21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون أول 2019

الرئيس محمود عباس مهمتان باقيتان..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مقالتى اليوم هي أقرب للرسالة الموجهة للرئيس محمود عباس، ولم تكن الأولى، وأذكر بمقالة كان عنوانها: الرجل الذي جاء في وقت غير وقته، والثانية "إغتيال رئيس". والأثنتان لهما علاقة مباشرة بما تبقى من مهام يمكن للرئيس أن يقوم بهما قبل أن يترك الرئاسة.

فالرئيس عباس جاء ليكمل سلام الشجعان الذي تمسك به الرئيس الراحل عرفات والذي أستشهد من أجله، هذا السلام لم يتحقق ولن يتحقق في هذا الزمن لأن إسرائيل لا تريد سلام الشجعان بل تريد سلام الإذلال، وهذا هو سلام "صفقة القرن" التي رفضها الرئيس عباس بقوة. وهذا الرفض له ثمن سياسي كبير، فالولايات المتحده لم تتوقع الرفض لسياساتها من أي حاكم عربي، ومن يرفض قد يكون مصيره الإغتيال، وهذا الرفض كما أشرت دفع ثمنه الرئيس عرفات جسديا، عندما قال بصريح العبارة "لا" لأمريكا في عهد الرئيس كلينتون، واليوم الرئيس عباس قال وقبل ان تعلن "صفقة القرن": لا، ووصفها بـ"صفعة القرن".

هذا الرفض تدرك معناه إدارة الرئيس ترامب النرجسية التي لا تقبل الرفض، وان هذا الرفض الفلسطيني يعني رفضا عربيا، فلن توجد دولة عربية تقبل بـ"صفقة القرن" وفلسطين تقول "لا". هذا الرفض قد يكون ثمنه الإغتيال السياسي للرئيس، وان يكون آخر الرؤساء لفلسطين، واعتقد أن الرئيس عباس يدرك هذه الحقيقة.

ومع التسليم بهذه الفرضيات، أرى ان الرئيس عباس امامه مهمتان رئيسيتان، وإذا نجح في تحقيقهما سيجل له التاريخ الفلسطيني انه قد سلم سفينة السياسة الفلسطينية دون ثقوب. وانه الرئيس الذي لم يتنازل عن الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني.

اعرف سيادة الرئيس أن حلمك كان الدولة الفلسطينية الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية. كما هو حلم كل مواطن فلسطيني يحلم أن تكتمل هويته الوطنية بالهوية السياسية السيادية التى تمثلها الدولة الفلسطينية لأن في هذه الهوية نهاية للمعاناة التي يواجهها المواطن الفلسطيني في كل المعابر والمنافذ الداخلية والخارجية، وانه بات إنسانا غير مقبول بلغة السلك الدبلوماسي وعليه ان يرحل..!

ومع إستبعاد مهمة إنهاء الاحتلال  الإسرائيلي وبناء الدولة الفلسطينية الكاملة المستقلة، فانت أنجزت نصف الطريق بالدولة الفلسطينية المراقب في الأمم المتحدة، وبعضوية فلسطين في العديد من المنظمات الدولية، وبالحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية كبناء ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، رغم مظاهر الوهن والهشاشة التي أصابتها من الداخل، فهي بحاجة سيادة الرئيس إلى تفعيل وترميم هذا البناء بمشاركة وإحتضان الجميع لأن ما ينتظرنا من امواج محيطات، وليس بحار، كثيرة وقوية وقد تعصف بنا جميعا في قلب المحيط.

هذه بلا شك أحد أهم المهام التي يمكنك ان تقوم بها في حياتك، ولديك القدرة والسلطة على ذلك. وهذه المهمة لا تكتمل إلا بالأبنية والأعمدة الفلسطينية، وهي أعمدة السلطة الفلسطينية، واقصد هنا أعمدة سلطة الدولة الفلسطينية ـ وليس أعمدة السلطة بدون الدولة.

المهمة الصعبة التي يمكن لكم ان تقوموا بها وتنجزوها لأنها إذا لم لم تنجز في عهدكم أستطيع ان أقول قد نرى أسما جديدا لفلسطين على الخارطة السياسية، وهذه المهمة الصعبة والأصعب هي مهمة إنهاء الإنقسام السياسي. فهذا الإنقسام، إسمح لي سيادة الرئيسبأن أكون شجاعا قليلا، تم في عهدكم، وليس معنى ذلك انكم المسؤولون عنه، ولكن هذا لا يعفيكم من المسؤولية. وحتى لا يقال ان عهدكم عهد الإنقسام والتفكك، فهذه هي المهمة التي ينبغي ان تتصدى لها فيما تبقى من سلطة وعمر، ولديكم القوة والكثير من الأوراق التي يمكن ان تفعل لإنهاء هذه الصفحة السوداء في تاريخنا الفلسطيني.

أعرف أن هذه المهمة شائكة ووعرة وحفرها كثيرة ومفاتيحها غير فلسطينية. وأعرف انكم حاولتم، لكن كان وحش الإنقسام متغولا، لكن بعد هذه السنوات العجاف والتي حصدت كل الأخضر الذي تم إنجازه ولم يبقى إلا ان نحافظ على ما تبقى من بقايا جسد فلسطيني منهك. لكنها مهمتك الأولى، وأتمنى ان تترك الرئاسة والبيت الفلسطيني موحد.. هذه المهمة الإستراتيجية يمكن للمقاربة الانتخابية التي أعلنت عنها من على منصة الأمم المتحدة رسالة قوية، وضعت الجميع أمام مسؤولياته، إما الإنفصال وتحمل المسؤولية الوطنية وإما الإستجابة الوطنية لإرادة الشعب الفلسطيني ليقول رأيه، ويبعث الحياة في مؤسسات وحدة وليس إنقسام.

هذه المهمة هي مهمة إكتمال الانتخابات وتوفير فرص النجاح لها. ولا شك هذه هي المقاربة الوحيدة والأخيرة لإنهاء الإنقسام بالإنتخابات، التي تعني إعادة بناء المنظومة السياسية الفلسطينية على أسس من الشرعية السياسية القوية، والتي تكون قادرة بشرعيتها الجديدة على التصدي لكل ملفات الإنقسام.. ولا أتصور عندها يكون بمقدور احد الإنقلاب على الشرعية الجديدة.

هذه هي مهمتك الرئيسة، لكنك من تملك قرار التوقيع على المرسوم الرئاسي بالإيذان بالإنتخابات وتحديد موعد نهائي لها، وتملك من المبادرات ما يجعلها انتخابات ناجحة كاملة. بهذه المهمة تكتمل مهمة بناء المنظومة السياسية الفلسطينية الكاملة التي سيناط بها صياغة المشروع الوطني الجديد والقانون الأساسي الجديد الذي سيضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وسيوصل السفينة الفلسطينية إلى شواطئ غزة.. ولماذا غزة؟ لأن منها بدا الإنقسام، ومنها بدأت السلطة خطوتها الأولى، وعلى أرضها جاء الرئيس كلينتون.. ومنها نعلن إنهاء الإنقسام، وبداية مرحلة التحرر السياسي وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها.

هذه المهام سيادة الرئيس لا تقل أهمية عن مهمة التحرير والدولة، فبدونهما لن نقيم دولة فلسطينية واحدة. ويبقى طريق الانتخابات الطويل بالإنتخابات الرئاسية وإنتخابات المجلس الوطني، ليكتمل بنائنا السياسي الفلسطيني القادر على إحتضان الكل، ومواصلة مسيرة التحرر.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية