ابو يزن، وسلاما إلى روحك الباقية أبداً.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية