14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2019

لنبدأ من جديد قبل أن يضيع منا المستقبل..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لأنني واقعي وأحب أن أؤكد كلامي بالدليل والمنطق فإن حسبة بسيطة لإنجازات مسيرتنا النضالية منذ ستينيات القرن الماضي تثبت اننا فشلنا في معركة تحرير الأرض والانسان الفلسطيني.. فقد انتصرت جميع حركات المقاومة في البلدان التي كانت مستعمرة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.. لكننا لم ننتصر ولم نتحرر مع اننا دفعنا فاتورة أكبر من دماءنا وضحينا بشهداء أكثر.. وعندما بدأنا ثورتنا المسلحة أواسط الستينيات كانت الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة أراض فلسطينية غير محتلة.. لننظر الى وضعنا الحالي بعد تلك المسيرة (النضالية) الطويلة.. ضاعت القدس والضفة وغزة (لا أحد يسألني كيف ضاعت ومن المسؤول عن ضياعها ولماذا لم تعلن الدولة الفلسطينية عام 1948.. ولماذا قبلنا بالتخلي عن الضفة للأردن وغزة لمصر؟).. وعندما تبنينا شعار "السلام خيارنا الوحيد".. وعندما وقعنا أوسلو وبدأنا المفاوضات مع المحتل خسرنا المزيد.. باختصار نحن نتقدم إلى الخلف.. وما زلنا نمجد ونكرم ونهتف لأصنام الثورة وندعي انتصارات وهمية، فيما أن خطابنا السياسي والإعلامي لم يتغير منذ زمن الشقيري. اليوم لابد وأن نتحلى بالشجاعة والصدقية والواقعية ونسأل أنفسنا: أين الخلل؟ هل هي أزمة قيادة؟..أم رتابة أم فساد أم سوء إدارة وتخطيط؟.. لماذا لا نتقدم إلى الأمام؟.. لماذا هذا البطء الشديد في الإصلاح والهيكلة والتفعيل؟.. هل كان تخلينا عن سلاح المقاومة خطأنا الأكبر؟.. أم انه التنسيق الأمني؟.. كيف ننهض من جديد؟.. هل مصيبتنا الكبرى في الانقسام؟.. وكيف ننهيه؟.. وإذا كانت بعض القيادة- أو الغالبية- فاشلة ولم تحقق شيئًا يذكر لشعبها فلماذا تستمر؟

أعتقد أن الوقت قد حان للمراجعة والتقييم والنقد الذاتي والتخطيط.. لابد من تقييم تجربتنا النضالية ومعرفة سبب الفشل.. وهل شعبنا الفلسطيني يتحمل جزءًا من هذا الفشل؟.. أعتقد انه لابد من العمل وفق استراتيجية مدروسة ومخطط لها بعناية قبل أن يضيع منا المستقبل ويختفي من عيوننا حلم الدولة وأمل  العودة. لا أعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك مبررات لهذا الفشل الذي تراكم مع مرور السنين مثل تفوق إسرائيل في السلاح والعتاد.. ولا داع للتذرع بالفيتو الأمريكي.. ولا ينبغي أن يكون همنا الوحيد أن نحوذ على رضى المجتمع الدولي وأن لا نتهم بالإرهاب لأننا نقاوم المحتل وندافع عن حقنا في الوجود وفي استرداد حقوقنا التي اغتصبها الصهاينة.. كنا في الستينيات (خاصة بعد معركة الكرامة) أقوى من السبعينيات.. وكنا في السبعينيات (خاصة بعد معارك الجنوب عامي 1977 و1978) أقوى من الثمانينيات، وبعد عام 1982 أخذنا نفقد كل شىء بدءًا من البنية العسكرية.. ثم خسرنا الكثير في حرب الخليج الثانية.. ثم خسرنا حرب المفاوضات التي انتصرت فيها إسرائيل إستراتيجيًا وأمنيًا وسياسيًا بالانسحاب من غزة الذي يعتبر البداية الحقيقية للانقسام الفلسطيني.. المهزلة هي أن إسرائيل ظلت تستفيد من المفاوضات من جانب واحد على مدى 22 عامًا وعريقات مستمر في التفاوض..! أعتقد أن المفاوضات أكبر انتصار حققته إسرائيل منذ قيامها عام 1948، فهي لم تحقق لها الأمن الذي كانت تحلم فيه فقط، وإنما أعطتها الفرصة والوقت الكافيين لابتلاع ما تبقى من الأرض الفلسطينية ولتهويد القدس.

لا نريد أن يموت شهداؤنا بالمجان.. لا نريد مزيدًا من الصفعات التي يكيلها لنا نتنياهو فنخجل من الرد الذي يليق بنا كشعب الشهداء.. لابد من العودة أقوياء فالعالم - خاصة في هذا الوقت - لا يحترم إلا الأقوياء..

أعلم أنها جرعة مريرة من الألم .. لكنني أحاول تطهير جرحنا الدائم من بكتيريا الفساد والفشل والهزيمة.. ولأنني فلسطيني محب لوطني غيور على ترابه ومقدساته فإنني أدق هنا ناقوس الخطر.. وأنا متأكد أن ترامب لو فاز لفترة رئاسية ثانية فإنه يضع في أولوياته إلغاء قراري التقسيم وحق العودة..

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية