14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2019

د. حنا ناصر وديمقراطية الانتخابات..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الدكتور حنا ناصر، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات المحترم

تحية طيبة وبعد
أثمن جهودكم نحو إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي هذا ما سيقيم شرعية افتقدها المجتمع الفلسطيني منذ عام 2009. والشعوب تفقد بوصلتها في الغالب إن فقدت شرعية مؤسساتها وشرعية الأشخاص القائمين عليها.

حضرة الدكتور، هناك حديث حول نزع صفة الديمقراطية عن الانتخابات بخاصة من قبل السيد محمود عباس الرئيس غير الشرعي للسلطة الفلسطينية. سبق أن تحدث عباس عن شرط التوقيع على تعهد بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني كشرط لخوض الانتخابات. هذا شرط سياسي يعتدي على حرية الترشح وحرية الانتخاب. ولا يجوز بتاتا وضع شروط سياسية أو اجتماعية أو دينية على المرشح لأن ذلك يشكل تدخلا بقناعات الشخص، ويوجه البرامج الانتخابية ويتناقض مع المبادئ الديمقراطية.

وقد سمعنا الدكتور حنا ناصر يقول إن حماس وافقت على ما يطرحه عباس بشأن الانتخابات، لكنه لم يقل شيئا عن رأي الشعب الفلسطيني. طبعا هو لم يقل لأن ما يدور في كواليس الفصليين فتح وحماس لا يُعرض على الشعب، وواضح أن لجنة الانتخابات تختصر الشعب الفلسطيني بفتح وحماس، وهذا مظهر من مظاهر الاستبداد والاستعباد، في حين أنه لا يجوز للجنة الانتخابات أن تعتدي على مبادئ الديمقراطية التي يجب أن تجري وفقها الانتخابات.

نعمل في الضفة الغربية وغزة على تشكيل قائمة انتخابية تضم مستقلين وطنيين أخلاقيين، ولا نرى أحدا يستشير القائمين على القائمة بشيء. القائمة المستقلة لها الحق بالاطلاع على شروط عباس، ومن حقها أن تدرس لترى فيما إذا كانت شروط عباس تنسجم مع الطرح الديمقراطي أم لا. وإذا كانت الأمور ستسير كما هي عليه الآن فإنه لن تكون هناك انتخابات ديمقراطية، وستنظر قائمة المستقلين فيما عليها أن تفعله من أجل ضمان حرية الانتخاب للجميع وفق مقومات العمل الديمقراطي. وعلى الجميع أن يسلم بأن الشعب الفلسطيني أكبر من الفصائل وأعظم وهو الباقي وليس الراحل.

منظمة التحرير لم تعد منظمة جامعة لأنها خانت الوطن والمواطنين بانتهاكها الميثاق الوطني الفلسطيني وبنود القانون الثوري الخاص بها، وانتهكت المحرمات الفلسطينية واعترفت بالكيان الصهيوني ونشرت الفساد في الديار واعتدت على الثقافة الوطنية الفلسطينية.

قائمة فلسطين تجمعنا: الوطن للمستقلين الوطنيين تضع ضمن برامجها إعادة بناء منظمة التحرير بطريقة تكون فيها ممثلة للشعب الفلسطيني وصاحبة ميثاق جامع لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج، ولا تقبل قائمتنا الانتخابية أن تكون جزءا من اتفاق أوسلو المشؤوم. تضم القائمة نخبة بارزة من الأكاديميين والمثقفين والمفكرين الفلسطينيين، وهم يزنون الأمور بعناية ووفق التطلعات الوطنية التي تصر على حق العودة وحق تقرير المصير. وهم يرون أن توجهات عباس نحو فرض شروط غير شرعية تؤدي في النهاية إلى مزيد من الشروخ الداخلية والصراعات التي تلحق بالشعب والقضية أضرارا خطيرة.

وعليه، نرجو من لجنة الانتخابات ألا تستمع لشروط فئوية هدفها الاستمرار في الاستنزاف الوطني. ونرجو من الدكتور حنا ألا يحصر نشاطه في الفصيلين، وألا يقدر كثيرا من هم ينتهكون القوانين الفلسطينية على مدى سنوات طويلة دون أي اكتراث بآراء الجمهور ورغباتهم.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية