21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2019

في ذكرى رحيل قائدين مؤسِسين..!


بقلم: فهد سليمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

■ إذ نقف أمام سنوية رحيل قائدين مؤسِسين من قادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ عبد الغني هللو (أبو خلدون)، عضو مكتبها السياسي، واللواء خالد عبد الرحيم (أبو سامي)، أمين سر لجنتها المركزية، تعود بنا الذاكرة إلى عقود مضت، بمحطات فاصلة في مسيرة نضالية ممتدة، تفيض عن نصف قرن من النضال المثابر، بروح التفاؤل الثوري المتأصل، في إرادة لا تلين، وبقناعة راسخة بحتمية إنتصار القضية الوطنية، مهما تعاظمت الصعوبات التي تعترض طريقها. وفي هذا الإطار نشير إلى أن فقيدينا هما:

•    من جيل إنخرط في العمل الوطني في مرحلة تقدم المشروع النهضوي العربي، لاستكمال مهام التحرر الوطني، في مرحلة المد القومي، تحت مظلة الوحدة العربية، وتحرير فلسطين، والإنفكاك من قيود التبعية والتخلف، لصالح التنمية الإقتصادية والتقدم الإجتماعي بأفق إشتراكي.
•    وهما من جيل واكب الحركة الوطنية الفلسطينية منذ انطلاقتها وعلى امتداد عمرها المعاصر، بمختلف مراحلها، تقدماً وتراجعاً، وبمختلف حقول عملها، في العمل الفدائي، والحركة الأسيرة، وفي الدفاع عن الثورة وسلاحها، في العمل السياسي والتنظيمي والجماهيري والعسكري، قبل أن يترجلوا ويتركوا الساح، قبل رحيلٍ عزّ على أبناء الجبهة الديمقراطية ومناصريها، وعلى أوساط واسعة في الحركة الوطنية، ويسلموا الراية إلى من أتى بعدهم.

ولعلنا نفي شهيدينا الكبيرين بعضاً من حقهما، بتجديد التأكيد على مواصلة المسيرة، التي إفتتحناها معاً، وتدرجنا في دروبها الوعرة حتى ترتفع راية فلسطين فوق أسوار القدس، العاصمة المحررة لدولتنا المستقلة؛ وإلى جانب هذا، نؤكد إخلاصنا للرسالة التي وجهاها، قبل رحيلهما، أن حان الوقت، وآن الأوان، لكي تنتقل دفة القيادة في الحركة الفلسطينية بعمومها، إلى الأجيال الصاعدة، التي رأت النور بعد اندلاع الثورة المعاصرة.

■ تقلد فقيدانا العديد من المهام النضالية، وانطلقا من المواقع القاعدية، في صفوف المقاتلين، وفي صفوف الحركة الجماهيرية. وفي مثابرتهما على الإلتزام بالروح النضالية، شقا في صعوبات الطريق إلى الأمام، وجابها المخاطر وتخطيا العقبات، يتطلعان إلى المزيد من العطاء، يراود كل منهما حلم انتصار الثورة والمقاومة، وحلم اندحار الإحتلال، وتحرير الأرض، وقيام الدولة الفلسطينية. كما يراود كل منهما، حلم العودة إلى الديار والممتلكات ووضع حد لمأساة التشرد واللجوء، وتصويب المسار التاريخي، ورفع الظلم عن كاهل شعبهما، رائدهما في هذا، برنامج الجبهة الديمقراطية، وفكرها السياسي، وتجاربها الغنية، ونضالات أعضائها، وفي القلب من كل هذا، تضحيات شعبنا، وأصالته النضالية، وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.

لقد خاضا النضال في الميادين كافة، ولعل أهمها، وفي مقدمها - إلى جانب الدفاع عن الحقوق الوطنية، وعن "م.ت.ف"، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، وعن كيانيته السياسية - بناء أجيال من المناضلين، في صفوف الحركة الشعبية، في المخيمات، وباقي مناطق اللجوء والشتات، وفي قواعد العمل الفدائي، في مرحلة الكفاح المسلح، في بلدان الطوق، في الأردن، ولبنان، وسوريا.

■ على أيدي القائدين الشهيدين، أبو خلدون وعبد الرحيم، تخرج مناضلون، أصبحوا الآن قادة في الصفوف الأمامية، يحملون عنهما أطيب الذكريات، ذكريات النضال المشترك، والمعاناة معاً، بما في ذلك معاناة الجوع، في بعض الأيام، ومعاناة درء مخاطر الإنقسام دفاعاً عن مصالح شعبنا وقضيته.

كانا وحدويين، بقدر ما كانا إبنين وفيين ومخلصين لجبهتهما. كانا يساريين وطنيين، فلسطينيين، بقدر ما كانا أبناء للعروبة ولحركة النضال الأممية ضد الإمبريالية، وإلى جانب الشعوب المكافحة من أجل حريتها وإستقلالها.

ونحن نستذكر هاتين القامتين، بكل شوق، ونستذكر تاريخهما، من المهم، لا بل من الضروري أن نؤكد لهما، أن البنيان الذي أمضيا العمر مساهمين في بنائه، سيبقى صامداً، وسيعلو يوماً وراء يوم، وأن المواقع التي أخلوها، تقدم إلى الأمام من يشغلها من الذين تدرجوا بقيادتهم، في مدرسة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

* نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية