21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2019

أحمد عبد الرحمن: من نوار بيت سوريك عليك السلام..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وداعا ايها المقاتل الجميل..
هل نكتب عنهم أم عنا والوطن؟
وما المسافة بين الشخصي والعام؟

لقد كنا مخرجات ثورية ونحن أطفال وفتيان وشباب، حيث تتلمذنا على قادة العمل الوطني، من السبعينيات مرورا بالثمانينيات، حتى كان اللقاء عن قرب مع عدد من القادة، ومنهم أحمد عبد الرحمن.

كانت المدرسة مكان التعلم العادي، لننا كنا نمارس تعلما اختياريا، نحن وأفراد أسرتنا، حين نجلس مصغين لصوت الثورة، صيفا وشتاء، ساعة وراء ساعة، حتى تكون لنا ما كنا نحتاجه، في ظل هيمنة الاحتلال على الكلمة هنا، في الكتب وغيرها.

وحين أتيح لنا السفر، رحنا نبحث عن "فلسطين الثورة"، مجلة منظمة التحرير، كان المناضل الراحل احمد عبد الرحمن يرأس تحريرها بصفته رئيس الدائرة الإعلامية في المنظمة، وكان الأستاذ حسن البطل يدير تحريرها، وكان الشاعر منذر عامر سكرتير التحرير. صرنا نقتنيها باستمرار، فواصلنا التتلمذ على أدبياتها.

كنا نعظم الثورة ورموزها، ونحفظ أسماء القادة ودورهم. رحت أتذكر "دخيل" زميلي في مدرسة الملك غازي في بدو، شمال غرب القدس، شمال بيت سوريك بلدة الأخ القائد أحمد عبد الرحمن، حين رحت أساله عام 1983إن كان أحمد عبد الرحمن عمه، فابتسم ورد بإيجاب، ففرحت وقتها كفتى أن هذا القائد هو ابن بيت سوريك ام البرقوق بلا منازع، تلك القرية التي كانت حين يزهر برقوقها وخوخها ولوزها تحسبها قد اكتست بالثلج..!

من بيت سوريك، كانت البداية، وصارت صعبة جدا في حالة الطفل أحمد حين استشهد أبوه، فأي رحلة عاشها الفلسطيني، والتي برغم شوكها لم تثنه عن مواصلة المشوار، ليصير علما.

من الخوخ واللوز والبرقوق..والزيتون والعنب..التراب ..جبال القدس المطلة على الساحل الفلسطيني غربا، والقدس شرقا، كانت البداية، والتي كانت الكلمة مكتوبة ومسموعة ضمانة الوجود والمستقبل.

حين يرحل القادة، تزداد المسؤولية باتجاه الهدف الأكثر سموا.

ولعلنا هنا نعيد تموضعنا لا لنتحدث عن أنفسنا، أو عن القائد الإعلامي، ولكن لنضيء شيئا عن أثر الكلمات، والتي كنا قد بدأنا باللعب بها رومانسيين حينا وثوريين حينا آخر.

حينما اشتريت أو عدد من مجلة فلسطين الثورة، تلفت حولي، كان يسكن الحذر في اللاوعي، ومضيت بها كأنني حصلت على كنز، وسعد زملاء الدراسة بها، كانت الانتفاضة الأولى تكمل عامها الأول، حضرت جزءا منها هنا، وسافرت للدراسة. واذكر انني كنت أقرأ المجلة جميعها..كل صفحاتها، فصارت مقررا باختيارنا، وبالطبع صرنا على تماس مباشر مع المصدر الإعلامي للمنظمة. ولم يغب لا زميلي "دخيل" ولا بيت سوريك، ولا مدرسة الملك غازي ولا بيت دقو بلدي عن بالي.

وفي يوم، جاءتني رسالة من أخي د. منصور يقين، الطبيب وقتها في مستشفى المقاصد، مستشفى الانتفاضة، رسالة كتبها في القدس، تعبق بروحها والوطن، فوجدت أنها رسالة ونصا أدبيا، فكتب ردا، وكان أدبيا أيضا، فبعثت الرسالتين لفلسطين الثورة وكان مقرها قبرص، وطلبت من المحرر أن يكتفي بذكر الرمز للكاتب، كوننا من الأرض المحتلة، وكم فرحت بعد أيام وهي منشورة في صفحة مميزة في ختام المجلة، بعنوان "الجسد وحده على سفر". احتفظت بالصفحة مخبئها بين صفحات كثيرة، وأرسلتها فيما بعد من خلال البريد الى القدس. وعلمت أن الشاعر منذر عامر هو من اعتنى بالنص، وحدثني حكايات جميلة عن فلسطين الثورة حين عاد. ومن خلاله استخلص عدة أمور في العمل المركزي وتنوع وجهات النظر، وفي الوقت نفسه احترام القادة.

تلك مدرسة أحمد عبد الرحمن، رفيق القائد الخالد "ابو عمار"، وقادة آخرين كانوا المعلمين الحقيقيين لنا، باختيارنا الوطني والشخصي، ولعلنا مخرجات تعلمت، وحينما مارست الكتابة اقتدت بمن قادوا العمل الوطني إعلاميا وثقافيا.

أحب "ابو يزن" العلم والمعرفة وقدر التعليم، حتى أنه حدثني أنه قبل 37، عام إثر الخروج من بيروت، أحب أن يواصل رحلته في التعليم العالي، وحين ذكر ذلك للقائد، "أبو عمار"، ابتسم أبو عمار، وقال له انتظر قليلا، وعلم أن القائد أراده بجانبه..وفيا كان وفيا ظل وفيا رحل.

علاقته بالقائد العام علاقة خاصة، فلا بد أن "ابو عمار" وهو العارف بالنفوس، كان يقرأ في أحمد عبد الرحمن دلالات متنوعة، وأنه من بين قادة خلقوا للوطن أولا.

لكل حكايته مع احمد عبد الرحمن، ولعل حكايتنا صغيرة، لكن الحكايات أجمعت على الدور المركزي والهام الذي لعبه ابو يزن في الحركة الوطنية الفلسطينية، حيث أنه من خلال الإعلام والعمل الوطني قد دخل العمل السياسي، فكان أحد قادة اعتمد عليهم "أبو عمار"، وهو ممن حظي بإجماع الساسة والفصائل، كذلك الكتاب والأدباء والإعلاميين، الذي اختير أمينا عاما لهم. في لقاء ضم الكتاب هنا تحدث عن مركزية الوطن هنا، وقال ذلك بعمق العارف بما يحدث وسيحدث للوطن.

في الانتفاضة الثانية، كنا برغم أية آراء فيما يحدث، نستمد القوة من ظهوره المقاتل، كان رحمه الله يثق بالمقاومين، ويعلي من الثقة بهم، كما كان يفعل ذلك دوما في بيروت وما قبلها.

هو المقاتل، الجميل، صاحب لغة جمالية واضحة، تقرأ لك بحب واختيار، وتسمع له بعمق ومحبة، يخاطبنا معا، ويخاطب كل منا أيضا في الوقت نفسه. تعلمنا منه وهو صاحب مدرسة اعلامية ثورية عمق الرأي وموضوعيته ودبلوماسيته القادمة من فهم لما يدور حولنا.

سيطول ذكره، ورفاق دربه، من رحل منهم، ومن بقي ينتظر خلاص وطننا..
سنعيش بين دفات أوراقه.. بجمال الرواية وصدقها وعمقها وانتماءها الوطني..
وسنتذكره دوما مع الكلمات.. والأغاني..
مع نوار برقوق بيت سوريك الذي يصل شذاه مآذن القدس وقبابها معانقا برتقال يافا هناك.. وأخواتها..

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية