21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2019

انتخابات إسرائيلية ثالثة محورها نتنياهو..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الانتخابات الثالثة التي أقرها الكنيست في الثاني من آذار/ مارس المقبل، بعد أن صادق على قانون حل نفسه بالقراءتين الثانية والثالثة، فجر اليوم، الخميس، أسقطت ترجيحات غالبية المحللين السياسيين الذين استبعدوا وقوعها، بدعوى أن الوضع لا يحتمل أو أن إسرائيل لا تحتمل ثلاث معارك انتخابية خلال أقل من سنة، بالرغم من أن جميع المعطيات الأخرى كانت ترجح ذلك.

للمرة الأولى في تاريخ السياسة الإسرائيلية، وفي جولة ثانية تقود إلى ثالثة على التوالي، تتمسك الأحزاب الإسرائيلية وتكتلاتها بمواقفها المبدئية وغير المبدئية دون أن تتزحزح عنها قيد أنملة، وتعيق بذلك أي انحياز أو توافق لتشكيل حكومة ضيقة "يمينية أو "وسطية" أو حكومة "وحدة وطنية" واسعة.

فقد سقطت جميع الرهانات على تصدع كتلة اليمين المشكلة من 55 عضو كنيست، مثلما سقط الرهان على وقوع تمرد ضد بنيامين نتنياهو داخل الليكود، بعد تقديم لوائح الاتهام وبقي المعسكر والحزب الذي يقوده ملتفا حول زعيمه، الذي يتفوق بشكل كبير في استطلاعات الرأي على أي مرشح آخر محتمل في المنافسة الداخلية وفي الإنجاز الانتخابي الذي سيحصده في الانتخابات العامة.

وعلى الطرف الآخر، ظلت مكونات المعسكر المقابل ثابتة بغالبيتها على مواقفها، التي أعلنت عنها قبل الانتخابات، حيث التزمت قائمة حزب العمل – غيشر، بعدم الانضمام لحكومة يرأسها نتنياهو، وكذلك فعل تحالف "ميرتس" مع إيهود براك، مسقطة بعض الترجيحات التي راهنت على سقوط أحدهما على الأقل في مثل هذا الشرك.

كما أفشلت قائمة "كاحول لفان" الرهانات التي توقعت انسحاب بعض مكوناتها والالتحاق بحكومة تزعمها نتنياهو أو بحكومة وحدة يشارك فيها، مثلما ظل رافضا لتشكيل حكومة ضيقة تعتمد على أصوات العرب.

هذا في حين، أسقط أفيغدور ليبرمان رهانات جميع من توقعوا بأنه سيعود لحضن حكومة يمين برئاسة نتنياهو في اللحظة الأخيرة، وظل ملتزما بالموقف الذي طرحه غداة الانتخابات، بتشكيل حكومة وحدة علمانية واسعة تضم الليكود و"كاحول لفان" و"يسرائيل بيتينو".

وسط هذه الحالة الفريدة من التماسك والثبات والجمود التي ميزت ساحة السياسة الإسرائيلية، بدت غريبة وغير منسجمة مع الجو العام، حركات مناورات القيادة النافذة في القائمة المشتركة، ابتداء من التوصية على بيني غانتس، وما أعقبها من ترويج لاستعداد المشاركة أو دعم حكومة برئاسته، رغم تمسك الأخير بمواقفه "الصقرية" ومباركته لتوجه نتنياهو في موضوع ضم الأغوار، مناورات فيها الكثير من "استرخاص" الذات الوطنية، في ظل إدراك تلك القيادة بأن غانتس لا يجرؤ ولا يرغب بدعم العرب، وهو يستعملهم، في أحسن الأحوال، ورقة ضغط على نتنياهو.

وزاد الطين بلة استمرار تلك المناورات بعد انكشاف موقف غانتس الدموي ومزاودته على نتنياهو وحكومته خلال العدوان على غزة، وهو موقف "كحله" بتصريحه الذي أثنى فيه على قرار وزير الأمن الجديد، والأكثر تطرفا، نفتالي بينيت، بالعودة إلى سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين.

واليوم، ونحن على أعتاب انتخابات ثالثة، تواصل القيادة النافذة بالمشتركة السياسة التضليلية تلك، التي اختزلت قضايانا ومشاكلنا مع دولة إسرائيل بشخص نتنياهو، وأوكلت لنا مهمة إسقاطه وتخليص المجتمع الإسرائيلي من موبقاته وفساده، وهي تطالب منا اليوم مزيدا من التصويت لتحقيق تلك المهمة، متناسية أنها سبق وأعلنت عن إسقاط نتنياهو في الانتخابات الأولى والثانية وأن "الثالثة ثابتة"، وكأن الفكاك يجب أن يتم بالطلقات الثلاث.

إنها (المشتركة) تفعل ذلك رغم علمها المسبق بأن أصواتنا زادت أو نقصت هي خارج عملية الحساب الانتخابي الإسرائيلي وخارج الشرعية الإسرائيلية، وأنه لا يوجد من يتلقف هذه الأصوات ويبني عليها حكومة جديدة ويسقط بها حكومة قائمة، بل أن البعض يسعى لاستعمال هذه الأصوات للوصول إلى حكومة وحدة مع الليكود، ولكن بدون نتنياهو، والأنكى أنهم يصرحون (قيادات من المشتركة) ليل نهار، أن استبعادهم لنتنياهو ليس له علاقة بسياسته أو تحريضه ضد العرب، بل لأنه فاسد فقط.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية