21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2019

اكبر من تهدئة واقل من تسوية سياسية..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المتابع لحوارات القاهرة خلال الفترة الاخيرة يستنتج ان شيئا ما يطبخ عل نار هادئة في القدر المصري دون دخان ودون رائحة يستدل منها على نوع المطبوخ وشكله وطعمه، وهذا سبب حدوث حالة تشتت بتوقع النتاج العام للتحرك المصري الاخير فيما اذا ما كان هدنة طويلة الامد، او تهدئة ميدانية، او تحسين لاتفاق 2014 او تسوية سياسية.

الحقيقة تبدو ضبابية حتى اللحظة ولم تكشف عنها اي مصادر سواء عربية او اسرائيلية لان اسرائيل لم تتحدث عنها كثيرا في ظل ازمتها العميقة حول الحكم.

ما يبدو واضحا ان القاهرة تسعى لهدنة طويلة الامد تتخللها صفقة تبادل للاسرى تسمح بان يستقر قطاع غزة ولا تذهب فيه الامور الى الاسوأ، لان استقرار القطاع يؤثر ايجابا وسلبا على الامن في سيناء، وبالتالي اذا استقر القطاع استطاعت مصر ان تفرض حالة من الاستقرار في سيناء على امتداد مساحتها شمالا وجنوبا.

في طريق محاولات القاهرة للتوصل لهدنة طويلة الامد بين المقاومة الفلسطينية واسرائيل اصطدمت بخلاف ما بين حركتي "حماس" والجهاد الاسلامي ورأت ان تصفية الاجواء بين الحركتين مقدمة لأي اتفاق هدنة حقيقي. هنا يمكننا القول ان وساطة القاهرة نجحت في تسوية الامور بين الحركتين على خلفية عدم مشاركة "حماس" في المواجهة الاخيرة مع اسرائيل الى جانب الجهاد الاسلامي، وهذا عنصر مهم لضمان نجاح القاهرة بالتوصل الى صيغة هدنة في القطاع. واعتقد ان الامور سارت بشكل ايجابي، وهذا ما سمح بعودة مسيرات العودة على الحدود مع غزة دون خوف من ردة فعل الجهاد الاسلامي.

ما تجهزه مصر ليس له علاقة بأي تسوية سياسية او بكيان منفصل او انشاء نظام سياسي في غزة بالمطلق، وما يجري الان هو موضوع أمني بامتياز يقصد منه توفير الاستقرار العام في القطاع فترة طويلة مقابل بعض التسهيلات الحيوية التي ستنمحها اسرائيل لـ"حماس" هناك ليس اكثر من ذلك. وهذا لا يبتعد كثيراً عن طموح الجميع في إبرام اتفاق تهدئة شاملة بين فصائل المقاومة واسرائيل يستقر فيه قطاع غزة بعد اكثر من 13 عاما من الحصار والتوتر والحروب.

الحراك الذي دار في القاهرة لا اعتقد انه يجري بمعزل عن  رغبة القيادة  الفلسطينية بالضفة لكن دون ان يكون لها ظهور علني بالمشهد، لان مرحلة ادماج القيادة في الاتفاق العام ستأتي لاحقا، فلا اعتقد ان يكون هناك اتفاق نهائي لهدنة ما دون ان يتحرك ملف المصالحة الفلسطينية، والا للحق القاهرة كثير من الانتقادات التي لا تقبل العاصمة المصرية بها.

لا اعتقد ان مصر يمكن ان تبرمج كل شيء بالمشهد وتساهم في ازالة كافة العوائق لتحقيق هدنة طويلة الأمد بين اسرائيل والفصائل دون ان ينتهي هذا الدور في النهاية بتحقيق المصالحة الوطنية، والا فان الامر سيكون مثار شكوك كبيرة بأن القاهرة تسعى لابرام تسوية سياسية بين اسرائيل وغزة باعتبارها كيان منفصل، وهذا يستحيل ان تقبل به القاهرة.

كل المؤشرات تدل ان القاهرة انجزت شيئا ما، وهذا ما بات واضحا من سماح القاهرة للسيد اسماعيل هنية باجراء جولة خارجية تتضمن زيارة عدة دول منها تركيا وماليزيا وقطر، لكن يبدو ان مصر دققت على ان لا يذهب السيد اسماعيل هنية الى ايران، على الاقل في الوقت الحاضر، بسبب توتر العلاقة بين ايران وبعض الدول العربية وخاصة السعودية على خلفية دعم الحوثيين بالسلاح والطائرات المسيرة التي ضربت حقوق النفط ومصفاة التكرير التابعة لـ"ارامكو".

الهدنة حاصلة لا محالة لكن المهم هنا كيف ستتعامل اسرئيل مع غزة بعد ذلك؟ هل من ضمانات على احترام هذه الهدنة وعدم استخدامها لتحقيق اهداف سياسية وامنية قد تحرج المقاومة بعد ذلك او تعرض قادتها للتصفية؟ خاصة ان ما عهدناه في مراحل سابقة للتهدئة ان اسرائيل هي من تخترق كل اتفاق يبرم او تفاهمات يتم التوصل اليها، وهذا ما يجعلنا نقول لفصائل المقاومة ان اي صيغة هدنة يتم التوصل اليها هي هدنة تكتيكية تريدها اسرائيل ولن تحترمها الا اذا حققت انفصالا سياسيا وجغرافيا بين غزة والضفة، وافضت لكيان سياسي وليد في غزة، وبالتالي اي تراخي او اي خروج من الخنادق وترك الزناد سيكون ثمنه باهظا.

هدنة وليس تسوية سياسية ما تبرمجه القاهرة ولا علاقة لها بعوامل السيادة كالمطار والميناء وما يطرح حول هذا الموضوع الذي يطرح من قبل اسرائيل فقط لتجسد الانفصال الجغرافي والسياسي بين غزة والضفة، وبالتالي فان كل المباحثات التي تتم في القاهرة هي من خلال دوائر امنية ولا يمكن للقاهرة ان تفعل فعلة تكون سببا في تصفية القضية الفلسطينة.

ما يجري اقل من تسوية بكثير واكبر من تهدئة، اي هدنة طويلة الامد يتضمنها تسويق "حماس" عربيا ودوليا كحركة تحرر معترف بها، ويتخللها صفقة تبادل بين فصائل المقاومة واسرائيل. ولعلنا نؤكد ان القاهرة تعرف ان القيادة الفلسطينية لا تستطيع تحقيق ذلك لان فصائل المقاومة لن تحترم هذا، لذا بادرت القاهرة واخذت على عاتقها ابرام اتفاق هدنة تمتد لسنوات بوساطتها بين "حماس" واسرائيل. اما التسوية السياسية بملفاتها الكبيرة والرئيسية مسؤولية قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وهي المخول الوحيد امام الجميع والعالم بالتفاوض عليها، وبالتالي تكون القاهرة ضمنت استقرار القطاع وانتقلت بعد ذلك للملف الاكبر بمساعدة دولية وهو انهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية