21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2019

"صفقة القرن" قطعة قطعة..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كغيري من الشعب الفلسطيني قرأت وتابعت ما قاله الرئيس الفلسطيني في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في رام الله، وركزت اكثر على عبارة قالها وهي ان "صفقة القرن تطبق قطعة قطعة"، وهذا يلمسه كل مواطن فلسطيني، فالاحتلال لا يلتزم الا بما يحقق مصالحه وليس مصالح الشعب الفلسطيني، فالقوة – في عالم اليوم- لها الكلمة العليا وليس الحق والعدل وقرارات الامم المتحدة التي بقيت حبرا على ورق ولا تطبق خاصة فيما يخص حقوق الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال.

ومما قاله الرئيس ان الاحتلال يتنصل مما اتفق عليه من بين ذلك اعتقال طواقم عمل تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة، وتمنع  الجميع من العمل، "الأمر الذي يؤكد لنا أن صفقة العصر تطبق قطعة قطعة، وان ما قام به السيد ترامب بنقل السفارة الأمريكية الى القدس، وضمها الى القدس الغربية أصبح أمراً في طريقه الى أن يكون مفروضا على أرض الواقع".

لا يختلف اثنان على ان سياسة "ترامب" اتجاه الحق الفلسطيني، عملت على زيادة الفجوة بين امريكا والعالم العربي والاسلامي، ولكنها تبقى ليست سياسة فردية وشخصية، بل سياسة الادارة الامريكية بمجملها الظالمة للفلسطينيين والمنحازة بالكامل للاحتلال واختزال السياسة الامريكية بشخص "ترامب" هو غباء وسذاجة.

تزامن خطاب الرئيس مع تصويت مجلس النواب الامريكي على القرار الداعم لحل الدولتين والرافض لسياسة الضم والاستيطان، لكن هنا يبقى السؤال الصعب هل التصويت سيلغي قرارات "ترامب" ام مجرد تخدير للعرب والمسملين وشراء الوقت للمزيد من تهويد الارض الفلسطينية وامتصاص الغضب الفلسطيني لقرارات "ترامب" ولاحقا ضم حقيقي للاغوار، والعالم العربي والاسلامي يتفرج ولا يحرك ساكنا..!

وهدد الرئيس بالغاء ما تم الاتفاق عليه، إذا استمرت هذه الأشياء من بينها مواصلة الاستيطان وقرار بناء مستوطنة في قلب الخليل، و"المستشفى الامريكي"، وجزيرة صناعية ومطار بغزة والتي كانت تفاهمات كنتاج للحرب العداونية على غزة  عام 2014، في موضع التطبيق، داعيا "حماس" لعدم قبولها خارج الشرعية، قائلا: "فان جميع علاقاتنا المكتوبة والمتفق عليها، بيننا وبين إسرائيل وأمريكا ستكون لاغية، وسنعمل كلنا ونعد انفسنا من الآن من أجل هذه اللحظة، لأنه لا يمكن أن نتحمل أن يضموا الأرض ويقضموها قطعة قطعة ونحن نتفرج".

الغاء الاتفاقيات مع الاحتلال وامريكا له ثمنه، والاحتلال يريد من الفلسطينيين السكوت عن احتلال ارضهم في سابقة لم تحصل عبر التاريخ، ان سكت وصمت شعب على محتليه ورضي بهم وتعايش معهم.

الرئيس تابع في خطابة امام اللجنة التنفيذية قائلا: يضاف الى كل هذا موضوع المستعمرات والمستوطنة في داخل الخليل، وهذا أمر لا يمكن السكوت عليه.

فالاحتلال حسب خطاب الرئيس يعمل على جبهتين: الضفة وغزة، في الضفة استيطان ونية حقيقة لضم للاغوار وتهويد ما تبقى من الاراضي وفي غزة يريد الاحتلال ان يغري غزة بمستشفى وميناء ومطار وغيره من التسهيلات وتخفيف الحصار، كي لا تعترض على تهويد الضفة، وتمرير "صفقة القرن"، حيث اعتبر الرئيس المستشفى الامريكي خطوة اولى من خطوات صفقة القرن، فيما تراه حماس خطوة لتخفيف الحصار عن غزة.

السجال الفلسطيني حول المستشفى او الامور الخلافية يحل بطريقة بسيطة وسريعة وهي ترك الامر للمجلس التشريعي القادم كنتاج للانتخابات التي وافقت عليها "حماس" و"فتح"، وبالتالي تعاد الامور لنصابها الصحيح، وتوجه البوصلة بشكل صحيح لان المجلس التشريعي هو خيار الشعب وينوب عنه في التصويت على قرارات مصيرية، وهو ما يخفف الاحتقان وينهي الانقسام والتراشق الى غير رجعة.

في المحصلة اي عمل يقرب من الهدف الرئيس والنهائي وهو كنس الاحتلال، فلا احد يعترض عليه او يقدر على ان يوقفه ويوقف حركة التاريخ، وكل عمل وتفاصيل هنا وهناك لا تساهم في التحرير، او ليست ذات قيمة ولا تصب في هدف التحرير، الاصل عدم التركيز عليها، لان التركيز دائما لشعب واقع تحت احتلال يجب ان يكون نحو التناقض الرئيس وليس التناقضات الفرعية الداخلية التي تستنزفه وتهدر طاقاته.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية