14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2019

المدهون يدعو للانفصال..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دون الكاتب الحمساوي، ابراهيم المدهون في ٢٨ اب/ اغسطس الماضي (٢٠١٩) حسب ما كتب "رأي شخصي" على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه: الانفصال عن السلطة وإنهائها هو الخيار الأمثل في هذة المرحلة، والذهاب لكيان فلسطيني مؤقت كنواة انتقالية تجمع الجهد الفلسطيني في قطاع غزة،" وتابع المدهون الاخواني المسلم في منطقه الانقلابي والانفصالي متابعا ومدعيًا "السلطة (الوطنية) عنصر إعاقة ويجب تجاوزها." على اعتبار ان خيار الإمارة الانقلابية، هو الهدف والغاية.

وأضاف المعبر عن مخطط حركته الإخوانية مدونًا: "وهذا يحتاج لإجماع وطني، وبرنامج عمل موحد يشارك فيه على الأقل حماس وفتح والجهاد والشعبية وفصائل المقاومة،" وحتى يغطي الفكرة الإجرامية حاول التلطي والتغطي والاتكاء على ما جاء على  لسان احد  قيادات "فتح" المتناقض مع القيادة الشرعية، فقال مع "العلم قيادات فتحاوية كالقيادي حسام خضر دعوا بوضوح لقيام دولة في غزة (وهذا مشكوك فيه، لانه لا يوجد شخصية وطنية تنتمي لخيار الشعب واهدافه الوطنية يمكن ان يتلفظ بذلك، وقد يكون المدهون اجتزأ موقف خضر من سياق مخالف تماما)، وأنا (المدهون) اؤيد هذاالطرح، أتمنى ان تتمتع قيادات الفصائل بجرأة تجاوز كل القيود وفق رؤية وطنية جامعة".

انتهى نص المدهون العاكس لهدف الجماعة والحركة الأم والبنت (الإخوان المسلمين)، التي لا تؤمن بالوطن والوطنية والقومية، مناشدا وداعيا الفصائل الفلسطينية لتكريس إمارة الأخوان على محافظات الجنوب، ليمزق وحدة الوطن والشعب والقضية والأهداف الوطنية والنظام السياسي الفلسطيني، وباسم "الرؤية الوطنية الجامعة" التي لا يعترف بها، لا هو ولا حركته ولا تنظيمه الدولي، وناشدهم دون حياء، او حد أدنى من المسؤولية الشخصية او السياسية بتبني خيار تمزيق الأرض والشعب والقضية!؟

كنت أتمنى على المدهون ان يبرر طرحه، او يوضح ما هي أهمية الانفصال، وترسيخ الانقلاب؟ ويعطي الشعب مسوغًا واحدًا حول القيمة الفكرية او السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية او الثقافية للانفصال وترسيخ الانقلاب الأسود. او يوضح الفائدة المرجوة لإقامة الإمارة الحمساوية الإخوانية في قطاع غزة، وما هو "الإعجاز" و"العبقرية" التي يمكن للشعب العربي الفلسطيني وفصائله ان يجنوها من الانفصال سوى الانفصال، وتدمير نسيج الشعب وفصائله ومشروعه واهدافه؟

وردا على الكادر الحمساوي، المعبر عن رأي جماعته المارقة، اود ان اؤكد على الآتي:
أولًا: ما ذكره ابراهيم المدهون الحمساوي ليس رأيًا شخصيًا، إنما هو خيار التنظيم الدولي، وحماس تعتبر أداته في تنفيذ  عملية تمزيق وتفتيت وحدة الشعب.

ثانيا: مشروع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، الذي أنشئ عام ١٩٢٨، تسريع وتعميد وتكريس المشروع الصهيوني الكولونيالي على الأرض الفلسطينية، ومساعدة الغرب الرأسمالي في نهب ثروات وخيرات الأمة العربية بعد تمزيق شعوبها ودولها، كما حصل ومازال يجري حتى الان في بعض الساحات العربية.

ثالثًا: شعار "المقاومة" الذي رفعته حركة الإخوان المسلمين وفرعها في فلسطين، ليس سوى شعار ديماغوجي كاذب، رغم انها استقطبت تحت لوائه كم لا بأس به من الشباب الفلسطيني المضلل، ودفع بعضهم حياته بلا رصيد باسم الحركة المارقة والمعادية للمشروع الوطني. والدليل ما يجري تنفيذه الان من التوقيع على الهدن الطويلة مع دولة الاستعمار الاسرائيلية، والقبول بالرشاوي، ومطاردة المقاومين بمختلف تلاوينهم ومسمياتهم، والتخلي عن حركة الجهاد في المعركة الأخير بعد اغتيال بهاء ابو العطا، وإعلان نتنياهو عن ضرورة تثبيت الانقسام والانقلاب، ورفض الحركة الإخوانية المصالحة، ورفض الانتخابات البرلمانية، رغم إعلانها الشكلي والمفضوح لصيغة "اللعم"، جميعها تؤكد خيار قيادة حركة حماس الانفصالي والانقلابي والتآمري على وحدة ومصير الشعب.

رابعًا: المفترض ان يكون المدهون يعلم، وان لم يكن يعلم فهي مصيبة، ان الشعب العربي الفلسطيني لا يوجد به مبررًا واحدًا لا اثني ولا ديني ولا طائفي ولا عامل من عوامل مركباته المختلفة تسمح بانفصاله، او إقامة دولة مسخ في غزة، فضلا عن ان ابناء الشعب في المحافظات الجنوبية، كانوا ومازالوا هم احد اهم الروافع للوطنية الفلسطينية.

خامسًا: والأهم مما تقدم، فإن القيادة الشرعية، قيادة منظمة التحرير، وفصائل المنظمة، كانوا ومازالوا أيضا، هم رواد الكفاح الوطني التحرري، وهم حملة راية الوطنية الفلسطينية، وليس مسموحا لا لحركة "حماس" الإخوانية ولا لقوة أخرى من التيارات الاسلاموية ان يزاودوا على حملة راية المشروع الوطني التحرري.

النتيجة النهائية التي يمكن ابلاغها المدهون وقيادته، ومن والآهم من الأقزام والاتباع غزة كانت وستبقى جزءا من المشروع الوطني، ولا دولة فلسطينية دون غزة، ولا دولة في غزة. ورغم كل المؤامرات والإسقاطات الرغبوية من المأجورين والمتضررين وأصحاب الأجندات التافهة والساقطة في مستنقع الاسرلة، فإن قطاع غزة سيبقى العنوان الأول مع القدس العاصمة المداميك الأساسية لرفع بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو ١٩٦٧.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية