21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2019

بعد سنتين من إعلان ترامب "اللّمبي".. لماذا نقل سفارة بلاده إلى القدس؟


بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في اليوم السادس من شهر كانون أول من العام 1917، كان القائد البريطاني اللّنبي يقتحم بقواته العسكرية مدينة القدس، ويفرض سلطته الاحتلالية عليها، ويخضعها بالقوة للتاج البريطاني، أصحاب الأيادي السوداء التي أعطت ما لا تملك لمَن لا يستحقّ وَعْدَاً، هو وعد بلفور المشؤوم لليهود، في الثاني من شهر تشرين الثاني من العام نفسه، وكأنّ اللّنبي قد جاء ليترجم الوعد إلى حقيقة، على أرض ليست له أو لغيره، كما أعلن اللّنبي يومها بأن الحروب الصليبية قد انتهت..! بمعنى أنهم  عادوا ليجعلوا فلسطين مملكة لاتينية، مرة آخرى.. وإلى الأبد..!

وبعد مئة سنة بالتمام والكمال، وقبل سنتين كاملتين، أي في يوم السادس من كانون الأول من العام 2017 أعلن رئيس الإدارة الأمريكية دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس..! وكأنّه تعمّد هذا اليوم، على وجه الخصوص، ليعمّق خطوة اللّنبي ويؤكدها كعاصمة لدولة الاحتلال، امتداداً لتلك السياسة الاستعمارية البريطانية، التي احتضنت الحركة الصهيونية وعصاباتها.. ومكّنتها من إقامة "دولة" في العام 1948، هي دولة الاحتلال، التي يربطها مع الولايات الأمريكية تعاقد مسعور، يستهدف فلسطين، أرضا وشعباً وقضية.

وثمة سؤال حارق يتقدم نحونا وهو: لماذا قام ترامب بخطوته هذه؟ 
وللإجابة عن هذا السؤال، أجاب غيرُ باحث، حيث قالوا: ثمة حركة في أمريكا اسمها "الصهيونية المسيحية" أو الكنيسة التدبيرية أو الإنجيلية، التي تؤمن وتعتقد بضرورة تسريع العودة الثانية للمسيح - عليه السلام - .. ولأن للعودة شروطاً أهمها وجود صهيون (دولة اسرائيل) ووجو الهيكل – لأن المسيح لن يعلن عن نفسه إلاّ من الهيكل، مثلما فعل في المرّة الأولى – فإن هذه الحركة الصهيونية المسيحية تعمل جاهدة لتوفير شروط عودة المسيح.. وهذا ما يفسّر دعم هذه الحركة لدولة الاحتلال ومساندتها في أسرلة وتهويد القدس، على طريق إقامة الهيكل..!

ويقول الباحثون إن عدد هؤلاء التدبيريين التابعين لتلك الحركة يتجاوز السبعين مليون شخص، كان منهم رؤساء لأمريكا من ريغان، مروراً بجورح بوش الإبن وصولا إلى الرئيس ترامب ونائبه في البيت الأبيض.
ويؤمن هؤلاء كليّاً بنبوءات الأسفار، وخاصة ما جاء في سفر حزقيئيل، وبالذات النبوءة التي تقول بأن هذا المشروع (عودة المسيح) سيصطدم بمعارضة.. وأن هذه المعارضة ستؤدي إلى نشوب حرب ما بين المعارضين الأغيار (نحن العرب) وبينهم.. وستكون هذه المعركة شرسة ودموية، سيقضي فيها الملايين وتجري فيها أنهار الدم، في منطقة شمال فلسطين تدعى سهل مجدّو، لهذا يسمّون هذه الحرب العتيدة بـ"هار مجيدو" عندها سيظهر المسيح على غيمة تعلو أرض المعركة، وسيشهد الاقتتال ويبارك أتباعه وسيهبط، ويذهب مع المنتصرين إلى الهيكل.. وسيعلن عن نفسه من هناك، وسيحكم لمدة ألف سنة، وهو ما يسمى بـ"الألفية" أو ألْمِلينيوم. - للأسف هناك مَن يسمي بعض مؤسساته بهذا الاسم المشبوه.

ويعتقد هؤلاء أن الهيكل يقع أسفل المسجد الأقصى المبارك، لهذا فهم يدعمون دولة الاحتلال في كل ما تقوم به لتقويض المسجد وهدمه، حتى يُقام الهيكل مرة اخرى، ويكون مهيئاً لعودة واستقبال المسيح. علماً أن الاستعدادات لهذا الأمر متواصلة، وثمة إعداد لخَدَمَة الهيكل، وتمّ إنجاز النموذج الهندسي "المُجَسّم" للهيكل، وتوفير التمويل لإقامته على أنقاض الأقصى، لا قدّر الله. وهنا نسأل: أين العرب والمسلمون مما يجري؟ ولماذا لم تهتزّ لهم شَعرة، وهم يرون البقعة المباركة التي صلى فيها النبي محمد بالانبياء - عليهم السلام - وأسرى الله به إليها، وعرج منها إلى السماء.. يرون كيف يتواصل انتهاكها وتلويثها واستباحتها وتدنيسها..؟ فهل يجوز لأحد منهم أن يدعي أنه عربي أو مسلم.. وهو راض أو ساكت مثل الشيطان الأخرس.. أمام ما تقوم به العصابات الحاخامية المتطرفة من عبث واقتحام وتبديل وتدنيس؟ كما أنني أذكّر العالَم المسيحي، أيضا، بما يقوم به الاحتلال ومستوطنوه من تخريب ودَهْم واستباحة  لقيامة عيسى عليه السلام ولمهده الشريف. وهنا أنقل الرسالة التي ردّ بها البابا بِيُوسْ العاشر على زعيم الصهيونية هيرتسل، عندما طلب من البابا دعمه لتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين..! فماذا أجاب البابا؟

في يوم الرابع والعشرين من كانون أول 1904 وصلت رسالة البابا إلى هرتسل، وهذا نصها الحرفي: نحن لا نستطيع أبداً أن نتعاطف مع الحركة الصهيونية. إننا لا نقدر على منع اليهود من التوجّه إلى القدس، ولكننا لا يمكن أبدا أن نقرّه. وبصفتي قيّماً على الكنيسة، لا أستطيع أن أجيبك بشكل آخر. لم يعترف اليهود بسيّدنا "المسيح" ولذلك لا نستطيع أن نعترف بالشعب اليهودي. وبالتالي إذا جئتم إلى فلسطين وأقمتم هناك، فإننا سنكون مستعدّين، كنائس ورهباناً، لأن نعمّدكم جميعا (نجعلكم مسيحيين).. انتهت رسالة البابا الموقر.
فهل من مدّكر؟ أو مَن في وجهه دماء، ولديه شرف أو كرامة.. لعله ينحاز مع النساء المرابطات في ساحات الآقصى، دفاعاً عنه، جنباً إلى جنب المواطنين الذين يواجهون بصدورهم العارية جنود الاحتلال ومستوطنيه الذين يزداد توحّشهم اليميني المنفلت..!

إن الاكتفاء بتقديم مرافعة كلامية أو بتصدير بيانات الشجب والاستنكار، والتفرج دون التحرك الفعلي، إنما هو اشتراك مُبطّن ودعم مُضْمَر لما تقوم به تلك الحركات والعصابات والجنود القتلة. وإن التاريخ سيكتب بغضب وأسف عن هذا المشهد الكابي المُمضّ، الذي تترك فيه القدس عرضة للنهب والتبديل والزوير والاستلاب.. ودون رجال..!

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية