14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون أول 2019

الإمارات وصناعة قادة المستقبل..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من أولويات المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه منذ اليوم الأول لتأسيس الدولة هو الإستثمار في المواطن الإماراتي. ومنذ البداية أدرك كل التحديات والمصاعب التي تواجه مرحلة التأسيس، وأدرك ماذا يعني ان تحتضن الدولة أكثر من مائتي جنسية، فكان التسامح منهاجا، وفي الوقت ذاته الإستثمار في بنية التعليم والصحة والثقافة.

الهدف واضح التأسيس لا يكون ببناء الأبنية الشاهقة، أو المباني الحكومية فهذه مسؤولية سهلة لكن بمن يشغلها ويديرها.. وهذه تتطلب مقومات من المعرفة والحب والإنتماء والشعور بالإنتماء لدولة واحدة.. وتحويل الإنسان الإماراتي من إنسان ينتمي لقبيلة أو إمارة إلى مواطن ينتمي لدولة واحدة.

وتأكيدا على نجاح هذه الرؤية المقارنة عند تأسيس الدولة عام 1971، فأعمار من ولدوا في ذلك التاريخ تقارب أعمارهم اليوم الخمسون عاما. هذا الجيل لو أجرينا تقييما ودراسة له سنجده من يدير الدولة، وسنجد عدد كبير منهم وزراء ونواب في المجلس الوطني، ويشغلون المناصب العليا في الدولة على كافة مستوياتها. وهم من يشكلون النخبة الحاكمة والسياسية التي تعمل وتشارك في صناعة القرار والسياسة العامة مع صانعي القرار في الدولة.

وصناعة حكام وقادة المستقبل تقع اليوم في صلب رؤية الدولة الإستراتيجية لعام 2021، إستراتيجة توالد وتتالي الأجيال الحاكمة والقادة. ولا شك أن الأجيال تختلف من جيل إلى جيل، ومع الإختلاف تختلف مقومات وأسس الحكم الديمقراطي الرشيد، والحكم الذي لا يساير التغييرات الهائلة في بيئته السياسية قد يخلق فجوة حكم كبيرة، وهذا ما أدركته القيادة السياسية في دولة الإمارات عبر العمل على مسايرة ومواكبة التغييرات المتسارعة والكبيرة في البيئة السياسية للدولة، ومن أبرز هذه التغييرات العنصر السكاني ومتطلباته ورؤاه التي يعيشها ويكتسبها من بيئة عالمية تتجاوز الحدود.

اليوم تعيش الإمارات الثورة الصناعية الرابعة بكل تداعياتها ومخرجاتها، وتعيش عصر ما بعد الفضاء، والثورة الرقمية وثورة الذكاء الإصطناعي بكل تعقيداتها العلمية والرقمية التي باتت تدخل في تفاصيل الحياة اليومية للإنسان. ولعل دولة الإمارات من أكثر الدول إنفتاحا على العالم الخارجي، مما يعني ان حجم التغيرات ليس قاصرا على البيئة الداخلية، بل يضاف إليه التغيرات في البيئة الخارجية. هذه التغييرات تحتاج إلى قيادة حكم رشيدة واعية ومنفتحة ولديها الرؤية.. قياده تقدر وتستجيب لهذه التغيرات، وهذا أول المتطلبات.

ثانيا إعداد الطبقة او الجيل الحاكم والقيادة  لمواكبة ومسايرة الثورة الرقمية وثورة الذكاء الإصطناعي، ولذلك تعيين سفير لثورة الذكاء الإصطناعي ليس ترفا، وإنشاء جامعة سمو الشيخ محمد بن زايد للذكاء الإصطناعي أيضا ليس ترفا، وليست مجرد إضافة في عدد الجامعات، بل الهدف منها إعداد وصناعة النخبة الحاكمة والسياسية والقيادة القادرة على مواكبة والتعامل مع هذه التغيرات.

وإعداد هذه النخبة يبدأ من طلاب المدارس في المراحل الدراسية المختلفة وتحديدا من مرحلة التأسيس المرحلة الإبتدائية، إعداد الطالب المشارك الإيجابي الفاعل.. وغرس قيم الإنتماء والمواطنة، بل إعداده وإكتسابه القدرات والمهارات العلمية التي تعد مواطنا قادرا على إلمشاركة والمساهمة في الحكم، لأن الحكم ليست مجرد سلطة ولا مجرد نفوذ وجاه، بل هو قرار ومسؤولية، وقدرة على إدارة وحل كل المتطلبات التي تفرضها التغييرات والتحديات الكبيرة في بيئة النظام. وهي ليست قاصرة على المطالب المادية ـ بل المساهمة والمشاركة في بناء منظومة حكم متجددة، تحكمها رشادة الحكم والحكم الصالح الذي يعني في أوسع مفاهيمه الحكم الذي يعزز ويدعم ويصون رفاهية الإنسان، والعمل على توسيع قدرات البشر وخياراتهم السياسية. وقد تتعدد أنظمة الحكم الديمقراطية لكنها تشترك في خصائص مشتركة مثل إستئصال الفقر، وجود مؤسسات مجتمعية قوية، المشاركة والتمكين السياسي، ودعم روح العمل التطوعي، إلى جانب البنية القانونية.

وهذا ما نراه اليوم في دولة الإمارات، ففي سياق صناعة الحكم  والقياده والتي أساسها نظاما تعليميا يتجاوز المناهج التقليدية التلقينية إلى التعليم الإيجابى الذى يعتمد على تفعيل دور العقل وتوفير بيئة داعمه للنقد والتفكير الحر، تعمل الدولة على توفير البينة المجتمعية والتي أساسها المساواة في الحقوق والواجبات، والقضاء على الفقر وهذا فعلا ما حدث لتعتبر دولة الإمارات من الدول التي تغلبت على مشكلة الفقر، وتوفير البنية الصحية السليمة وتقديم العلاج ومحاربة الأمراض، وتكفى الإمارات شهادة بيل غيتش انه بمساعدة سمو الشيخ محمد بن زايد ودولة الإمارات تم التغلب على مرض شلل الأطفال. هذه الرؤية والسياسة التي تتبناها القياده السياسية في دولة الإمارات، وللتأكيد على صحة هذه الرؤية التي حرص عليها المؤسس الشخ زايد ولا تقتصر على التمكين السياسى للمرأة ـ بل التمكين السياسى الكامل للمواطن وهو في أوسع معانية المساهمة والمشاركة في عملية صنع القرار، أي توسيع دائرة النخبة الحاكمة، هذه النخبة نراها اليوم وبشكل كبير في عدد الوزراء من المواطنيين العاديين وممن يحملون اعلى الشهادات العملية والكفاءات، وما كان يمكن أن نرى هذه المساهمة دون إيمان القيادة على صناعة النخبة الحاكمة وتوسيعها. ونراها أيضا في العديد من المناصب العليا.

هذه الرؤية هدفها في النهاية توفير كل مقومات الاستقرار والتوازن السياسي  وتجدد فاعلية شرايين الحكم برفدها من أبناء هذه النخبة التي تحرص الدولة على إعدادها من المرحلة الدراسية الأولى.. هذا هو الطريق للمستقبل، وهذه هي دولة الإمارات بعد 48 عاما على إنشائها.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية