26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون أول 2019

تآمر العرب على بعضهم أخطر من تآمر الأباعد عليهم..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع أن نظرية المؤامرة ليست بالجديدة سواء على حالتنا العربية أو في دول أخرى وخصوصا عندما تكون الدولة مشتبكة في صراع مع دولة أو دول أخرى، إلا أن نظرية المؤامرة في حالتنا العربية تعدت الحدود وأصبحت حالة مرضية وسلاحا بتار توظفه أنظمة عربية وغيرها في الشرق الأوسط لقمع معارضيها وقطع الطريق على كل من يحاول تغيير الوضع القائم أو التمرد على النظام.

فما أن يتعرض نظام سياسي عربي لأزمة عميقة حتى يبدأ بالتلويح بنظرية المؤامرة متهما أطرافا خارجية معادية بأنها تقف وراء هذه الأزمات، وفي هذا حُكمٌ مسبقٌ بأن الشعب جاهل وقاصر ولا يعرف مصلحته وأن الطبقة السياسية الحاكمة لا تخطئ.

مؤخرا عادت نظرية المؤامرة بقوة إلى المشهد السياسي حتى أصبح كل ما يجري نتيجة مؤامرات، فمؤامرة من جهات خارجية كانت السبب في خروج الجماهير في لبنان والعراق، ومؤامرة خارجية وراء المظاهرات في إيران، ونفس خطاب المؤامرة سمعناه من حكومة اردوغان في تركيا وقت وقوع المحاولة الانقلابية، وعندما خرجت الجماهير في مواجهة نظام البشير، وعندما خرجت الجماهير في الجزائر ضد نظام بوتفليقة، وكذا كان الأمر مع ما تم تسميتها بثورات الربيع العربي ..الخ..!

من حيث المبدأ لا يمكن استبعاد نظرية المؤامرة بشكل عام وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص للأسباب التالية :
1-    ابستمولوجيا أو معرفيا فإن نظرية المؤامرة جزء أصيل من علم السياسة ومن الحياة السياسية، فعالَم السياسة ليس عالَم ملائكة تحكمه الأخلاق والالتزام بالقوانين بل شبكة علاقات جوهرها الصراع على المصالح والنفوذ وهو صراع يحكمه مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) والتكتُم على الأهداف القومية الاستراتيجية والمكر والكيد للخصوم والأعداء. المشكلة تكمن في التوظيف الايديولوجي والسياسي للنظرية.
2-    لخصوصية منطقة الشرق الأوسط والحالة العربية تحديدا حيث المنطقة تاريخيا محل اطماع الدول الغربية الاستعمارية كما أن العالم العربي محاط بدول لها مشاريعها وأجندتها الخاصة، كإسرائيل وإيران وتركيا وأثيوبيا، غير المتطابقة أو المتصالحة مع مصالح وأجندة الدول العربية، بالإضافة إلى الإرث التاريخي والمشاكل الحدودية والخلافات الطائفية والمذهبية، وفقدان الأنظمة العربية لشرعيتها الشعبية والدستورية أحيانا.
3-    لم تخف إسرائيل والامبريالية الأمريكية أهدافهما الاستراتيجية تجاه العالم العربي، وعلى رأس هذه الأهداف: بلقنة أو تفتيت العالم العربي ومنع وحدته وتعزيز ودعم الصراعات الطائفية والمذهبية، الهيمنة على المصادر الطبيعية وخصوصا النفط والغاز ..الخ.
4-    البيئة السياسية والثقافية والاجتماعية في دول المنطقة تسمح بتفشي نظرية المؤامرة، فهذه النظرية تجد قبولا أكثر في المجتمعات المتخلفة.

إذن نظرية المؤامرة أو التآمر كسلوك سياسي أمر موجود في كل دول العالم، ولكن الفرق أنه في الدول والأنظمة الديمقراطية والعقلانية لا يتم إخضاع كل أزمة أو معارضة شعبية لنظرية المؤامرة بل يتم البحث عن الأسباب الداخلية للأزمة أولا ومحاولة معالجتها، وغالبا ما يتم حل الأزمات داخليا من خلال المراجعة والمحاسبة وممارسة النقد الذاتي، فمثلا لم نسمع عند حدوث أزمات اقتصادية أو خروج مظاهرات شعبية في الدول الغربية اتهام السلطات الرسمية لأطراف خارجية بالتآمر ووقوفها وراء الاحداث، مثلا الحكومة الفرنسية لم تتهم أطرافا خارجية بأنها وراء مظاهرات ذوي القبعات الصفراء، والحكومة اليونانية لم تتهم المتظاهرين في أثينا ضد الأوضاع الاقتصادية بأنهم متآمرون وتقف وراءهم جهات خارجية، والسلطات الاسبانية لم تتهم أطراف خارجية بالوقوف وراء مظاهرات الكاتلانيين في إقليم برشلونه ..الخ.

أما في الدول العربية تحديدا ولأن الأنظمة القائمة تفتقر لفضيلة الاعتراف بالخطأ وتستخف بجماهيرها وتعتبر نفسها منزهة عن الخطأ وتنظر للشعب وكأنه جموع من العبيد ليس من حقهم التمرد على أسيادهم، فإن أي تحرك للجماهير ولقوى المعارضة حتى وإن كان سلميا ويرفع مطالب عادلة وقبل النظر في مطالب الجماهير ومدى عدالتها فإن التهمة جاهزة بأن المتظاهرين، حتى وإن كانوا غالبية الشعب، متآمرون وتسيِّرهم جهات معادية للنظام وللدولة.

المفارقة في هذا الشأن، أنه وبعد توجيه الاتهامات للمحتجين والمعارضين للنظام بأنهم مسيَرون من الخارج ومتآمرون على الدولة ومع استمرار الاحتجاجات وسقوط ضحايا يبدأ النظام بالاعتراف بوجود خلل وأن من حق الشعب التظاهر، بل ويتم محاكمة مسؤولين في النظام بتهمة الفساد وقد يصل الأمر لعزل الرئيس وتقديمه للمحاكمة مع اتخاذ إجراءات اقتصادية وإصلاحية عاجلة..!

لا شك أن المـتآمرين على العرب والمسلمين كثيرون ولأسباب متعددة، وعلى رأس هؤلاء دولة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية، ولكن ليس كل ما يجري من مشاكل وأزمات سببها التآمر الخارجي، فما كان للمتآمر الخارجي أن ينجح في مسعاه لو لم يجد تجاوبا من أطراف داخلية كما أنه يوظف انعدام الثقة ما بين الشعب والحكام وسوء إدارة أمور البلاد التي تؤدي للفقر والبطالة وانتشار الفساد لتنفيذ مخططاته أو تآمره، كما أن العرب والمسلمين متآمرون على أنفسهم وعلى بعضهم البعض حتى داخل الدولة الواحدة، وهذا التآمر أكبر وأشد خطرا من تآمر الأباعد عليهم، وغالبا فإن المؤامرات الداخلية هي التي تستدعي التآمر والمتآمرين الخارجيين.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 اّذار 2020   سنةٌ كبيسة بكلّ المعايير..! - بقلم: صبحي غندور

28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي


27 اّذار 2020   التعليم عن بعد في زمن الحصار..! - بقلم: ناجح شاهين

27 اّذار 2020   "الكورونا" لن يُنهي العالم ولكن سيغيره..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 اّذار 2020   الإغراق الإعلامي.. تصنيع الكذب والتضليل..! - بقلم: حسن العاصي



26 اّذار 2020   أهل الكهف والاحتماء من "الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 اّذار 2020   إبداعات البلكونة..! - بقلم: د. أماني القرم

26 اّذار 2020   الأسير والمخيم والكورونا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2020   صلعاء تتباهي بشعر ابنة خالتها وتفتخر..! - بقلم: سري سمور



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد


26 اّذار 2020   محمد أبو السعود الأسدي في ذكرى وفاته..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2020   قصيدة "كورونا"..! - بقلم: وليد عبد الرحيم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية