26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2019

محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية..!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يواصل مجلس النواب الأميركي جلسات لجانه الخاصة في مسألة إمكانية عزل الرئيس ترامب عن منصبه بسبب ما يعتبره النواب الديمقراطيون استغلالاً من ترامب لموقع الرئاسة من أجل مصالح شخصية وانتخابية، ومن إعاقة لدور الكونغرس، بعدما جرى الكشف عن تفاصيل اتصالات ولقاءات قام بها ترامب وأركان في إدارته مع مسؤولين في أوكرانيا بهدف الضغط عليهم لجمع معلومات عن أعمال هانتر بيدن، ابن المرشح الديمقراطي جو بيدن خلال فترة عمله كنائب للرئيس الأميركي.

فقط ثلاثة رؤوساء في الولايات المتحدة تعرّضوا في السابق لمحاولات العزل من قبل الكونغرس، وفشلت المحاولات مع الرئيس أندرو جونسون (في العام 1868) عقب الحرب الأهلية الأميركية، ومع الرئيس بيل كلينتون (في العام 1998)، بينما أدّت تحقيقات الكونغرس إلى دفع الرئيس ريتشارد نيكسون للاستقالة من منصبه (في العام 1974). وفي هذه الحالات الثلاث كلّها كانت أسباب محاولات العزل تتعلّق بقضايا سياسية داخلية، حيث لم تشهد الولايات المتحدة في تاريخها أي محاسبة دستورية لأي رئيس أميركي نتيجة سياسة خارجية أو حروب قرّر هذا الرئيس الأميركي أو ذاك خوضها.

جيمس ماديسون، المعروف بأبي الدستور الأميركي، كان الرئيس الرابع في الولايات المتحدة (1809-1817)، أعلن الحرب ضدّ بريطانيا في العام 1812 وقرّر الهجوم على المستعمرات البريطانية في كندا، فردّت القوات البريطانية بالهجوم على العاصمة واشنطن وأحرقت "البيت الأبيض" ومبنى الكونغرس والكثير من المؤسّسات الحكومية ممّا اضّطر الرئيس الأميركي وأركان إدارته إلى الفرار من العاصمة، ولم نشهد بعد ذلك أي محاسبة للرئيس ماديسون على قراره بالحرب على بريطانيا أو على قرار غزوه الأراضي الكندية وإحراق مبانٍ رسمية فيها.

هاري ترومان، الرئيس الأميركي (1945-1953)، اشتهر بأنّه الذي أمر بقصف هيروشيما وناكازاكي بقنبلتين ذرّيتين لإجبار اليابان على الاستسلام في الحرب العالمية الثانية، وهو الأمر الذي لم يشهد قبله وبعده أي استخدام للسلاح النووي. ولم يتعامل الأميركيون والكونغرس مع هذا الأمر بمثابة جريمة إنسانية بحقّ عشرات الألوف من المدنيين اليابانيين الأبرياء الذين قتلوا أو تشوّهت أجسادهم نتيجة استخدام القنابل الذرّية الحارقة. وقد جرى انتقاد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إبّان فترة حكمه، من عدّة أوساط أميركية، لأنه أبدى اعتذاراً لليابان خلال زيارةٍ لها عمّا قامت به الولايات المتّحدة خلال الحرب العالمية الثانية..!

ليندون جونسون، كان نائباً للرئيس الأميركي جون كندي (جرى اغتياله في العام 1963)، وحكم الولايات المتّحدة إلى مطلع العام 1969، قرّر زيادة حجم التورّط العسكري الأميركي في حرب فيتنام، على عكس مواقف الرئيس كندي، وأدّت هذه الحرب إلى سقوط عشرات الألوف من الجنود الأميركيين بين قتيلٍ وجريح، ولم تتمّ محاسبته على ما جرى من خسائر أميركية في الحرب الفاشلة ضدّ فيتنام الشمالية.

جورج بوش الابن (الرئيس الأميركي من العام 2001 إلى العام 2009) ونائبه تشيني، ووزير دفاعه رامسفيلد والعديد من أركان إدارته الذين عُرفوا باسم "المحافظين الجدد"، ارتكبوا العديد من الجرائم بحقّ مئات الألوف من العراقيين في الحرب على العراق بالعام 2003 بحجّة وجود أسلحة الدمار الشامل، والتي ثبت بطلانها، وحيث نتج عن هذه الحرب أيضاً خسائر أميركية كبيرة في الأرواح وفي الاقتصاد ولم تتمّ معاقبة أيٍّ من المسؤولين عنها.

هذه نماذج من سياسات خارجية أميركية، أو حروبٍ أقرّها رؤوساء أميركيون في القرنين السابقين والقرن الحالي، ولم تحصل أي معاقبة لهم على ما سبّبوه من خسائر بشرية وأضرار مادية لأميركا ولدولٍ أخرى. ولم تقم الولايات المتحدة حتّى الآن بأي تعويضٍ مالي على نتائج بعض حروبها أو سياساتها الخارجية التي كانت مخالفة للمرجعيات الدولية.

ربّما سبب المشكلة هو هيمنة شركات ومصانع كبرى في الولايات المتحدة على مراكز صنع القرار وعلى أعضاء الكونغرس وعلى المؤسّسات الإعلامية، وبالتالي تتعطّل المحاسبة على مسؤولية الحروب ويُصبح المواطن الأميركي مسيّراً خلف قيادته في كل ما يتعلّق بالسياسات الخارجية.

وقد حاولت عدّة مؤسّسات إعلامية أميركية فضح بعض ما تمارسه الإدارات الأميركية من تضليل سياسي ومعلوماتي عن حروبها الخارجية، لكن ذلك لم يصل إلى حدّ المحاسبة الدستورية والقانونية للمسؤولين عن هذا التضليل أو عن تلك الممارسات المسيئة لأميركا ولشعوب أخرى. فهذا ما حصل حينما فضحت وسائل إعلام أميركية ما كان يجري من تعذيب في سجن "أبو غريب" في العراق، أو ما جرى في سجن غوانتنامو، أو ما جرى كشفه من وسائل تعذيب أشرفت عليها وكالة المخابرات الأميركية، أو ما كان له صلة بحروب أميركا في فيتنام والعراق وأفغانستان من نشر معلومات كاذبة عن حقيقة الأوضاع ونتائج الحروب.

والحقائق التي تكشفها وسائل إعلام أميركية عن حروب أميركا الخارجية تتحوّل عادةً إلى أفلام وكتب وثائقية ولا تصل إلى مستوى الملاحقة القانونية لمرتكبي المخالفات على المستويات العليا من الحكم. وبذلك تتأكّد حرّية الكلمة للإعلام في أميركا وحرّية الفعل للحاكم..!

ربّما تحتاج الولايات المتحدة أيضاً إلى المزيد من كشف الحقائق المتعلّقة بمخاطر سياسات أميركية جرى تنفيذها في العقود الماضية داخل المنطقة العربية وجوارها الإسلامي، بعدما اتّصفت هذه المناطق بأنها بؤر أزمات وصراعات ومصدر إرهاب على العالم كلّه.

فالولايات المتحدة كانت مسؤولةً بشكلٍ كبير عن توظيف حركات سياسية ذات صبغات دينية خلال حقبة "الحرب الباردة" مع المعسكر الشيوعي وضدّ تيّار القومية العربية، هذه الحركات التي تحوّل بعضها إلى جماعات عنفٍ وإرهاب، كما حدث مع "المجاهدين الأفغان" الذين كانوا نواة تنظيم "القاعدة"، وهو الذي أفرز لاحقاً تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة".

والولايات المتّحدة كانت مسؤولةً أيضاً عمّا حدث ويحدث في العراق وفي سوريا وفي بلدان أخرى بالمنطقة، نتيجة السياسات الأميركية التي اتّبِعت منذ مطلع القرن الحالي، والتي استفادت منها إسرائيل فقط، وهي السياسات التي خطّط لها "المحافظون الجدد" وجماعات أميركية/صهيونية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو (راجع:Clean Break)، والتي جرى البدء بتنفيذها عقب أحداث 11 سبتمبر 2001، ثمّ من خلال غزو العراق، ثمّ بدعم الحروب الإسرائيلية على لبنان وفلسطين، ثمّ بالمراهنة على إسقاط أنظمة عن طريق العنف المسلّح وبدعمٍ لجماعات دينية سياسية، وبالمساعدة على إشعال أزماتٍ داخلية، وبتوظيف المشاعر الطائفية والمذهبية في المنطقة العربية.

وفي مقدّمة الأمور، التي سبّبت وتسبّب حالات عدم الاستقرار في منطقة "الشرق الأوسط"، هو الدعم الأميركي الكبير لإسرائيل والذي بلغ مداه الأقصى الآن خلال عهد ترامب، حيث يتبنّى الرئيس الأميركي الحالي الأجندة الكاملة لليمين الإسرائيلي المتطرّف الرافض لإقامة دولة فلسطينية مستقلّة على الأراضي الفلسطينة المحتلّة في العام 1967.

وقد حصدت الولايات المتحدة وقوى دولية وإقليمية نتائج سلبية على مصالحها بعدما زرعت أيديها بذور هذه الأزمات المستمرّة حتّى الآن. لكن الخطر الأعظم، كان وما زال، هو على شعوب المنطقة وأوطانها، وممّا كان يتطلّب من الحاكمين والمعارضين فيها وعياً وطنياً وقومياً يتجاوز حدود المصالح الفئوية، لكن هذا الأمر ما زال غائباً رغم أنّ النيران تهدّد كياناتٍ عديدة في المنطقة.

حتّى الآن، فإنّ المنطقة العربية بمجموعها المتشرذم وبأجزائها المنقسمة داخلياً، عاجزةٌ عن تقديم رؤية عربية موحّدة لمستقبل المنطقة. وفي ظلٍّ هذا الفراغ العربي، يتواصل على الأرض العربية التدخّل الأجنبي وصراعات النفوذ الدولي والإقليمي قُدُماً إلى الأمام..!

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر


28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط


28 اّذار 2020   "كورونا" وثلاثية الصحة والأمن والإعلام..! - بقلم: خالد الفقيه

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية