26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2019

خطة استراتيجية لـ"فتح" و"حماس" عام 2020


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كل الدول والقوى والمؤسسات وحتى على مستوى الافراد، يكون هناك خطط تكتيكية وخطط استراتيجية بعيدة المدى، فلا يمكن ان ينجح الانسان او تنجح الدول والقوى دون عملية تفكير عميقة تقود لاعداد الخطط المستقبلية كي يتطور الفرد والدولة وتتقدم القوى وتزيد رصيدها من الجماهير.

ما يوجع القلب، الشعب الفلسطيني وقياداته يغادروا عام 2019، ليدخلوا عام 2020 مع تصاعد كبير في التحديات الداخلية والخارجية، دون وجود خطط وبرامج  تكتيكية وإستراتيجية  يسعى كلٌّ لتحقيقها، ودون استقاء كاف للعبر من الأحداث من حولنا، والتي لا بد من دراستها وتحليلها واستثمار الجيد منها.

الانتظار يكون احيانا قاتل ان لم توجد روح المبادرة، ولا يصح أن ينتظر شعب واقع تحت احتلال أن تأتي جيوش جرارة لتحرره؛ من ينتظر الأحداث أن تدهمه وتكون في مصلحته دون أن يخطط ويشمر عن ذراعيه، ويضع البرامج الدقيقة لخطواته المستقبلية، ويصنع الحدث باقتدار؛ فسيسقط سقوطًا مدويًّا.
 
وحدة الكلمة والصف؛ بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي واستنهاضه من جديد هو المطلب الملح في عام  2020، والذهاب فلسطينيا لانتخابات تشريعية في كل الاحوال ورغم مخاطرها وارتداداتها، الا انها تبقى اقل الخيارات سوء.

وجود برنامجين على الساحة الفلسطينية يضعف الخطط والبرامج والنظرة الاستشرافية للمستقبل، فلا يصح لشعب واقع تحت احتلال ان يكون له برنامجين مختلفين، ومتصارعين بدل توجيه البوصلة نحو التاقض الرئيس.

الاصل ان يكون هناك برنامج موحد لشعب واقع تحت احتلال، وهو التخلص من الاحتلال، وعدم بعثرة الجهود وتشتت وهدر الطاقات.

مقلق جدا ومؤرق وخطر كبير، فكيف لشعب واقع تحت أشرس وأطغى احتلال عرفه العالم؛ أن ينقسم أفراده ويختلفوا فيما بينهم، في الوقت الذي هم فيه بأشد الحاجة فيه لوحدة الصف، وتجميع الطاقات على قلتها، وعدم حرف البوصلة عن وجهتها الحقيقية، وهي الاحتلال؟!

معلوم فلسطينيا؛ انه لا يجوز ترك السفينة؛ فيقوم أفراد يركبون فيها بخرق من ناحيتهم؛ بحجة أنها من جهتهم وتخصهم لوحدهم، وتترك السفينة تغرق، ومن هنا وجب وقفهم عند حدهم، وثبت انه لا يمكن تحقيق انجازات كبيرة في ظل الفرقة والانقسام.

لن يرحم التاريخ؛ ولن يغفر الله؛ لكل من أجج الوضع وساهم في إطالة حالة الانقسام والتشرذم الفلسطينية، ولن يغفر لكل من تفوه بعبارات وجمل ومواقف ساهمت في إضعاف الحالة الفلسطينية، وزيادة الهوة بين "حماس" و"فتح".

أليس مقلقا، مقارنة حالة الأحزاب والقوى في كيان الاحتلال مع حالة الأحزاب والقوى الفلسطينية؛ نخرج ونجد أن النتيجة  غير مرضية؛ فمع أن كيان الاحتلال خليط من جنسيات ودول مختلفة، بينهم فوارق طبقية مذهلة؛ هناك ضوابط وقواعد عامة تحكم الجميع حتى لا يضعف وينهزم من داخله؛  بينما في الحالة الفلسطينية لا يوجد ما يوحدها بفعل ضغوط إقليمية ودولية، واصرار على قديم ثبت عدم جدواه.

أكثر ما يضغط  ويوجع القلب، هو عدم تجنب بعض الأخطاء التي حصلت سابقا وعدم تكرارها، وهذه مسؤولية قادة السفينة ليقودوها إلى بر الأمان وعدم تركها وسط أمواج عاتية من كل حدب وصوب كما هو حال القضية الفلسطينية.

حان الوقت في عام  2020؛ لتتوحد كل أطياف وقوى الشعب الفلسطيني، وتطوي صفحة الماضي والانقسام والتشرذم والخلاف، فلا يصح ان يبقى الوضع الفلسطيني كما هو سابقا ولا يتم استقاء العبر والتعلم من الاخطاء.

لن يفلح أي فرد أو شعب او اي فصيل وقوة مهما كانت، ما لم يتعلم من أخطائه ويطور نفسه؛ ونأمل من قادة الشعب الفلسطيني؛ أن لا  يخيبوا ظننا في عام  2020؛ فيتحدوا ويرتبوا البيت الفلسطيني من جديد، ويعملوا ضمن خطط مدروسة بعناية ضمن اطار برنامج وطني مقاوم موحد يرفع الرأس عاليا، "ويسألونك متى هو قل عسى ان يكون قريبا".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر


28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط


28 اّذار 2020   "كورونا" وثلاثية الصحة والأمن والإعلام..! - بقلم: خالد الفقيه

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية